باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الدكتور جبريل إبراهيم وعقد الخواجة “الكافر” .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

كانت قضية دارفور في تصنيف الحركة الإسلامية ، بعد المفاصلة ، بأنها قضية صراع مع إسرائيل والغرب ، وكانت الحركات المسلحة في نظر نظام البشير هي مخلب قط يحركه الإستعمار من أجل إحتلال الوطن ، لم يشفع لآل خليل ماضيهما في الحركة الإسلامية ، فقضى الدكتور خليل نحبه مقتولاً بينما أصبح الدكتور جبريل يتجول بين الدول الأوربية وهو يستدر عطف الخواجات بقضية دارفور ويتحدث عن جرائم الحرب والإنتهاكات التي جرت ، كان الغرب (الكافر) حنيناً وطيباً وتحمل دافع الضرائب (الخواجي ) تكاليف اقامة الدكتور جبريل ابراهيم والذي تقيم أسرته في ارقى الاحياء بلندن ، وتدرس بناته في أفضل الكليات ببريطانية بينما لا يجد النازح في دارفور راكوبة من القش تحميه من هجير الشمس وهطول المطر ، تلك التكلفة لم يدفعها الخليفة الطيب ود بدر بل دفعها المواطن الغربي الذي آمن بإنسانية قضية دارفور فتعامل مع الدكتور جبريل كلاجئي ووفر له السكن والملاذ والمأوي عندما شرّده النظام الإسلامي الذي كان يقوده المخلوع عمر البشير .
محاربة (الخواجة ) الكافر وقوانينه ليست معركة خاصة بالشيخ ود بدر بل هي معركة تخص الدكتور جبريل ابراهيم وحده والذي شرب من نهر الخواجة الذي ابتلاه الله به أكثر من غرفة وقد شرب حتى أمتلأت بطنه ثم تذكر بعدها سوءات قوانين الخواجة ..
والدكتور جبريل إبراهيم وهو يطوف بين مسايد الطرق الصوفية في بلاد (الجلابة ) ربما لا يعلم أن هناك أكثر من 130 سوداني ماتوا في البحر الأبيض المتوسط قبل ايام من أجل الوصول إلى بلاد (الخواجة ) الكافر ، ولا أعتقد ان قوانين الخواجة كان مشكلة بالنسبة اليهم أو صدتهم عن الذهاب ، فالإنسان عند الأزمة تهمه حياته ومستقبله ولن يستمع لدعاوي السياسيين الكاذبة..
وحتي الدكتور علي الحاج من أجل الخروج من السجن انكر السودان والإسلام واحتمى بجدران الخواجات وهو الرجل الذي يشغل الأمين العام للمؤتمر الشعبي .
فإن أردتم محاربة الكفار الخواجات فسوف نقولها للدكتور جبريل كما قلناها للبشير من قبل ..أطردهم من البلاد ..وأغلق السفارات ، ولا داعي لمؤتمر باريس أو برلين طالما الحل موجود في (المسيد)..

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العارض والمتعارض .. شعر: يحيي فضل الله

يحي فضل الله
منبر الرأي

صوت الرصاص يعلو فوق صوت الحوار  .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجائحة: أرض لم نشقها من قبل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

أمنيات للعام الجديد (2/3): الحج الى كاودا .. بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss