الخرطوم.. حينما تكون أحلى من الجنة .. بقلم: ناجي شريف بابكر
.
حاشية:
لقد كان كل ذلك بلا جدوى.. على الأقل في عيني طفلٍ غض الإهاب، لم تكتمل رباعيته بعد..
لقد أثري أناس وتفاقمت ثرواتهم، وقد كانوا حتى وقت قريب يكافحون شظف العيش وبؤسه ويستعيرون الكِنزاتِ ورُباطات العنق.. خذلتهم، أو قل خذلت غالبهم، يومذاك نواياهم ومقدراتهم النسبية المتواضعة، وقعدت بهم كفاءاتهم الضحلة، في بلد كان يتنافس فيها مئات الالاف من أبناء وبنات العاصمة والأرياف على جامعات كانت ذائعة الصيت، وعلي خدمة مدنية لا ينال شرفها إلا من يؤهلهم ذكاؤهم الفذ ومقدراتهم الأكاديمية والمهنية المتفردة.
لا توجد تعليقات
