باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الخارجية السودانية و زيارة موسكو .. بقلم: محمد بدوي

اخر تحديث: 21 يوليو, 2021 12:32 مساءً
شارك

المراقب للمشهد المرتبط بأداء المجلسين السيادي والتنفيذي بحكومة الفترة الإنتقالية السودانية يقف على غياب الخطط العامة المرتبطة بالإستراتيجيات و الأجندة مما أثر بشكل سالب على الحالة العامة ، تتعدد الأسباب لكن تجاهل الإحتكام للوثيقة الدستورية 2019 كمرجع للسلطات بالإضافة إلى مظاهر فقدان الثقة بين المكونات المختلفة غيب الروح المفترضة في العمل الجماعي المتسق و المصلحة العامة ، مظاهر ممارسة المجلس السيادي لتفويض بعض الوزارات كالخارجية شكل السجل الأوسع ، حيث غابت الخارجية عن ملف إتفاق سلام السودان 2020 ، من ناحية أخرى يمكن القول بتوزع إدارة العلاقات الخارجية بين المجلس السيادي الإنتقالي في الإشراف على العلاقات مع كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وروسيا ، و تولى رئيس الوزراء الإشراف على ملفات العلاقات مع دول الإتحاد الأوربي و الإدارة الأمريكية .
لكن في تطور مفاجئ جاءت زيارة وزيرة الخارجية السودانية الدكتورة مريم المنصورة الصادق لموسكو ، التي ظلت العلاقة موضع تنافس بين بعض شركاء السلطة ، في تقديري أن الزيارة إستمدت قوتها من الزخم الذي خلفته مبادرة رئيس الوزراء لرأب الصدع بين المكون العسكري ، محاولة إعادة ترتيب الأدوار من قبل رئيس الوزراء بعد حالة الجذر التي شهدها المكون المدني في السلطة .
بالرغم من مضي بعض الوقت كشف المكون العسكري عن دعمه للمبادرة محمولاً على تصريحات صحفية لعضوي السيادي الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب الرئيس و الفريق الكباشي دفع الله على التوالي .
في تقديري أن إلتقاط المكون المدني التنفيذي القفاز برز في عدة ملفات لكن بالنسبة لموسكو يبدو أن الزيارة هدفت لإعادة الخارجية لممارسة تفويضها بدءاً بوضع العلاقة مع روسيا خلال القنوات الرسمية للدولة ممثلة في وزارة الخارجية ،بدلاً عن السباق والتنافس الذي كشفته زيارات لبعض أعضاء مكونات الحكومة الإنتقالية ، تصريحات وزيرة الخارجية أثناء زيارتها لموسكو كشفت عن بعض المهام التي تتطلب جهداً تنفيذياً مثل السعي لإعفاء الديون على السودان ، التقاط الخارجية لزمام العلاقة مع روسيا له إنعكاساته في مؤسسية صفقات السلاح تحت تفويض الدولة وأهمية ذلك تأتي في دعم الجهود لخلق قوات نظامية قومية ، ضبط سجل التواجد الروسي الرسمي وغير الرسمي بالبلاد قد يشكل احد القضايا في السياق الايجابي . ايضا قد تكسب الجدل الذي ظل يصاحب مسألة القاعدة البحرية الروسية في البحر الأحمر الشفافية و يحيلها للادارة بشكل رسمي تحت نفوذ الحكومة الإنتقالية الرسمي وليس القرار المنفرد لبعض المكونات دون الأخرى.
اخيرا : يبدو الأمر من الناحية النظرية يبعث على التفاؤل لكن تشابكات العلاقة مع موسكو قبل 2018 و إنعكاسها على الحالة المرتبطة بملف العلاقات الدولية للسودان بما يشمل الموقف المرتبط بالإدارة الامريكية أمر يتطلب الكثير من الجهد و الحصافة في إدارته عبر القنوات الرسمية . .

badawi0050@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الوصية الآن لكل شعب السودان .. بقلم: عباس خضر
الأخبار
بيان من المكتب السياسي لحزب الأمة القومي حول قرار السلطات المصرية منع الإمام الصادق المهدي دخول مصر
منبر الرأي
مقدمة دكتور منصور خالد لكتاب “مباني سواكن المرجانية” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الذين يهدمون وطننا الآن .. هدموا ناصية الدين والتدين الآن
شيطان التفاصيل! .. بقلم: فتحي الضَّو

مقالات ذات صلة

الإدارة الأهلية وحميدتي: متعودة .. دائماً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
الأخبار

البرهان: عازمون القضاء على المليشيا المتمردة واستئصالها تماماً

طارق الجزولي
منبر الرأي

شكوك حول نجاح ما يُحاك! .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
الأخبار

بيرتس يطلع بالفاشر على خطة حماية المدنيين بعد خروج اليوناميد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss