الكيزان والعنف اللفظي .. بقلم: إسماعيل عبدالله
وفي مفاجأة غير متوقعة تحوّل هذا الرجل الرومانسي الوديع والأنيق , والكاتب و الإعلامي الشهير , المعروف بتقديمه لبرامج السمر والشعر والغناء و الأنس الجميل , إلى شاتم و راشق مؤذٍ للمفردات الهابطة والكلمات السقيمة في المعنى و المدلول , المؤكدة على أن (الكوز) مهما ارتدى الزاهي من الثياب , المطرزة بألوان الحق و الخير و الجمال , لابد وأن يأتي اليوم الذي يكشر فيه عن أنياب السيخ , في صراعه الفكري التقليدي مع القوى السياسية المعارضة , و المعترضة على نظام حكمه المتدهور , فبإخراج هذا الاعلامي الوسيم الوجه والناعم القول لآخر ما تبقى في جعبته , من ساقط القول (جرذان) , لهو مؤشر قوي على اجيتاح فوبيا التغيير لمضاجع حملة لواء فكر الدويلة الرسالية المزعومة.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
