باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الدعم: أديتو وردة وأداني وردة بيضا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 8 نوفمبر, 2016 9:11 مساءً
شارك

(من إرشيف رفع الدعم 13 سبتمبر 2013)

لا أدري الحكمة (لا الغرض) من جولة وزير المالية الأخيرة على زعماء الأحزاب. واعتبرتها حركة في شكل وردة كما نقول في الموضوع الذي لا ثمرة منه. ولكن ما أزعجني حقاً هو 

استجابة دوائر الأحزاب لها. فزعيما الأمة والشعبي “اختليا” بالوزير. لم يكن معهما أياً من مسؤولي الاقتصاد الحزبيين. وأكرما وفادته ووعداه بعرض رأيهما في رفع الدعم والبدائل لاحقاً. ولا أدري لما هذه المطاولة؟ ولماذا لم يوضحا لوزير ممحون رأي حزبيهما للتو والحين. والسلام. واستغربت لرفض فاروق أبو عيسى لقاء الوزير كأن لقاؤه رجس سياسي. أما لقاء الوزير مع الشيوعي فدخل في باب فقه الرجس نفسه في مناقشات في الأسافير. وأعفى الله الخطيب من الحرج بإعلان الرئيس البشير الرفع قبل اللقاء به. وجات منك يا بيت الله. ولا أدري حتاما هذه الصغائر! حتاما!
جاء الوزير يعرض مسألة خاسرة. فليسمع ما لا يرضيه ويذهب في حال سبيله. ولكنها سانحة للأحزاب أن تعرض بصورة دقيقة بدائلها المالية في سياق خبري وسيكولوجي سعى إليها إلا أن تكون خلوا من البديل كما أوحي زميلي رئيس التحرير وفضل الله محمد. وددت كغير مختص أن لو “عدلت” الأحزاب ببدائلها رأسنا في مسألتين. الأولى: هل صحيح أن دعم الدولة للمحروقات وغيرها يذهب إلى جيوب الأغنياء لا الفقراء. لقد راجت هذه المعلومة مؤخراً في دوائر الحكومة وتفاقمت ولم أجد بعد سنداً إحصائياً لها من الدولة ولا نقضاً لها من المعارضة. المسألة الثانية: هل حقاً تدعم الدولة ما تزعم دعمه من محروقات وقمح وغيره. وراج تكذيب الزعم في دوائر المعارضة ولم توالها حتى تصبح حجة لها بين الناس. ووجدت “الميدان” غير الورقية تقول إنه خلافاً لما تزعم الحكومة من دعم للمحروقات فهي تكسب 12 جنيهاً في كل جالون بنزين و7 جنيهات في كل جالون جازولين. علاوة على أن تكلفة كيلوات الكهرباء 10 قروش وتبيعه الدولة للبيوت ب 15 قرشاً. إذا صح هذا النقض لزعم الحكومة إثقال الدعم عليها فواجب المعارضين جعله بعض وعي الناس الذي عليه الرك في تكييف السياسات بفرض الإصلاح على نظام أو تغييره.
قلت إنني لا أدري الحكمة من جولة الوزير. فهو قد جاءنا قبل شهور ببرنامج ثلاثي لإسعاف الموقف المالي للدولة. واشتمل البرنامج، بجانب رفع المحروقات، على تقليل الإنفاق الحكومي، وتقليص هيكل الدولة، وتقشف الدستوريين، وتمكين وزارة المالية من الولاية على المال العام. ولو جاءني الوزير لسألته عن بيان إنجازه بالأرقام في جوانب برنامجه الإسعافي. وكنت أخذتها حارة وباردة مع أمين حسن عمر الهازئ بنا لتعليقنا أمل حل الأزمة بوقف تجنيب الأموال والتقشف (كجزء من ضبط الانفاق الحكومي). وقال ذلك محض مزايدات. وأنهم سيرفعون الدعم وإذا لم يعجب الشعب فسيعقدون الانتخابات في موعدها ليقل كلمته. وعش يا شعب!
لا أريد أن أغادر هذا المكان بغير كلمة لدكتور غندور للأمانة التي في ذمته بحكم زعامته لاتحاد العمال. قلت حقاً إن رفع الدعم ليس حلاً وأن الاقتصاد يحتاج لحل شامل. وبعد وعد سعادتك بصرف زيادة الحد الأدنى للأجور وصرف متأخرات مواهي الأقاليم (68 مليون جنيه) جئت ببدائل غامضة لا ترقي لحل شامل مثل مراقبة تفلت السوق، وتخفيض الضرائب على الدواء. هذا تربيت على الكف كما يقولون. وددت لو اجتمعت مع خبراء اقتصاد لتكوين خطة أفضل وأجرأ لصورة العمال للإصلاح الاقتصادي. فهم وأضرابهم صاروا سيد الواحدة البحملها. وعليك أن تقرر، بعد طول عهد حيث أنت، أن تكون معهم نهائياً أم مع سيد الكتيرة. وتذكر أن مؤسس المقعد الذي تحتله اختار بإرادة أن يكون مع سيد الواحدة.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قم للمعلم… وكفي
منشورات غير مصنفة
الرد السياسي المنطقي بعقلانية أهل السودان علي مزاعم عسكوري الضئيل طرحا
منبر الرأي
حزب الأمة وكيان الأنصار .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
منبر الرأي
طيب ما تستقيل يا بعثي يا صديق تاور؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي
منظمة (لا للإرهاب تدين التفجير الإرهابى و الإجرامى فى الصومال )

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثورة 25 يناير المصرية وبينات من أحكام التاريخ ! .. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

البحث العلمي في السودان … نظرة مستقبلية (5) .. بقلم: د. بشير سليمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الليلة بمعنى اليوم في اللهجة السودانية وأصلها في اللغة .. بقلم: عبدالمنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

(حكمة “شيخ علي” والسيف البتار … !! ) .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss