باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

الحوار والإعتقالات .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 14 يوليو, 2014 11:46 صباحًا
شارك

تحدث الإمام الصادق المهدي عن قوات الدعم السريع كما تسميها الحكومة والجنجويد كما تسميها الجهات الأخرى بحديث لا أظنه يضر تلك القوات ولا ينفعه هو. ما هو إلا كلام قيل وذهب مع الريح. لكن بما أن المثل يقول: (الحرامي في راسه ريشة) فإن الحكومة اعتقلت الإمام الصادق وزجّت به في السجن. وكان للحكومة العذر غير الشرعي في هذا المسلك النشاز. كانت متضايقة من أحاديث الفساد التي أزكمت الأنوف وصارت حديث المجالس في صالونات الخرطوم.

سُرَّ كثيرون من إعتقال الإمام الصادق ولكل سببه مع إختلاف أسباب السرور بين الطرفين بنسبة 180 درجة. هنالك المسرورون من صقور المؤتمر الوطني والذين يرون قصر عمرهم في سدة الحكم بدخول لاعبين كبار مثل الإمام الصادق بخيله وخيلائه، وهذا سيفقدهم الكثير مما هم متمتعين به الآن نتيجة إنفراد المؤتمر الوطني بالسلطة مُعاوَناً من أحزاب الفكة التي لا تهش ولا تنش. وهنالك المسرورون من المعارضة الذين يرون أن الإمام الصادق في حالة نجاح الحوار مع الحكومة والوصول لاتفاق معها سيذهب بنصيب الأسد من الكيكة المقررة للمعارضة عند التعيينات.

ثالثة الأثافي هم المعارضون لأي شكل من أشكال التقارب او الحوار مع الحكومة وهؤلاء لا حيلة لهم في وجود الإمام الصادق يقود المعارضة فلن تحسب لهم الحكومة حساباً يعادل وزنهم الذي يتوهمونه بالضجة العالية وإحداث جلبة مثل جلبة البرميل الفارغ. فلهذا فبغياب الإمام الصادق عن ساحة المعارضة وقيادتها يخلو لهم العش ليبيضوا ويفرخوا فيه بمزاجهم ويحاولون محاكاة صولة الأسد دون أن تكون لهم قوة الأسد.

لكن الحكومة التي تعمل بلا إستراتيجية واضحة بل تعمل برزق اليوم باليوم، مثل فريق كرة القدم الذي لايحمل خطة كروية يلعب بها ويعدلها عند الضرورة. فمن دون مقدمات تمّ إعتقال السيد إبراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني بمدينة النهود بغرب كردفان لنفس أسباب إعتقال الإمام الصادق. نعم حزب المؤتمر السوداني حزب معارض ويقف في الخط المغاير لخط المؤتمر الوطني ولكنه ليس بالحزب الذي يمكن وضعه في مكان مثل مكان حزب الأمة والحزب ما زال وليداً يحبو في دنيا السياسة السودانية.

كل جريمة السيد إبراهيم الشيخ أنه تكلّم كلاماً عن الجنجويد لم يعجب رجال المؤتمر الوطني في النهود فحرضوا عليه الشرطة لتقبض عليه. والنهود هي موطن الرجل؛ فكم تكون الإنقاذ قد فقدت بقبضها على الرجل وكم يكون مكسبها من ناحية الربح التجاري اقصد السياسي؟ كثيرون ممتنون للرجل وأياديه البيضاء على أهله في المنطقة. وكثيرون يشيدون به واريحته وتواضعه الجم وتبسطه مع العامة ولا يتكبّر على أحد، ألم تخسر الحكومة الكثير بالقبض على الرجل في عقر داره؟ لم يحسبوها صاح وهذه هي سياسة رزق اليوم باليوم التي تطبقها الإنقاذ في كل خطواتها منذ ربع قرن.

إذا كانوا لا يسمحون لقادة الأحزاب السياسية التي يودون التحاور معهم بعرض آرائهم وبرامجهمم السياسية على المواطنين فكيف يكون الحوار ولِمَ يكون الحوار؟ ما هو الغرض من الحوار وما هي فائدته لحزب معارض لا يسمح له بعقد الندوات والحديث لمنسوبيه برأيه وشرح وتفنيد أخطاء المؤتمر الوطني حتى ينفض من حوله الناخبون ويذهبون ايدي سبأ ليخسر الإنتخابات القادمة وتتقدم الصفوف أحزاب أخرى ربما تكون أكثر قدرة على قيادة البلاد لبر الأمان بعد أن أوصلها المؤتمر الوطني إلى الدرك الأسفل في كل شئ نتيجة لسياساته الرعناء والتي لا تسر عدو ولا صديق. بل جلبت للوطن عداوات دول كانت من عداد الأصدقاء المقربين والذين يعتمد عليهم السودان عند الملمات.

حتى نخلص من موضوع الحوار على الحكومة القبض على سكرتير الحزب الشيوعي السوداني وأمين حزب البعث العربي الإشتراكي ومبارك عبد الله وفاروق أبو عيسى، وبهذا يكون قد إنتهى عقد الحوار مع المعارضين ولتتحاور الحكومة مع ال83 حزب المتبقية بالإضافة لأحزاب الفكة المنضوية تحت لواء الحكم الآن ومشاركة فيه بكامل وعيها. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
من فضلك زر قناتي في اليوتيوب وإشترك معنا فيها:
http://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

الكاتب

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منشورات غير مصنفة
قالتها المقاومة ..لا خير فيكم إن لم تسمعوها! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
منبر الرأي
سلام دارفور .. سلام السودان .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
عدم اعتراف دولي مبكر بمحاكمة البشير الراهنة .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
سذاجة في التبرير وقلة حيلة في التدبير .. بقلم: حسين الزبير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدوحة تفوز بذهبية تنظيم ألعاب القوى لعام 2010 .. يقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

مليونية مناوي .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مستشفي الخرطوم التعليمي مركز صحي!!!؟؟؟ … بقلم: عميد معاش طبيب .سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

دارفور… قضايا وإشكاليات

د. حسين أدم الحاج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss