الحيوانات والطيور تموت من اجل صغارها .. بقلم: شوقي بدري
هل فكر هذا الرعديد ومن يطبل له ماذا هو فاعل بعد انقضاء الخمسة سنوات ، ووقتها سيكون في الثمانين من عمره ؟ انه موقابي تحت التكوين .نعم ان الكثيرين يخافون التغيير . فاللصوص يخشون الضوء . لم يعد هنالك ما يباع بعد بيع الدم السوداني في اليمن . ولقد فشلنا في مجالنا حتى خراف الهدى التي برع فيها السودان لاكثر من الف سنة قد فشلنا فيها هذه السنة . وبعد ان صار السودانيون يموتون في عرض البحر في مراكب الموت هربا من البشير وجحيمه ، صار المعيز والخراف السودانية تموت في عرض البحر بسب الاهمال والفساد . وتعود الخراف مثل عربات السكك الحديدية قديما ومكتوب عليها تعاد الى الورشة عطبرة وتاريخ الارجاع ، وصار مكتوبا على خرافنا تعاد الي الورشة سواكن مباشرة .
لو مسيلمة كان عايش كان حيمشي يجاور عند البشير كحوار مطيع . مش يوم داك البشير قال ما حيترشح وقانون الانتخابات والدستور مش فصلوه ناس الانقاذ براهم ؟ المثل السوداني بيقول ,, قالوا سمونا رضينا ,, طيب اذا انحنا رضينا . والبشير خج ومخج سعن الانتخابات وطلعت الفرصة والفرصة بقت سمن . وناس الانقاذ مسحوا سدرهم . ومسحوا شنب احزاب الفكة . والبشير ركب رئيس اربعة سنين ، الاربعة سنين ما حتروح بسرعة . ماذي كانه اول امبارح الرئيس الامريكي كان حايم في الخرطوم ، وادروب خج الصندوق . والسياسيين كانوا في السوق . احسن من دلوكت يورونا هل البشير حيترشح تاني ؟ علشان نتهيأ من جديد . لانه الجنائية قاعدة .
كركاسة
لا توجد تعليقات
