الخرطوم .. هل عصية علي النظافة .. بقلم: عواطف عبداللطيف
حدثنا التاريخ أن هذه الخرطوم كانت تغسل بالديتول وتزين جنباتها الأشجار الظليلة والأزهار وهي التي عرفت أقدم المعارض الفخيمة للزهور والرياحين والفل والياسمين .. ومنذ أن جلس الوالي الشاب الثوري أيمن نمر تنقل لنا الفضائيات عن اجتماعات متتالية يعقدها بمكتبه لمناقشة كيف تكون العاصمة المثلثة نظيفة بدون قازورات أو أكوام من المخلفات والمهملات ..وكثيرا من ما نقلت الأخبار هذا ” الايمن ” يقوم بجولات ميدانية بكامل كوادره بشارع الستين والأربعين وبعض آليات تصارع لقلع العشوائيات والتي هي واجهات للبيع والشراء المباح والممنوع والاكل والشراب وبقايا افرازات الحيوانات والهوام والبشر .. ودون أن يظهر حتى الآن اي وجه مقبول لطرقات العاصمة وأسواقها واحيائها وازقتها النتنة ..
لا توجد تعليقات
