باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الدكتور كامل إدريس والعودة للحوار الوطني

اخر تحديث: 28 أغسطس, 2025 10:41 صباحًا
شارك

بقلم: عمود: محور اللقيا
د. عمر بادي
لقد عقدت حكومة رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس يوم أمس 26 أغسطس 2025 أول إجتماع لها في الخرطوم بعد أن عادت من بورتسودان، وقد ورد في وسائل الإعلام خطاب السيد رئيس الوزراء الذي قال فيه ضمن ما قال أنه يدعو إلى حوار وطني سوداني – سوداني لا يستثني أحدا. لقد أعادني هذا إلى خطاب الرئيس البشير في يناير 2014 المعروف بخطاب الوثبة الذي دعا فيه للحوار الوطني الذي يشمل كل الأحزاب بمن حضر إلا من أبى، وذلك من أجل حلحلة قضايا السودان. كان الغرض من ذلك إستقطاب حزب المؤتمر الوطني للأحزاب الأخرى للمشاركة في الحكم بقليل من التنازلات من جانبه في ظل مشروع قومي ينقذ الحزب الحاكم من أزماته.
في ذلك الوقت من عام 2014 تم تكوين الحوار المجتمعي أيضا، ليكون موازيا للحوار الوطني ولتقوم به القوى الفئوية ومنظمات المجتمع المدني التي تشمل النقابات والإتحادات الطلابية والشبابية والمنظمات المختلفة والإدارة الأهلية والطرق الصوفية والأندية الرياضية.
بعد سنتين من قيامه قاطعت الجبهة الثورية وتحالف نداء السودان إجتماعات الحوار الوطني قبل إجازة مخرجاته وتكوين حكومة لوفاق الوطني، والتي بعد تكوينها إستمرت لمدة سنتين ونصف.
كان من المفترض بناء على ما وضعه الدكتور حسن الترابي أن يتم تطبيق النظام الخالف ليخلف الحوار الوطني، وفيه تتم إصلاحات عدة تشمل إتاحة الحريات العامة وتطبيق الديموقراطية والمشاركة في الحكم وإجازة الدستور وإختيار رئيس الوزراء ومنحه صلاحيات تقلل من صلاحيات رئيس الجمهورية، وتكوين حكومة قومية إئتقالية برئاسة رئيس الجمهورية لمدة أربع سنوات بعدها تحدث الإنتخابات العامة.
كان ذلك ما خطط له قادة نظام الإنقاذ لتجنيب البلاد ثورات الربيع العربي وتكرار ما حدث في هبة سبتمبر 2013 التي قمعوها، ولكن رغم ذلك إستمر الحراك الثوري وتنظيم الوقفات الإحتجاجية والتظاهرات، حتى قيام ثورة ديسمبر المجيدة، والثورة مستمرة…
هل يريد الإنقاذيون إعادة إختراع العجلة، وجر الشريط للوراء؟

badayomar@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نصر الدين غطاس
الحركة بين الدولارات الضائعة والبطون الجائعة ..!! .. بقلم: نصر الدين غطاس
منشورات غير مصنفة
أرحل بماء وجهك يا شداد! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
التسوية السياسية في السودان .. التحديات وفرص الحلول (1/2) .. بقلم: محمد عبدالله ابراهيم
الدكتور علي سليمان فضل الله (1941-2025): “حادثة عميد كلية القانون”، 1987
ردّ على د. الواثق كمير: بين الهدنة والاستفتاء… وإعادة تعريف مسارات العملية السياسية وفق مبادرة الآلية الرباعية

مقالات ذات صلة

بيانات

الحزب الإتحادي المــُوحـد: أبريل ثورة خالدة في تاريخنا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عذرا للسادة الأقباط :هؤلاء لا يمثلون الاسلام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي

مُذَكِّرَات مُغتَرِب في دُوَلِ الخَليجِ العَرَبي (39) و(40)

محمد عمر الشريف عبد الوهاب
منبر الرأي

لا توحدنا الأهداف ولا تجمعنا الآراء .. بقلم: زهير عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss