باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحل في الحل!!

اخر تحديث: 20 فبراير, 2025 11:18 صباحًا
شارك

أطياف
صباح محمد الحسن
طيف أول :
يعرف الحقيقة جيداً ويدرك مدى تأثيرها
الوعي وحده من يخرج من معارك الفكر سليماً يحمل كل المعاني العميقة في جوفه!!
ولم تقف حكومة بورتسودان على إدانة دولة كينيا لإستضافتها منصة إعلان حكومة موازية بقيادة الدعم السريع
عندما قالت وزارة الخارجية “إن هذا يعني تشجيع تقسيم الدول الإفريقية وإنتهاك سيادتها والتدخل في شؤونها، في خرق ميثاق الأمم المتحدة والأمر التأسيسي للاتحاد الأفريقي والقواعد التي استقر عليها النظام الدولي المعاصر”
لم تقف على ذلك لكنها رفعت سقف غضبها وسخطها بلهجة تصعيدية غاضبة، حيث توعد الفريق ياسر العطا بمحاربة من يسعون لتكوين الحكومة الموازية، بقوله: «لأولئك الذين يقولون إنهم حكومة موازية، سنحاربهم في كل شبر من الأراضي السودانية، ونجعلهم يعرفون أن في الأمة السودانية أسوداً لها أنياب ومخالب قوية»
والعطا يكفيه أن يحارب قوات الدعم السريع وينتهي من الحرب لأنها هي السبب الرئيس في كل هذه التبعات التي تقلق الحكومة وتؤرقها ، فإن اراد أن يقطع الطريق أمام الحكومة الموازية فلا شك أن نهاية الحرب ستنهي هذا الشعور بالغضب
فالذين ذهبوا الي نيروبي يحاولون رد التحية على الحكومة باسوأ منها، فحكومة بورتسودان هي بقرارتها غير المسئولة تسببت في خلق هذا الواقع المعقد من فوضى سياسية وعسكرية وذلك عندما بادرت الحكومة الإنقلابية بتغيير العملة في مناطق سيطرتها لخلق واقع إقتصادي لئيم، حاولت به الضغط على قوات الدعم السريع دون النظر للآثار السلبية المترتبة على المواطن ، كما أنها ايضا قامت بإيصال المساعدات الي مدن بعينها وحرمت مواطنين آخرين ، حتى داخل ولاية الخرطوم فقد كان مواطن الثورة ينال حظه من الإغاثة تحت إشراف والي الخرطوم ويحرم منها مواطن امبده لأن الله قدر له أن يكون في مناطق سيطرة الدعم السريع، حتى عندما سيطر الجيش على ولاية الجزيرة مارس القتل والذبح على أساس عرقي وعنصري كل هذه الجرائم المتباينة مارستها الحكومة بنظرة أنانية ضيقة
فالحكومة الموازية هي خطأ أنتجه خطأ، ولايستقيم الأمر إلا بإستقامة السلطة الإنقلابية التي لن تتلافى الآثار الجانبية لحكومة تريد أن تقاسمها السلطة والقرار إلا بأن تعود الي رشدها ، وهو أن تختار السلام لوقف هذه الفتنة السياسية التي تتجه الي فتنة إجتماعية و عنصرية بغيضة، يمكن أن تجعل وحدة البلاد على المحك لذلك يجب على حكومة بورتسودان أن تتحمل النتائج وتكف عن البكاء والشكوى وتبحث عن علاج جوهري ناجع وتقدم ضمانات جديدة على طاولة الحل السياسي الدولي إما بقرارات داخلية تتمثل في فتح جميع المعابر لدخول المساعدات لكافة الشعب السوداني، والتراجع عن قراراتها الإقتصادية المجحفة بحق المواطن، او بضمانات دولية تتمثل في قبول الحل السلمي للازمة لذلك فإن ” الحل في الحل”!! لاغيره
فما يتم هناك وكما تحدثنا عنه بالأمس يمنح الدعم السريع شهادة ميلاد جديدة فالوجود السياسي للدعم السريع على منصة نيروبي يعيده للمربع الأول قبل الحرب ، إذن ماخسره الدعم السريع عسكريا ربما يعوضه سياسيا وهذا ماقصده المجتمع الدولي عندما خرق البرهان إتفاقية الإنسحاب لصالح الجيش، فبعدها كان الوعد أن يذهب الي التفاوض ، وعندما نكص عهده ، منح المجتمع الدولي الدعم السريع براحات سياسية للتحرك تعوضه عن خساراته على الأرض ليجد البرهان نفسه من جديد في مواجهة هذا “الشبح”!!
لذلك فإن اللغة التي يلوح بها العطا ماهي إلا إسلوب تقليدي فاشل لن يغير في ملامح الواقع شي لأن الحرب تجاوزت مرحلة التهديد والهتاف ،ودخلت مرحلة “جمع الرصيد” في العلاقات الدولية، فخسارة حكومة البرهان دوليا وإقليميا وإفريقيا ستجعله مجرد متفرج بين كرتي وهارون على اللعبة الخارجية ، التي تديرها أصابع المحاور فإما ان يفوت هذه الفرصة بذكاء ويسحب البساط من الحكومة بإعادة كرة الحرب في ملعب “طرفي الصراع” لأن هذا الذي يحدث من تشتيت للكرة في الميدان السياسي الغرض منه إقامة جسورجديدة للدعم العسكري لقوات الدعم السريع، أي أن كل الأيادي الخارجية التي تريد أن تقدم دعمها لهذه القوات ستقدمه من الآن ولاحقا بغطاء سياسي، سيما أن الدعم السريع الآن بتحالفه مع الحلو اليوم او عبد الواحد غدا ، يكون قد غير بوابات ونوافذ عرشه الذي كان آيل للسقوط ، ففي الوقت الذي ينحسر فيه الحضور السياسي للبرهان خارجيا تتسع فيه الآفاق للحكومة الموازية لأنها تجمع عدد من اللافتات تحت مظلتها تمكنها من التواصل الإقليمي والدولي
ليس لكي تقف دولة جديدة يباركها العالم، هذا لن يحدث ، ولكن لتكون أداة قوية صالحة للمحاربة!!
وبالرغم من أنها حكومة بلا ساقين لأنها اختارت مسرحها بين المدافع والمسيرات، ونظرت الي المرمى السياسي وحاولت الركض على معاناة المواطن وقتله وجوعه، وتخطت معاناته الإنسانية وأهملت رغبته في وقف الحرب وإشاعة السلام في محاولة لخياطة الجرح دون تنظيفه، إلا أنها ستشكل خطرا كبيرا على حكومة بورتسودان لايفيد فيه إن كشر العطا عن أنيابه أو إبتسم!!
طيف أخير :
#لا_للحرب
المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفن دوجاريك: نشعر بقلق عميق تجاه تقارير عن حكومة موازية قد تشكلها الدعم السريع في السودان قد تضاعف إحتمالات تجزئة البلاد.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كسلا ليك الشجن قاشابي .. بقلم: عبدالماجد موسى
منبر الرأي
الفخ الذي نصبه نظام المؤتمر الوطني للدكتور جبريل إبراهيم والأستاذ مني أركو مناوي .. بقلم: أبونون يعقوب آدم سعد النور
وثائق
وثائق امريكية عن نميري (19): اسرائيل: واشنطن: محمد علي صالح
رسالة لفيصل (2) :عن عمك جمال
الأخبار
الحركة الشعبية بقيادة الحلو تنتقد السيد الصادق المهدي و نداء السودان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

صراخ الوالى !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منبر الرأي

ماذا يحمل إقرار ذمة البشير ونافع وأسامة عبدالله وكرتي!!! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

كمال عمر “الكبير أوي” .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
الأخبار

قادة وكنداكات الثورة السودانية في غلاف التقرير الامريكي للحريات الدينية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss