باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الخاسرُ الأكبر .. بقلم: محـــمــــود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

كُلُّ جماعات الإسلام السياسىِّ والحركات الإرهابية الحالية تفرَّعت وانقسمت من الإخوان المسلمين، الذين كانت بدايتهم الفعليِّة فى مصر. وهم – أى الإخوان- يعتبرون أول جماعة سياسية عربية فى (القرن السابق)، درَّبت مُنتسبيها على السلاح بغرض ممارسة السياسة وتولى مقاليدها والتعبيِّر عن الرأىِّ بالعُنف ضد أبناء وطنهم .

منذ العام 1954 وحتى بداية السبعينيات كان هنالك ما يقرُب من عشرين ألف إخوانىّ داخل السجون المصرية…بخلاف بعضهم ممن هرب وقتذاك الى دول الخليج . و طيلة هذه الفترة لم يشهد العالم حوادثاً إرهابيِّة تُذكر تمَّ تنسيبها للإسلام السياسىِّ. والفضل فى ذلك يعود لجمال عبدالناصر.

فى الستينيات وحتى بداية السبعينيات إحتوى الغرب عدداً مقدراً من أعضاء وقيادات الإخوان من شتى أنحاء العالم . بل وعمل على دعمهم وتأهيلهم ،لكيما يكونوا ترياقاً للمدِّ الاشتراكى. وعندما حلَّ منتصف السبعينيات ، وفُتِحت بوابةُ الهجرة إلى بعض الدول الخليجية،عاد بعدها إلى مصر- على وجه التحديد- جزءٌ من أولئك المغتربين مُحمَّلين بالفكر السلفى مخلوطاً بالفكر الإخوانى، والعكس صحيح . نتج عن ذلك حدوث تغيراتٍ شكليِّة فى الشارع المصرى ، من حيث المظهر العام واللبس، (رجالاً ونساءً )، بجانب التغيرات الفكريِّة. ثمّ أُعيد تصدير ذلك الشكل والفكر مرةً أخرى للدول العربية.

ما حدث فى مصر إبان فترة السبعينيات يتحمل وزره أنور السادات، والذى قرر ،فى إطار لُعبة التوازنات، إطلاق سراح الإخوان من السجون لمجابهة اليسار، حفاظاً على كُرسيِّه ، ثمّ السماح لهم وللعائدين من الخارج بالتوغل فى الأسواق والأعمال التجارية من خلال ماسُّمىَّ بعهد الإنفتاح ، مستصحبين الأموال المستجلبة من الخليج. فكان هو أول ضحاياهم، وبدلاً عن الكرسى، فقد روحه! وفى تلك الفترة، أى السبعينيات، قويت شوكة الإخوان ومن تفرَّع منهم فى كل الدول العربية.مما أدى من الناحية العامة إلى تضرر القضية الفلسطينية ، منهم وبسببهم، بجانب إدخالهم لمطالب جديدة فى العمل السياسى ، وأبرزها العبارة الفضفاضة ( تطبيق شرع الله ) !!

لعلَّ من سخرية القدر ، أن يكون أكثر المتضررين من تأثير الإخوان المسلمين ومن تفرَّع منهم فى عصرنا الحالى- بخلاف الشعب السودانى بالطبع – هم الجهات التى احتضنتهم وآوتهم ومولتهم ( مصر والغرب وبعض دول الخليج).. ولا مناص، أن يتحالف الثلاثى للقضاء عليهم مثلما أوجدوهم، ووفروا لهم المناخَ المُلائم لكيما يكبروا ، فينتشروا ، ويدمروا. ولابد أن تضع مصر الأمنَ كأولويِّةٍ قُصوى،فوق كلِ (إعتبار). فبغير ذلك لن يكون بمقدارها أو بمقدار أى دولةٍ أخرى فى المنطقة التبشير بالديمقرطية القائمة على الدولة المدنية. وعلى بعض دول الخليج أن تُقرَّ كذلك بهذا الأمر وتدعمه، لا لشيئٍّ سوى الحفاظ على بقائها بكراسى الحكم .

أما الغرب، فواجبه لن يقتصر على المباركة فحسب ، بل يتوجب عليه أن يركل كل السياسات الإستعمارية والتآمرية الغبيِّة التى ظل يمارسها فى العالم والمنطقة منذ بداية الألفية الجديدة ..فإذا ما نظر أهلُ الغرب من الساسة إلى كثيرٍ من الوافدين إليهم، ممن هم مُحمَّلين بثقافاتٍ معينة، طامعين فى نشرها تحت حماية الديمقراطية، سيعلمون أن الخاسر الأكبر فى المستقبل القريب هو الغرب ، ولا شيئ غير الغرب، عندها، ستدور عليه الدوائرُ.

محـــمــــــود ،،،،،،،،،،،،،،،،،

mahmoudelsheikh@yahoo.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عبد المنعم عجب الفيا: قراءة في كتاب الشعر السوداني  .. تقديم وعرض حامد فضل الله/ برلين
منبر الرأي
العالم يحترق في ذكري اعدام صدام حسين فماذا انتم فاعلون .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
نهب الذهب الدموي في السودان (6)  .. بقلم: تاج السر عثمان  
ما بين الوطنية وعشق المحبوبة .. بقلم: بشير عبدالقادر
منبر الرأي
أُكْتُوْبَرُ بَيْنَ المِيْلَادِ وَالرَحِيْلِ: إلَىْ تَوْأمِ رُوْحِي الطَاهِرِ الطَاهِرِ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة الظافرة … بقلم: ابوبكر خيري

طارق الجزولي
منبر الرأي

بيان صحافي .. سفر الإمام الصادق المهدي الى القاهرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

إسحاقيو سناج كفروا بنعمة ربهم (1/2) .. بقلم: خالد حسن يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

من أجل إنتصارالسلام والحق والخير .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss