باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم سليمان عرض كل المقالات

الحي أولى من الميت … بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 23 يوليو, 2009 5:37 صباحًا
شارك

كاتب صحفي / لندن

 

صوت من الهامش

 

ترتيب الأولويات شئ مهم لأي نشاط إنسائي ، والتخطيط السليم مع السعي الدئوب يساعدان على بلوغ المرام ، والسبهلل العاجز عن تحديد المرسى الذي يقصده (ما فارقة معاه) من أين تأتي رياح التغيير ، الدعاش ملهم الركبان القادمة من الجنوب ، أم أم بيبي شراب الرهود القادمة من الشمال ، ولعل هؤلاء لا مكان لهم وسط مكونات المجتمع السوداني في الوقت الراهن ، فقد قضى عليهم رياح الإنقاذ العاتية ، والتي مانفكت تحاصر الجميع في خندقين ، ناس عايشة و ناس دايشة ، ولم يعد الإهتمام بالشأن السياسي ترفا حياتا بالنسبة للظاعنة في هودجها ناهيك عن الفاقد التربوي أو الخريج المتلهي بالدراسات العليا.

 

بيد أن نظام الإنقاذ ، وإن طالت سلامته ، يوما على آلة حدباء محمول ، ومن فرط سوء حالته ، وتدهور أوضاعه ، هنالك من أعد السترة ووضع برامج لمراسيم تشيع الجثمان ، وهناك من بدء في حصر التركة ، ومرافيت الصالح العام نفضوا غبار السنين عن البدل ، وإنتظموا في دورات إنعاش وظيفية ، وفيما يبدو أن الشفقة الزائدة ، قد أنست هؤلاء أن الأحياء لهم أولوية للرعاية من من هم في إعداد الموتى.

 

يعيش نظام الإنقاذ بالمحاليل الوريدية منذ توقيع إتفاق الـ CPA وكان الأجدر بالتنظيمات الوطنية الثاقبة الرؤى ، تركز جل جهدها للتوليف من الحركة الشعبية ، ومد حبال التواصل مع الحركات الثورية شرقا وغربا ، وهي المأمول منها ضخ أفكار ودماء متجددة في شرايين البلاد ، ولكن العكس من ذلك تماما فقد أهدرت هذه التنظيمات طاقات جبارة في مغازلة الكيان المحتضر للإحتفاظ بأقرب مسافة ممكنه منه ، ورغم علمه بسوء نواياهم فقد كان سعيدا بهذا التصرف ، لجهة إداركه أن هذه المخاتلة المكشوفة يصرفهم عن العمل المثمر.

 

لو أن هؤلاء كلفوا أنفسهم بعمل دراسة جدوى موضوعية ، للإقتراب من حزب المؤتمر الوطني من ناحية ، ودعم الحركة الشعبية ، ومساندة الحركات الثورية ، من ناحية أخرى ، بكل بساطة تمكنوا من التوصل إلى أن الناتج القومي من الأخيرة مضاعفة ، حيث أن التعامل بإخلاص مع الحركة الشعبية تشكل الضمانة الأساسية لصون وحدة تراب الوطن ، والتواصل مع الحركات الثورية بدارفور من المرحج أن تقيها من التشظي على أسس قبلية والتضامن معها من المؤكد ترغم النظام على إحلال السلام بالإقليم وإنهاء معاناة أهلها ، والمساهمة الفاعلة في ترسيخ مبدأ حاكمية القانون.

 

يضاف إلى ما سبق ، فإن وقوف التنظيمات السياسية مع الحركة الشعبية ، تمثل عنصرا لا غن عنه ، لإجبار المؤتمر الوطني على عدم الخروج عن روشتة الـ CPA المفضي للتداول السلمي للسلطة بالمواصفات ، ووفق الجدول الزمني المحدد ، ونصف المجهود الذي بذله التجمع الوطني مع النظام لإنقاذ في إتفاق القاهرة ، وقليل من العصف الذهني الذي أهدره حزب الأمة القومي في ورش فارغة ولقاءات عقيمة مع حزب المؤتمر الوطني من أجل توقيع وتنفيذ إتفاق التراضي الوطني ، كانت كافية لبناء الثقة وكسب ود الحركة الشعبية وثوار دارفور ، ومهد لعقد مؤتمر جوبا المرتقب قبل وقت مبكر ، وجني ثماره في الوقت المناسب.

 

أما الآن ، فحزب الأمة القومي يحتاج إلى معجزة تتنزل عليه من السماء ، للإحتفاظ بشعرة معاوية بين المسيرة والدينكا ، والتجمع الوطني يحتاج إلى جن مسخر لإزاحة صخرة الفراغ الدستوري من أبواب الحركة الشعبية ، لتتمكن من العبور إلى جوبا ، هذه الصخرة الكؤودة أظهرت المعارضة كأنها كيان هزلي يتتلمذ أبجديات العمل السياسي في آخر الزمن من الموريتانين ، وما كان لكل هذا أن يحدث لو لا سوء تقديرات التنظيمات الوطنية ، وإنشغالها برنين دراهم المؤتمر الوطني ، وإنخداعها ببهارج صولجانه ، ولكن يمكن التركيز فيما تبقى من وقت للتدارك هذا الخطأ الحسابي ، ومضاعفة الجهود لتصحيحه ، ولابد من التضحية بالرئاسة للحركة الشعبية ثمنا للوحدة وقربانا للعدالة الإجتماعية ، والمرحلة تقتضي إعلان نفره شاملة من أجل دارفور ، و تكريس كافة الجهود الوطنية لتطويق مكونات المجتمع الدارفوري ثوار ومدنيين في خندق موحد ، هذه الجهود وحدها كافية لإجبار المؤتمر الوطني على إبتلاع بقية وصفة الـ CPA كما هي.

 

التنظيمات السياسية التقليدية إن لم تتمعن في قراءة الوضع الراهن بواقعية ، وبذل الجهود المناسبة لتحديد أولوياتها ، وإبتكار آليات متجددة للتعامل معها ، فإن وضعها لا محالة ستصبح كمن يحسب البيض تقبل أن تفقص ، وعدم مقدرتها على الخروج من فلك تحالفاتها السابقة ، بلا شك سوف تقذف بها خارج نطاق الجاذبية السياسية ، السباق السياسي في الماضي كان متكافئ والتنافس مغلق لتنظيمات متقاربة في فئتها العمرية ، معظمهم أبناء دكة ودفعه واحدة ، حزب الأمة ، الحزب الأتحادي ، الحزب الشيوعي ، وأخاهم الأصغر الجبهة الإسلامية القومية الفات الكبار والقدرو ، أما المنافسة القادمة فيدخله تنظيمات متجددة في أطروحاتها ، ثورية في كادراتها ، الحركة الشعبية ، ثوار الغرب وثوار الشرق ، الأمر الذي يشير إلى أن التنافس سيكون مختلا ، سباق الشيوخ مع الشباب ، إن لم ينتبه  مشاريخ  التنظيمات العتيقة ، وكما يقول المثل (كل زول بزوله) حزب الأمة والمؤتمرالشعبي عليهم بثوار الغرب ، والإتحادي عليه بثوار الشرق ، الحركة الشعبية لا تحتاج لوصية على جبال النوبة والنيل الأزرق إن قرر تركهم رغب الحواصل بالشمال ، هذه الكيانات الحية أولى بالرعاية و الإهتمام من حزب المؤتمر الوطني المنتهية الصلاحية ، وعلى الجميع الإقتناع بإن وصفة الـ CPA ليست روشتة حياة للمؤتمر الوطني إن نفذ بالطريقة الصحيحة.  

 

المدخل إلى دهاليز هذه الكيانات الحية ، يبدأ بالتأمين المبدئي على مطالبها العادلة ، ومشاركتها هَم إيجاد الحلول لمعاناة مواطني هذه المناطق ، وإثبان أن المواطن في مناطق الهامش ليس مجرد رقم إنتخابي ، أو قيمة مضافة في الكسب السياسي ، وطمئنتها بأن التنسيق السياسي فيها مصلحة لكافة الأطراف . المنعطفات الحادة التي تمر بها البلاد ، والتغيرات الفيوسلوجية التي طرأت على أجسام هذه الكيانات السياسية ، يضاف إلى ذلك حاجة التنظيمات التقليدية العريقة إلى تدارك هذه الرؤى الممتدة خارج آفاقها  ، يحتم على الزعماء الوطنيين الإضلاع بأدوارهم لتشيد جسور التواصل مع رجالات المرحلة المقبلة

 

، وتجسير المساحة الفاصلة بين المركز الهامش ، والطبع لا يتأتى هذا فيما تبقى من زمن ، إلا بإعادة تريب الأولويات المرحلية ، وإتخاذ خطوات عملية بإتجاه الذين يطأون الجمر والقابضين على زناد قضايا أهليهم ، والرهان على هذه الكيانات الساسية الشابة ، كحلفاء إستراتيجين مضمون المكاسب لمن يحاسب.   

    brahimbasham@yahoo.com

الكاتب

إبراهيم سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان بين عمامة البشير وبرنيطة سيلفا … بقلم: حسن احمد الحسن /واشنطن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

اخوان السودان يهاجمون السلطة المصرية الجديدة .. كتب محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

الفكر السوداني: التطور والعثرات .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

سنوية الحوار الوطني .. بقلم: نبيل أديب عبدالله /المحامي

نبيل أديب عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss