الدكتور جبريل إبراهيم وعقد الخواجة “الكافر” .. بقلم: بشرى أحمد علي
كانت قضية دارفور في تصنيف الحركة الإسلامية ، بعد المفاصلة ، بأنها قضية صراع مع إسرائيل والغرب ، وكانت الحركات المسلحة في نظر نظام البشير هي مخلب قط يحركه الإستعمار من أجل إحتلال الوطن ، لم يشفع لآل خليل ماضيهما في الحركة الإسلامية ، فقضى الدكتور خليل نحبه مقتولاً بينما أصبح الدكتور جبريل يتجول بين الدول الأوربية وهو يستدر عطف الخواجات بقضية دارفور ويتحدث عن جرائم الحرب والإنتهاكات التي جرت ، كان الغرب (الكافر) حنيناً وطيباً وتحمل دافع الضرائب (الخواجي ) تكاليف اقامة الدكتور جبريل ابراهيم والذي تقيم أسرته في ارقى الاحياء بلندن ، وتدرس بناته في أفضل الكليات ببريطانية بينما لا يجد النازح في دارفور راكوبة من القش تحميه من هجير الشمس وهطول المطر ، تلك التكلفة لم يدفعها الخليفة الطيب ود بدر بل دفعها المواطن الغربي الذي آمن بإنسانية قضية دارفور فتعامل مع الدكتور جبريل كلاجئي ووفر له السكن والملاذ والمأوي عندما شرّده النظام الإسلامي الذي كان يقوده المخلوع عمر البشير .
لا توجد تعليقات
