باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الخرطوم وكمبالا .. اتفاق الآمال والسراب .. بقلم: اسمهان فاروق / الخرطوم

اخر تحديث: 12 فبراير, 2015 6:04 مساءً
شارك

تشهد العلاقات السودانية الأوغندية حالات من التوتر هبوطاً وتصاعداً، والمتتبع لسير العلاقات بين الدولتين خلال العقد الأخير يجد تأرجح العلاقات بائناً، فكلما لاحت فرصة التعاون الإيجابى والمضي قدما نحو السلام بين البلدين، تظهر منغصات تفسد العلاقة وتدفعها نحو التدهور، فرغم تعاقد السودان وأوغندا على أكثر من ست اتفاقيات سلام خلال التسعينيات من خلال وساطات عربية وإسلامية وإفريقية ودولية إلا أن هذه الاتفاقيات كانت تذهب أدراج الرياح على أثر تصريح أو اتهامات متبادلة بدعم المعارضين لكلا البلدين. 
يوم الاثنين الماضي وقعت الخرطوم وكمبالا اتفاق امنيا لصالح البلدين نص على تكوين آلية فنية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سيما في الجوانب الأمنية والعسكرية بجانب طرد الحركات المسلحة والأفراد من كمبالا بجانب الدفع بالعلاقات الثنائية بين البلدين والتنسيق المشترك في المحافل الدولية والإقليمية.
مضمون الاتفاقية يوحي برغبة كمبالا في تحسين العلاقة مع الخرطوم، ولكن مراقبين شككوا في نوايا يوغندا في اقامة علاقات طيبة مع السودان لاسيما أن السوابق التاريخية دللت على ذلك، حيث ابرمت العديد من الاتفاقيات وتمت عدد من المصالحات آخرها اللقاء الذي جرى بين الرئيسين عمر البشير ويوري موسفيني على هامش اجتماعات القادة الأفارقة بأديس ابابا في اكتوبر 2013، والتزم فيه الرئيس موسفيني خلالها بإيقاف دعم بلاده للمعارضة السودانية،  وانهى فيه الرئيسان قطيعة امتدت لاكثر من ثلاث سنوات، وبالرغم من أن اللقاء كان الاول من نوعه منذ سنوات الا أن موسفيني كعادته فور عودته الى بلاده وبعد فترة وجيزة نقض التزامه.
يبدو أن الخرطوم بعد كل توافق مع كمبالا تبدى تفاؤلا ولكنه في الغالب حذر وبدا ذلك واضحا خلال حديث وزير الدولة بالخارجية عبيد الله محمد عبيد الله حيث رهن استئناف العلاقات مع أوغندا بشكلها الطبيعي بمدى جديتها والتزامها بإيقاف أي نشاط للمتمردين داخل أراضيها، حسب ما تم الاتفاق عليه خلال لقاء نائب رئيس الجمهورية حسبو عبد الرحمن، مع الرئيس الأوغندي يوري موسفيني، وقال خلال مؤتمر صحفي إن الخرطوم وكمبالا اتفقتا خلال زيارة نائب الرئيس لأوغندا على التعاون المشترك للحد من أنشطة وتحركات المجموعات المسلحة والمتمردة ضد السودان، ووصف اللقاء بـ”الناجح والمثمر”، وبأنها وضعت مسار العلاقة بين البلدين في موضع جديد ينبئ بكثير من الأمل، وتوقع أن تحدث الزيارة اختراقات حقيقية في العلاقات، وزاد عبيد الله أن المحادثات مع اوغندا تطرقت إلى ضرورة تقوية وتعزيز العلاقات بين البلدين في القريب العاجل، وسيتبع ذلك اهتمام كبير في المجال الاقتصادي والاستثماري.
عقب اللقاء الذي تم بين نائب الرئيس حسبو عبد الرحمن وموسفيني اعلن الثاني عن طرد بلاده لقادة بارزين من الحركات المتمردة بالسودان من أراضي بلاده.
وكانت زيارة الوفد السوداني استجابة لدعوة من موسفيني للرئيس البشير لبحث العلاقات بين البلدين”، وجرت المباحثات بمنتجع يقيم به موسفيني خارج العاصمة كمبالا، وتم فيها طرح كافة القضايا العالقة بوضوح ولاسيما الملفات الأمنية، بجانب مستقبل علاقات التعاون بين البلدين.
بالرغم من التوترات المبطنة والمعلنة الا أن الحكومة اكدت استعدادها لإقامة علاقات طبيعية وطيبة مع دولة يوغندا حال طردها للحركات المسلحة على أراضيها، الا أن الخبير الاستراتيجي الرشيد ابو شامة استبعد مصداقية موسفيني في إنشاء هذه العلاقة، وقال لـ(الخرطوم) أمس بناء على سوابق بين البلدين لم يف الرئيس اليوغندي بوعوده،  كما حدث في اديس ابابا والمصالحة التي قامت بها ايران سابقاً، ورأى اباشامة أن ما يتم مع موسفيني مجرد مشاورات وتكتيكات لاسيما وان الرجل لديه استراتيجية للسيطرة على المنطقة بجانب انه مدعوم من الغرب وينفذ ما يؤمر به , واردف ابو شامة :ربما أن موسفيني يتخوف من الحرب الدائرة بين الرئيس سلفاكير ومشار وامكانية أن تؤول السلطة الى رياك مشار لاسيما وانه يدعم سلفاكير لاسباب استراتيجية ومطامع اقتصادية، وزاد ابو شامة أن السودان لن يرتاح من يوغندا الا بذهاب موسفيني وعلى الحكومة أن لا تأمن له”، الا أن استدرك قائلا ” هذا لا يمنع من أن تكون هنالك مفاوضات وحوارات مع يوغندا”. حتى أن وزير الخارجية علي كرتي سبق وان شكك في مصداقية كمبالا خلال لقاء الرئيسين البشير وموسفيني بأديس ابابا وقال حينها “هذه لم تكن المرة الأولى وكثيراً ما تلتزم يوغندا ولكنها تنقض عهدها ونأمل أن تتحلى بروح المسؤولية وتعمل على احترام سيادة السودان وعدم التدخل في شؤونه الداخلية”.
والمتتبع لقصة توتر العلاقة بين الخرطوم وكمبالا يجدها بدأت قبل اكثر من عشرين عاما وبالرغم من طول المدة فإن ذلك لم يقض مضجع الخرطوم الا حينما بدأت كمبالا في ايواء المعارضة المسلحة، وبل أن موسفيني ذهب الى ابعد من ذلك حينما اتهم الخرطوم بأنها تحتفل باستمرار بالقتال بين الجنوبيين، وترغب في نهب ثرواتهم مما جعل الخارجية السودانية تستدعي القائم بالأعمال الاوغندي بالخرطوم، وأبلغته رفض الحكومة السودانية للتصريحات السالبة للرئيس يوري موسفيني، خلال اجتماعه بقيادات من جنوب السودان والذي شن من خلاله هجوما على السودان. في حينها نفت الخرطوم ذلك واكدت أنها ليست بحاجة إلى أدلة لتوضيح موقفها من استقرار الأوضاع في جنوب السودان.
وقد فسر بعض الخبراء والمحللين السياسيين طبيعة العلاقات بين الخرطوم وكمبالا بأنها علاقات ذات طبيعة مهمة وإستراتيجية ولابد منها وذلك لمصلحة البلدين،  السودان في حاجة لدفع كافة العلاقات مع دول الجوار بغرض المصلحة الوطنية، وسبق أن اكد وزير الخارجية حرص واهتمام السودان على بناء علاقات جيدة مع كافة الدول لاسيما المجاورة له، وقال إن السودان لا يمانع في دعم أي جهود من شأنها أن تحقق السلام والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك يوغندا، وارادت الخرطوم أن تتعامل مع كمبالا باستراتيجية جديدة حال طردها للحركات المسلحة من اراضيها، وامتنعت من الدفع بشكوى لمجلس الامن لحرصها على معالجة القضايا الاقليمية في الاطار الافريقي، ولكن هل ستلتزم يوغندا ؟. 

soma4_m@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
قرارات لجنة الانضباط برئاسة مهدي البحر .. غرامة مالية خمسة مليون جنيه علي المريخ
منبر الرأي
عن مستشفى عطبره .. وأخلاقيات المهنة .. بقلم: نورالدين مدني
مع نا بليون وجها لوجه !!.. بقلم: محمد موسي حريكه
الــخـيــال والــحــريــة والــفــلـســطــيــنــيــون الــســتــة .. بقلم: د. أحمد الخميسي
منبر الرأي
تدشين دخول اسرائيل طرفأ فاعلأ في الحرب المتوقعة بين الجنوب والشمال؟ .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

جردل بوهيه في البرلمان !! .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حقوقنا الدستورية المهدرة !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

ما وراء المواقف الجديدة للإنقاذ في الأمارات .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

جاليتنا وملاذنا في تورنتو: مرحبا بكوكبة الكنديين السودانيين .. بقلم: حسين الزبير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss