باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الدستور ومشروع البرنامج الوطني الغائب .. بقلم: د. عثمان عابدين عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

حتى كتابة هذه السطور فشل فرقاء السودان الشمالي في التوافق على إطار دستوري يمهد لدولة الحرية والمواطنة والمساواة. المؤسف أن هذه هي نقطة الخلاف الجوهرية التي أقعدت بنهوض دولة ما بعد الإستقلال وجعلت منها دولة فاشلة إنشطرت إلى سودانيين وأبقت على شعوبها في دائرة الولاء والتناحر الديني والقبلي وعقل نُخبها الجمعي أسيراً لثقافة اختزال الشعور الوطني ومشروعه الطموح في مُحاصصات وترضيات قسمة الثروة والسلطة.

بهذا وددنا أن ننفذ إلى الجدل المزمن الدائر حول ضرورة التقرير في الدستور، أو عدمه، على علمانية الدولة الذي يراها البعض كمضاد نقيض أو تحدي مستفز لكل ما هو مقدس وديني والبعض الأخر مصطلحاً مثيراً لجدلٍ من غير ذي طائل.

إذا أخذنا هذين الرأيين على عواهنهما، فلكل منهما مُسوَّغ منطقي وتبرير عملي – معاش. دولة الهند الناهضة والتي على الرغم من إنفصال المسلمين فيها في دولتي باكستان وبنجلاديش لم يتطرق دستورها لمصطلح العلمانية من قريب أو بعيد. في المقابل، هناك دول عديدة، تُحسب في مصاف الدول المتقدمة تَنصُّ دساتيرها صراحة على علمانية الدولة. على سبيل المثال، الدولة الفرنسية التي قامت في أعقاب الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام تحالف الإقطاع والكنسية، نص دستورها على علمانية الدولة التي تقف على مسافة واحدة من معتقدات وثقافة وأعراق مواطنيها.

بغض النظر عن كون دساتير هذه الدول الناهضة والمتقدمة تنص على علمانية الدولة أو عدمها، ففي واقع الحال طبقت نظام حكم يفصل بوضوح بين المعتقدات الدينية ومؤسسات الدولة المدنية وتصبح مثالا يحتذى به في إختيار نظام الدولة السياسي والاجتماعي الناجح والمستقر. كذلك، إذا قضينا النظر عن حالة الدولة البريطانية التي لم تحتاج أصلا لدستور ينص على علمانيتها أو فصل الدين فيها عن الدولة، فإن دولة الهند، التي هي أقرب لحال دولة السودان في تنوع ثقافاتها ودياناتها وأعراق شعوبها، نجحت النخب فيها في النفاذ مباشرة لمغزى فصل الدين عن الدولة من غير الإشارة في دستورها لمصطلح العلمانية وتتفادى بذلك الجدل العقيم حول الفارق بين الدولة الدينية والمدنية أو العلمانية وتمهد لصياغة مشروع وطني نهض ببلادهم لمصاف الدول الناجحة والناهضة.

هذا من جانب، أما إذا اعتبرنا تشابه الظروف والملابسات السياسية والاجتماعية التي سبقت قيام الثورة الفرنسية وثورة ديسمبر السودانية، وذلك من منظور هيمنة وتمكن الدولة الدينية المستبدة ونظام اقتصادها الطفيلي الفاسد، تكون الحُجَّة التي تنادي بضرورة النص صراحة على علمانية الدولة السودانية تستند على سابقة تاريخية رائدة تَستَوجب الأخذ في اعتبار التفكير والتدبير. أي أنه إذا كان لابد من الدستور العلماني لترسيخ عملية التغيير والتجديد بعيد نجاح الثورات التي تقوم ضد الدولة الدينية التي تتدثر بلباس مشاعر الورع الديني الزائف، فهو بذلك يكون أكثر إلحاحا وضرورة لدولة السودان بعد زوال نظام ديني تمكن بجبروته وقسوته من أرضه وأهله لمدة جيل كامل من الزمان.

بيد أنه من صميم واجبات النخب المستنير هو معرفة إستحالة الوصول لدولة النظام الديمقراطي والحكم الرشيد بمعزل عن التغيير الذي يعيد تشكيل الهوية السودانية بعيداً عن ثقافة التعصب للجهة أو العرق أو الدين. فالمشكلة إذا تكمن في فهم ووعي النخب بالشروط الضرورية لصياغة المشروع الوطني الخلاق الذي سوف ينهض بدولة السودان الكسيحة من غير التعويل على قدسية المصطلحات والمعاني أو الوقوع في دائرة الترف السجالي العقيم الذي لا يفضي إلى شيء. أما الوعي الذي نقصده هنا هو تلك المعرفة المكتسبة التي تخلق واقع ثقافي يعلي قيم الأمانة والاستقامة في العمل العام ويرسخ سلوك ومعرفة حدود ونواقص الذات وتقبل الأخر المختلف، كما هو، والتعايش معه في تناغم وسلام.

بهذا نكون قد تطرقنا كارهين لمعضلة المعرفة عند النخب وفشلها المقيم في الاتفاق على عموميات دستور للوطن والمواطنة. لكن، طالما أن هناك تجارب إنسانية يمكن وصفها بالتوفيق والسداد، يجب علينا الثقة كسودانيين في مقدرة عقلنا الجمعي في أن يصل، في نهاية المطاف، إلى ما يَعينه في التوفيق بين نوازع يقين روحه القلقة وتساؤلات عقله الواعي. فكلنا يعرف، والكثير منا في الشتات يعيش فعلا، رفاهية الحياة التي توفرها الدولة التي تقوم على قراءة الواقع الموضوعي بمقاييس تمكن من فهمها والاستفادة من إيجابياتُها وإيجاد الحلول المناسبة لسلبياتها. فما من دولة ناجحة، بمقاييس هذا العصر تحيد عن معرفة العلم لتمكين وتمتين عقدها السياسي والإجتماعي.

لذلك، في ظل هذا الفضاء المعرفي والثقافي الذي يعلوه غبار الإبهام والتغبيش والمجتمع الذي ما زال تحت رحمة قيم ومفاهيم الجهة والقبيلة وجانحة العقيدة، نرى أهمية النص الصريح في الدستور على فصل سلطة الدين من الدولة حتى نحرر عقل النخب من أسر قيد الذات والقطيع ونُمَكنُها من صياغة مشروع وطني خلاق، متفق عليه، ينهض بدولة السودان إلى مصاف الدول الناجحة والناهضة.

في الختام يمكننا أن نتفاءل ونقول إنه إذا تمكنت صفوة النخب من الوصول إلى ذلك الوعي المتجرد الذي يربط نقاط الفهم المشترك ويتجاوز كل ما هو ذاتي وأناني، نكون أعطينا الدين حقه في الكرامة والقدسية التي يستحقها والدولة مكانتها وهيبتها بين دول العالم الحر ووثقنا، كمواطنين متساويين، من بداية خطانا في الطريق نحو دولة الحرية والسلام والعدالة التي تغنى بها ثوار وشهداء ثورة ديسمبر، الأبرار- الميامين.

د. عثمان عابدين عثمان
في 17/08/2020
osmanabdin@gmail.com
https://www.facebook.com/oosman51/

/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
بنية العقل السياسي السوداني: من سيادة “المشافهة” إلى فخ “بكاء النخب
الأخبار
أوباما أوقف دبابات لجنوب السودان
منبر الرأي
المجلس العسكري الانتقالي، بين المنحة والمحنة. .. بقلم: الطيب الزين
نصر الدين غطاس
تبرير مصري غير منطقي .. وغير مقبول ..!! .. نصر الدين غطاس
الأخبار
مصادر: إسرائيل تجري محادثات لنقل فلسطينيين من غزة إلى جنوب السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في التطبيع مرة أخرى، ولا تجعلوا الطبع يغلب التطبع! .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

للمَرَّةِ الأَلْفِ: بِدُونِ تَعْليمِها: حُقُوقُ الإِنْسَانِ .. هَبَاءٌ منثورٌ! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

ياسر عرمان : اكلوا اخوان واتحاسبوا تجار .. بقلم: عصمت عبدالجبار التربي

عصمت عبدالجبار التربي
منبر الرأي

الفريق برهان وسيف (داموكليس) sword of Damocles .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss