باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الخرطوم تُشيّع الحوار لمثواه الأخير .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

اخر تحديث: 5 أكتوبر, 2014 8:31 صباحًا
شارك

أمواج ناعمة
لم تكن اللغة غير التصالحية والنهج المتشدد للرئيس السوداني عمر البشير في آخر خطاب له الأسبوع الماضي بعد فترة نقاهة وغياب طويلين، إلا تعبيراً حقيقياً عن أزمة في النظام الحاكم.. لقد دق البشير آخر مسمار في نعش الحوار الوطني الذي أعلن عنه بنفسه في يناير الماضي وأنعش الآمال – حينها – بأن حقبة جديدة منفتحة جديدة بدأت لنظام بلغ من العمر عتياً كأطول نظام سياسي حكم البلاد منذ الإستقلال في العام 1956. وقد وصف حزب “الاصلاح الآن” المعارض الذي يقوده القيادي الإسلامي غازي صلاح الدين خطاب البشير بالانقلاب.. كانت لغة الخطاب متسمة بالتحدي والتعالي واستصغار الآخر ولم تدع مجالا أو مسربا لمن يؤمن بالحوار ويملك قدرا من عزة النفس أن يمضي في هذا الطريق الذي أصبح مزروعا بالأشواك من كل طرف.. اللذين يؤمنون بالحكمة التي تقول أن نفي المعلوم بالضرورة اثبات له أي أن (نفي النفي اثبات)، حتما سيتأكد لديهم كل ما أجتهد البشير على نفيه في خطابه.. قال البشير: “إن طرح برنامج الحوار الوطني لم يكن عن ضعف أو كما يظن البعض أن الحبل ضاق والتف برقبتنا ونبحث عن مخارج”. 
لغة الرئيس كانت تشير بشكل واضح لا لبس فيه بأن نظامه باق في الحكم ومن يريد أن يشارك في الحكم فعليه أن يكون تابعا بجانب الكرسي وليس غير.. ولذا كان قول البشير: “ليس لدينا مانع من إعادة تشكيل حكومة في فترة قيام الانتخابات تضم كل القوى داخلها”.. بيد أنه ذهب ابعد ذهب من ذلك كله عندما أكد جازما وبلهجة قاطعة أن الانتخابات لن تؤجل وستقام في موعدها المحدد في ابريل من العام المقبل؛ وتأجيل الانتخابات أمر اتفقت عليه كل القوى السياسية دون استثناء.. والبشير غير بعض رموز نظامه متشددا ولا يعبأ حتى بمواقفهم السياسية وإن كانت تكتيكية، فلما رأى وزير الخارجية ما أجمعت حوله القوى السياسية بشأن الانتخابات قال في حواره الأخير مع قناة الجزيرة: “إن قيام الانتخابات في موعدها في أبريل القادم التزام دستوري، لكن الحكومة على استعداد لإدراج أمر الانتخابات في طاولة الحوار لتتوافق عليه الحكومة والمعارضة”.. المقربون من دوائر النظام يقولون أن قيادات بالحزب كانت تسعي وراء الحوار لم يعجبها خطاب البشير الأخير خاصة وانه جاء في توقيت كان الجميع يتوقع خطابا تصالحيا يمهد الطريق لعملية الحوار المتعثرة اصلا.. وهذا يشير أن النهج المتشدد للبشير قد أصبح عبئا كبيراً على تلك القيادات التي تمثل أغلبية لكنها لا تجرؤ على مواجهة الرئيس علنا، وفي هذا الخضم كسبت الاصوات القليلة داخل النظام التي لم تكن يوما مرحبة بالحوار المعركة واقنعت الرئيس بالمضي قدما في الانتخابات باعتبارها فزاعة فاعلة في وجه القوى المستهدفة بالحوار.
ومن المفارقات دعوة البشير بقوله إن على الذين يريدون محاورة الحكومة من الحركات المسلحة أن يأتوا الي داخل السودان؛ في ذات الوقت اذي تستمر فيه الاعتقالات للناشطين السياسيين في الداخل ويطلب من رئيس حزب الامة المعارض الصادق المهدي التبرؤ من اعلان باريس الذي وقعه مع قيادات الجبهة الثورية أغسطس الماضي ويأتي ذلك بالتزامن مع أعلان جهاز الأمن السوداني الشروع في تدوين بلاغات في مواجهة المهدي، بعيد خطاب البشير.
أما الوضع الاقتصادي المتردي فقد رفض البشير وصفه بالانهيار واعتبر ذلك شيئاً طبيعياً جداً، وقال: “فقدنا البترول ولكن خرج الذهب من غير جهد الحكومة”، ومسؤولية فقد البترول تقع على حكومة البشير بسبب تفريطها في جنوب البلاد الذي انفصل في 2011، وحتى عائدات الذهب لا تغطي فاتورة استيراد القمح في ظل فشل شعار “نأكل مما نزرع” فسلة غذاء العالم العربي لا تكفي السودان دعك من العالم العربي. 
إن الهوة اليوم كبيرة جدا ليس بين النظام والقوى السياسية فحسب؛ ولكن بين القوى السياسية كلها وبين الشعب المطحون الذي لم يعد يعنيه الحوار الوطني والانتخابات وغير ذلك من أمور بالنسبة له ترف نخبوي لا طائل منه؛ فالدولة تخلت عن العملية التعليمية، وتحويل الرعاية الصحية لتجارة والتخلي عنها بل تخلت الدولة بشكل كامل عن السوق وضبط الأسعار وتركه نهبا للتجار والجشعين.. يقول خبير  في الأغذية أن نقص ذكاء الأطفال في السودان بسبب الأغذية المعروضة في قارعة الطرق والشوارع، لاحتوائها على ملوثات، فضلا عن الشكوك المتزايدة في صحة الأطعمة بالمطاعم والكافتريات لعدم وجود رقابة عليها
yasirmahgoub@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
إذا كان الأرباب للدف ضارباً..!
وجدي صالح – الذي أشبهه ويشبهني .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
بعض أحزاب قحت ولجان المقاومة .. بقلم: محمد عتيق
منبر الرأي
لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه
أيام طه حسين وحقيبة عبد الله الطيب (2/2) .. بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

جنرال برهان .. زين العابدين قنبلة موقوته! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

هواجس ساخرة (٢٦): (تيس نفيسة) أو (تمومة جرتق)؟ .. بقلم: محمد بشير حامد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

البشير: سنقضي على الجبهة الثورية بدارفور

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

معتقل .. بقلم: د,امير حمد -برلين –المانيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss