باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الخطاب المضاد للثورة .. بقلم: محمد بدوي

اخر تحديث: 17 نوفمبر, 2021 9:58 صباحًا
شارك

عقب إنقلاب ٢٥إكتوبر ٢٠٢١ ظلت اللقاءات او الإستضافات التلفزيونية إقليميا و داخليا تتيح المجال بشكل غالب لمجموعات تناصر الإنقلاب ، المراقب لفحوى التصريحات دون المساس بالحق في التعبير يمكن وصف مجملها بالتراجع السياسي من حيث المحتوى ، بما كشف عن حالة جماعية من العداء للشارع السودانى المساند للتغيير ، لتشكل ما يمكن وصفه بالقوي المضادة للثورة ، و هي تتحرك تحت دوافع و لأسباب مختلفة لكن الراجح أنها جميعها على ارتباطات بمصالح شخصية على علاقة بسيكولوجية التربية الوطنية حيث تبرز الإنتهازية في تحقيق المطامع الشخصية دون إكتراث لكيفية ذلك و غير آبه بالقانون لأنها تتطابق مع الإسلام السياسي في مفهوم الغاية تبرر الوسيلة ، إرتباطها بالسلطة والموارد التي دمغتها دماء الضحايا ودموع الناجيات /ين و معاناة المصابين وضحايا التعذيب تدفع بها للالتصاق بسيكلوجية الجلادين و تتمظهر فى نسف الآخر ليس أقصاءه فقط ، لأن وجود الآخر يجعلها دوما تستشعر غيابها القيمي ، و تشترك هذه الفئة في ضحالة المعارف الإ بالقدر المنزوع من السياق لتحقيق الأهداف ، و في بؤس مهارات كسب العيش الكريم ومشاركة الحياة في مجتمعات آمنة ، و اختيار حضن البطش كمنصة لممارسة الانتقام الجماعي من المجتمعات ، بطرق ادواتها غيبت سلفا قواعد الأخلاق بما يجعل حالات التحول من النقيض إلى النقيض لا تقف أمامها الأسئلة الموضوعية حتي و ان تمترس بالصدمة بحثا عن لحظة تفسير للقتل المجاني و حرمان الضحايا و ذويهم ليس من العدالة بل الاعتراف بأنهم قتلوا ، بل تمارس إنتهاكات ظلت تستهجنها تصريحاتهم عندما كانوا بعيدين من مركز الحكم ، بما يعزز أن تبنيهم لقضايا الضحايا كانت وسيلة للوصول لكراسي القيادة و أن الفرق بينهم و السابق فرق ملد ،حينها تتكامل صفات جلادي المحيط الإجتماعي بجلادي الأيدلوجيا ، ما يجري الآن سيرة مكررة من دفاتر تاريخ الدكتاتوريات والبطانة ، ذات المواقف والهتافات و الصور الكالحة ، فالإنتهازية توظف لسلب الشارع من خياراته الذي لولاه لما أستطاع العديد منهم الوقوف حيث هم الآن ، بالرغم حمل بعضهم السلاح لعقود في مواجهة نظام المؤتمر الوطني السابق ، على ذات نسق الفساد المرتبط بعلاقة الدكتاتوريات و إستغلال موارد الدولة يتمحور وجودهم في تحالفات حول مراكز الموارد دون غيرها من منافذ السلطة المرتبطة بتقديم الخدمات . طبيعة القوي المضادة للثورة تمثل أحدي الحلقات المرتبطة بالنظام السابق في إرتباط وجودها به و نسخها لأدواته للوصول ألي أهدافها ولا سيما فى فترات التحول التي تكون فيها الحالة مثقلة بتركة واسعة من الإنتهاكات و الأزمات ، مبرراتها تتطابق مع النظام السابق الذي يمثل النموذج الأوحد لتجربتها ، فيمكن ان ترصد بسهولة تناقض التصريحات ، و توجيه الإستهداف نحو يعرف حقيقتهم فى إستباق لإسكاتهم ، و يمتد الأمر بشكل أوسع للتكوينات الإجتماعية و الفئوية و غيرها ليعملوا ضدها أن تعارضت مع مصالحهم الشخصية.
العلاقة الطفيلية بين هذه الفئة و المجموعات التي تحاول عرقلة فترات التحول التي تعقب سيطرة دكتاتورية او شمولية تضعها في ذات المصير المرتبط بالحليف ، حيث أنه في حال ظهور مؤشرات بتورطه و فشله من القيام بالتخريب أو السيطرة على السلطة يسعي إلى جعلها لا تفلت من تحمل المسئولية المترتبة على الدور الكلي ، و فى حالة ثانية هى قابلة للإستغناء عنها من الطرف أو المكون المرتبط بالسلطة في حال المفاضلة أو التسوية التى تضيق فيها المكاسب أو تتسم بمخارج آمنة محدودة ، و في الحالة السودانية وجود بعض الموارد في سياق العلاقة بالإضافة إلى إستصحاب التركيبة و الخلفيات التاريخية للمكون المرتبط بها يجعلها أسيرة للإبتزاز الذي كانت تمارسه على الضحايا أو الشارع لكونه أداة و لغة يتقنها طرفي العلاقة حين تصطدم النهايات بإرادة الشعب.
أخيرا ، في ظل هذا الواقع المرتبك تظل الفترات الإنتقالية تكشف عن الكثير و لا سيما في ظل إتساع نطاق الأزمة من ناحيتى الزمن والنطاق و العلاقات التى نشأت في إرتباط بين السلطة و الموارد و غياب الحكم الراشد مما يستوجب إعادة التفكير في الصورة الكلية بالتقييم للإستفادة منها مستقبلا .

badawi0050@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثقافة الشجرة
منبر الرأي
نحن وسد النهضة والمصريون ومشايعوهم السودانيون .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
حفريات لغوية – البرجماتية في الفلسفة واللغويات وإشكالات الترجمة .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي
عدت إلى “جهادي” أمام البيت الأبيض الذي بدأته في عام 2008
الأخبار
للمطالبة بحقوقهم.. مفصولو القوات المسلحة يمهلون الحكومة (١٥) يوماً

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكيكة المسمومة والمُخرجات .. بقلم: عوض محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبو مازن ليس عبد الناصر…و(حماس) تعيش في عزلة .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان

احتفالات الجيش … وشظف العيش..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله
منبر الرأي

الوحدة الغائبة والدولة المرتقبة …. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss