باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الخرطوم وجوبا.. عقدة قطاع الشمال .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

زيارة مرتقبة لرئيس دولة جنوب السودان إلى الدولة الأم، وقد سبقتها الأسبوع الماضي زيارة لوزير خارجية جوبا إلى الخرطوم، وهي زيارة تحضيرية لزيارة الرئيس سلفا كير.. صحيح مر أكثر من عامين على آخر زيارة قام بها سلفا للخرطوم لكنه لا يتوقع أن تحمل أي جديدا في علاقات البلدين التي تغلب عليها حالة عدم الاستقرار بل الاحتراب في كثير من الأحايين. هل لدى سلفا كير هذه المرة حل لعقدة (الحركة الشعبية – قطاع الشمال)؟ إن كان الجواب نفيا فإن زيارته لن تخرج عن سياق العلاقات العامة وذلك لن يفيد في ملف علاقات ظل مثقلا بالشكوك وعدم الثقة.

وتأتي هذه الزيارة وجوبا في أضعف حالاتها فقد ذكر آخر تقرير لمكتب تنسيق العمليات الإنسانية التابع للأمم المتحدة في جنوب السودان أن العنف والجوع يلاحقان شعب جنوب السودان ويتسببان في عمليات فرار كبيرة خارج الحدود. وسبق أن حذّر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، في أبريل الماضي، من مجاعة وشيكة في العام الجديد 2017.

ما زالت إفريقيا ترزح تحت نير الحروب والاضطراب السياسي، والسودان وجنوب السودان نموذج ماثل للدول الإفريقية التي تنهك مواردها في حروب لا طائل منها.. بعد الحروب العنيفة والهمجية التي دارت في أوروبا والتي كانت آخرها الحرب العالمية الثانية، ذاقت أوروبا طعم الاستقرار وانطلقت عجلة التنمية والتعمير.. الاستقرار السياسي كان القاعدة الأساسية التي ارتكزت عليها النهضة الأوروبية الحالية.. التراضي على نهج سلمي لحل النزاعات سواء كان داخل الدولة الواحدة أو بين الدول كان سلوكا حضاريا قام عليه الاستقرار السياسي.

ويبلغ طول الحدود بين البلدين نحو 1800 كيلو متر وهي أطول حدود طبيعية بين دولتين إفريقيتين، كما أن هناك نحو 8 ملايين من سكان السودان البالغ عدهم 30 مليونا يعيشون في مناطق التماس وهم يتأثرون اقتصاديا واجتماعيا وبشكل مباشر بحالة الحرب بين البلدين. وكان الهدف الإستراتيجي لاتفاقية السلام في 2005 وقف الحرب واستدامة السلام.. المعادلة السياسية والملحة تقول في أحد شقيها إن الخرطوم لديها مصلحة في تأكيد إستراتيجية حسن الجوار التي من خلالها حول عددا من دول الجوار المعادي إلى دول صديقة وحليفة.

بعد الانفصال الذي كان مهرا غاليا دفعته الخرطوم طمعا في سلام أضحى سرابا، شُكّل ما عرف بقطاع الشمال في الحركة الشعبية التي قادة تمرد الجنوب، في إشارة إلى ما تبقى في الشمال من مكونات عسكرية وسياسية من الحركة الأم؛ لكن الحكومة السودانية رفضت الارتباط العضوي سياسيًا وعسكريًا لقطاع الشمال بدولة الجنوب الوليدة وهذا الرفض تسنده حجج منطقية لا خلاف حولها.

وركز قطاع الشمال عملياته العسكرية ضد الخرطوم على ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق المحاذيتين لدولة جنوب السودان الوليدة وذلك لأسباب لوجستية فضلا عما تتميز به من جغرافيا وعرة تلائم حرب العصابات، وأرادتها جوبا معبرًا وآلية للنيل من الخرطوم.

بعد تصاعد العمليات العسكرية أصدر مجلس الأمن قراره رقم 2046 في الثاني من مايو 2012 والذي نص فيما نص بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، على أن تتوقف جوبا والخرطوم عن إيواء أو دعم مجموعات متمردة ضد الدولة الأخرى، كما طالب حكومة السودان والحركة الشعبية (قطاع الشمال) بالتعاون الكامل مع فريق الاتحاد الإفريقي ورئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية بغية التوصل إلى تسوية تتضمن ترتيبات سياسية وأمنية متعلقة بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.

جولات تفاوضية كثيرة خلال الأعوام المنصرمة بين الجانبين لم تسفر عن اتفاق سلام دائم.. صحيح أن الحركة كانت دائما تتبنى طرح قضايا تتجاوز الولايتين بيد أن الهدف الحقيقي هو الحصول على قسمة مقدرة من (كيكة) السلطة استنادا إلى قوة السلاح ودعم دولة جنوب السودان.

ليس من السهل التكهن بتخلي جوبا عن ورقة قطاع الشمال رغم إعلانها المتكرر بطرد الحركات المسلحة المناوئة للخرطوم.. ولوحت الخرطوم في الشهور الماضية بإمكانية استضافة زعيم التمرد الحالي في جنوب السودان لكنها سرعان ما طلبت منه المغادرة ربما طمعا في أن تفهم جوبا الرسالة لكن لا يبدو أن جوبا قد أبدت أي نوع من الاستجابة خلال زيارة وزير خارجيتها الأسبوع الماضي للخرطوم ولذا سارعت الخرطوم بالتصريح على لسان وزير الخارجية السوداني بأن زيارة سلفا لم تحدد بعد.

لن يغيب عن الأذهان أن أول زيارة خارجية للرئيس سلفا بعد الانفصال كانت إلى إسرائيل، وفي تلك الزيارة قال سلفاكير بحضور الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيريز السابق: (لقد وقفتم إلى جانبنا طوال الوقت، ولولا الدعم الذي قدمتموه لنا لما قامت لنا قائمة).. كلام سلفاكير كان تعليقا على قول بيريز إن علاقة بلاده بقادة انفصال الجنوب بدأت أثناء حكومة ليفي أشكول في منتصف ستينيات القرن الماضي عندما كان بيريز نائبا لوزير الدفاع.

yasirmahgoub@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
خراب الخرطوم وتمزيق الوطن هي حماقة الأطماع .. بقلم: زهير عثمان حمد
منبر الرأي
سلاما شباب النيل في مصر والسودان الاخوان هم المهدد الحقيقي لقيم الدين وسلامة الاوطان. بقلم: محمد فضل
منبر الرأي
الطيب محمد الطيب.. الإنداية.. إعادة تعريف
منبر الرأي
القضارف المدينة العالمية .. بقلم: زكي حنا تسفاي
منبر الرأي
قُومُوا إلى انتخاباتكم يرحمكم الله!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لِمَاْذَاْ اَلْشَّبَاْبْ هُمْ أَمَلُ اَلْسُّوْدَاْنْ اَلْمُرْتَجَىْ ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

من ارشيف الذاكرة إلى وزير التربية والتعليم/ معتصم عبدالرحيم .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

رحلة الدولار للفلك السوداني .. بقلم: محمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

لإنجاح المؤتمر السوداني الجامع .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss