باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الدكتور عابدين خيري ابوشنب: شهيد “ايبولا سودان” في عام 1976 … بقلم: حسين الزبير

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2014 12:31 مساءً
شارك

دفعني لكتابة هذا المقال ما كتبتها الدكتورة ما جدة محمد احمد علي محذرة من مرض الايبولا و ضرورة الاجراءات المهنية الثابتة في مثل هذه الحالات و متحسرة علي غياب البروتوكولات الطبية التي كانت تنفذ بمهنية و حزم في مثل هذه الظروف. و بما ان هذا المقال هو اول مقال اقرؤه لها ، اعتقد انها تقوم بواجب مهني و اخلاقي موروث من زمن الشهيد الدكتور عابدين – رغم ان صورتها المنشورة مع المقال تؤكد انها من الجيل الذي بعد دفعة عابدين بعقد كامل.
و للحقيقة لم اكن اعرف ان تلك الحمي الغريبة التي حصدت مئات الارواح في انزارا في عام 1976 هو هذا الايبولا الذي يمثل اكبر مرض وبائي في العالم ، و تفوق خطورتها مرض الايدز.
ان لم تخني الذاكرة تخرج دكتور عابدين في عام 1970 و بعد فترة الامتياز عمل في مستشفي امدرمان التعليمي، و عندما قدمت من دولة الامارات في صبف عام 1975 للزواج من شقيقته المرحومة فايزة خيري ، رافقني في رحلة الزواج في قريتنا كوكة ، و بعد عودته بشهور تم نقله لمستشفي انزارا في الجنوب ليقضي “مأمورية مناطق الشدة” هناك. 
كان من ذلك الجيل الذي تتلمذ علي يد كبار اطباء السودان امثال البروفسير التيجاني الماحي و البروفسير داؤود، حيث كان “التطبيب” يدرس في جامعة الخرطوم (فقط جامعة الخرطوم) و الممارسة و اخلاقيات المهنة يتدربون عليها في مستشفيات العاصمة باصول معروفة للجميع ، و لكن ربما لم تكن مكتوبة. اذكر في ايام الامتياز انه كان يبيت في مستشفي بحري انتظارا لحالات الولادة التي تاتي في الليل لانه من (ال requirements ) ان “يولد” ست  حالات في فترة الثلاثة اشهر. و في صباح يوم جاءنا غاضبا لان حالة ولادة تعثرت و استدعي الامر عملية قيصرية. و سبب غضبه ان “الرجسترار” لم يسمح له باجراء العملية!!
كان شابا مرحا مقبلا علي الحياة، فخورا بتخرجه من جامعة الخرطوم ، و كانت له آمال عريضة ، و احلام لم يشك يوما انها لن تتحقق. و بهذه الروح سافر لآنزارا ليقضي سنتين و يسافر بعدها لانجلترا للتخصص. 
عندما تأكد له ان المرض وبائي ابلغ السلطات و طلب عزل المستشفي ، الذي حوصر بقوة من الجيش، و ظل داخل المستشفي مع تيم من الممرضين و الممرضات ، حتي اصيب بالمرض . نصحه افراد التيم و بعض زملائه من المستشفيات الاخري بان يغادر الي الخرطوم للعلاج و رفض ان لا يغادر الا بعد وصول طبيب يستلم منه المستشفي!! و ظل يعمل حتي اصيب بحمي تمنعه العمل و نقل للقسم الجنوبي في الخرطوم و بعد ايام قلائل تدهورت حالته. و يحكي افراد الاسرة انه في الايام الاخيرة كان يطلب قلما وورق، لكن عندما يحاول الكتابة تخور قواه فيسقط في السرير. 
هذا طبيب كان في امكانه ان “ينفد بجلده” لكنه تعلم في جامعة الخرطوم و في مستشفياتها التعليمية ان فعلا كهذا مرادف للتولي يوم الزحف و كان (روحه لا وجل راح يقدمها!)
اعجب لوزارة الصحة و لنقابة الاطباء ان لا تخلد اسم طبيب بهذه الشجاعة و الفدائية باطلاق اسمه عل مؤسسة علاجية بدل ان يكون اسمه لعنبر من عنابر الحميات!!
اللهم ارحم عبدك عابدين و اغفر له و اجزه عن اهل انزارا و عن اهل السودان كل خير.
و آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام علي اشرف الخلق و المرسلين.

hussain772003@yahoo.com
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خطاب مفتوح الي الشعب السوداني عامة وأهل دارفور خاصة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الإسلاميون والهوية السودانية: اصطدام الظلام بالضوء .. بقلم: صلاح شعيب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مناحة هيثم مصطفي .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

مرحباً بالعلمانية ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss