باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الدعم السريع مصيبة إن تم دحره وان لم يتم دحره فالمصيبة اكبر !!..بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 19 أبريل, 2023 10:05 صباحًا
شارك

تصوروا عنصرين من الدعم السريع يتأبطان بندقيتين آليتين ( كلاشنكوف ) يرابطان أمام أحد المداخل المفضي الي داخل حي بيت المال في شارع كبري شمبات حيث الحركة تكاد تكون معدومة والناس كل لزم داره وخلو الشارع اعطي فرصة لهذين المجرمين في الانفراد باي شخص يجلبه حظه العاثر نحومها فيجدانه لقمة سائغة ويجردانه من ماعنده من مال وموبايل أو شيء من هذا القبيل وبعد عملية السلب هذه في وضح النهار يضربونه بالسوط ثم يطلقون سراحه بعد ان يكون الخوف قد بلغ منه مبلغا كبيرا ولم تسلم بعض السيارات العابرة قربهما وعددها أقل من القليل فيوقفان إحداها ويقومان بتفتيشها من أجل نهب مابداخلها من أشياء ثمينة !!..
علي طول شارع كبري شمبات وهنا تقع ( قومندانية ) امدرمان ولكن لايري اي شرطي يقوم بمهام حفظ الأمن واختفي رجال المرور وصار من تجبرهم الظروف للخروج لظرف طاريء يتلفت الواحد منهم يمنة ويسري ويسير غير مطمئن مخافة إن يصطدم بعنصر من الدعم السريع الذين صارت بعض أفرادهم سواء كانوا راجلين أو راكبين علي التاتشرات وقد انفصلوا عن وحداتهم وتحولوا الي قطاع طرق هائمين علي وجوههم مثل الكلاب الضالة يبحثون عن الطعام والشراب والمال الذي ينهبونه بقوة السلاح والمواطن محصن داخل بيته ورغم خطورة المشهد فلا أدري اين اختفت لجان المقاومة لتتولي زمام الدفاع عن الأحياء من أمثال هؤلاء الاوباش الذين استغلوا رعب الأهالي منهم وتحاشيهم اتقاء شرهم فصاروا بكل عين قوية يرابطون في مداخل الاحياء يسلبون المارة ويروعونهم ولا يراعون فيهم إلا ولا ذمة وقد يصل الأمر إلى حد القتل بكل برود !!..
اذا كانت هذه هي المناظر كما تقول لغة السينما فكيف يكون الفلم لو تم دحر قوات الدعم السريع بالكامل وهذه المليشيا جيدة التسليح كثيرة العدد سيتحول أفرادها الهاربين من العدالة الي عصابات تحصل علي مبتغاها بقوة العضلات خاصة وهم في الأصل ليس لهم أخلاق ولا يردعهم وازع من ضمير ولا يضعون للقانون والنظام اعتبارا !!..
إضافة لفلول المؤتمر الوطني وجماعات تسعة طويلة والشماشة ورعايا بعض الدول الأفريقية الذين يفدون الي البلاد من غير هوية وأوراق ثبوتية وينشرون شرورهم وعاداتهم غير السوية حتي تكاد تركيبتنا السكانية إن تضيع وسط هذه الهجمات التترية!!..
وهذه الجيوش من الشحادين الذين احتلوا المواقع الاستراتيجية والبلد عانت من سلوكهم ومظاهرهم غير الحضارية وفوق كل ذلك يزداد الطين بلة بالهاربين من جماعات الدعم السريع الذين هم كما نعرف من غير مؤهلات ومعظمهم اجانب وبعضهم يتحدث اللغة الفرنسية ولا دراية لهم بلغة الضاد والتعاليم الدينية فلا غرو إن استخدمهم من جلبوهم في الخدمات الارتزاقية !!..
طيب اذا تم دحر قوات الدمع السريع وتذوقوا طعم الهزيمة وقد عرضنا السيناريو المر في هذه الحالة ولكن إذا انتصروا وامسكوا بخناق الدولة وهيمنوا عليها بالكامل ( لا قدر الله ) وهم بكل هذا الجهل والشراسة تخيلوا معي وضع الشعب السوداني تحت رحمة هؤلاء الهكسوس الجدد واين المفر !!..
مصيبة الدعم السريع تراكمت علي مر السنين وقد تمت صناعتها بايدي كيزانية تريد منها حماية نظامهم الذي جثم علي صدر الأمة قرابة ثلث قرن وذهب النظام وبقيت المليشيا الصنيعة وقد صارت كالمارد الخارج من القمقم لما لقيته من عون وتدليل من المخلوع وحزبه اللعين وبلغ نفوذها العسكري حتي صارت موازية لجيش البلاد في العدة والعتاد والأموال !!..
وهذا الصدام الذي نراه أمامنا اليوم ماعلاقته بالوطن والدفاع عنه ؟!
أنه فقط وباختصار صراع علي السلطة بين اثنين من الاصدقاء خطف بصرهما بريق الكرسي الدوار وهذا المرض والافتنان بالحكم لا يوجد عند عسكر السودان فحسب بل هو كورونا أصابت معظم دول العالم الثالث والدول الكبري ليست بريئة عن دمار افريقيا بالذات ويرون أنها ترقد علي كنوز لا تستحقها وأولي بها الغرب يدخرها للابناء والأحفاد وليس للافارقة إلا الرماد الكال حماد ومنظمة الايقاد والاوغاد !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطريق من القرية الي الشانزلزيه .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله/إستشاري الطب النفسي
الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
القتل والأعياد والنيل الأزرق .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي
أيّها الصَادِحَ: إلى مُحمّد الفيتوري.. في عيد الشعر .. بقلم: السفير/ جمال محمد إبراهيم
لا إمام سوي العقل (٤-٩) .. بقلم: ابوبكر القاضي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة المضادة! هل هناك فعلاً ثورة مضادة ؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أنقذوا السودانيين العالقين في الجحيم! .. بقلم: فيصل الدابي

طارق الجزولي

رأس النظام في مكان آمن!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن
منبر الرأي

دعوة للاشتراك في جائزة الإبداع الإعلامي لمسابقة كأس أفريقيا لرواد الأعمال .. الجائزة تتضمن مسارين الأول موجه للصحفيين والإعلاميين والثاني موجه للمؤسسات الإعلامية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss