الدكتور منصور خالد: عمارة العقل وجزالة المواهب (1/3) .. بقلم: د. أحمد إبراهيم أبوشوك
شهدت الخرطوم في يومي 12 و13 مارس 2016م حفل تكريم الدكتور منصور خالد تحت شعار “عمارة العقل وجزالة المواهب”، وقد أشرف على إعداد هذا الحفل التكريمي لجنة قومية، قوامها نفر من أهل السودان. انعقدت فعليات اليوم الأول بقاعة الصداقة، بجلسة افتتاحية استهلها البروفيسور عبد الله أحمد عبد الله، رئيس اللجنة القومية، بكلمة ترحيبية، ثم أعقبه الدكتور حسن عابدين، منسق اللجنة، بحديث عن فعاليات الحفل، كما أُفسج المجال لإدلاء الرسائل والشهادات من بعض المدعوين وأصدقاء المحتفى به. وأخيراً ختم الدكتور منصور خالد الجلسة الافتتاحية بكلمة شكر فيها اللجنة القومية والحضور الأنيق. وفي فترة الاستراحة اُفتتح المعرض الخاص ببعض مقتنيات منصور خالد من صور التذكارية والتحف، كما صحب ذلك انشاد غنائي من كورال عقد الجلاد. وفي الفترة المسائية بدأت الجلسة الثانية بورقة عن “دكتور منصور خالد وزيراً للخارجية”، أعدَّها السفران مأمون إبراهيم حسن وعطا الله حمد بشير، وعلَّق عليها السفير إبراهيم طه أيوب؛ وتلتها ورقة عن “دكتور منصور خالد والدبلوماسية المتعددة الأطراف” أعدَّها السفير نور الدين ساتي، وعلَّق عليها السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله. أما الجلسة الثالثة فقد ابتدها السفير جمال محمد إبراهيم بورقة عن “دكتور منصور خالد: خطرات ناعمة في الثقافة والأدب”، وتلتها ورقة النور حمد “دكتور منصور خالد: جسر عقلي إلى المستقبل” التي علَّقها عليها السفير عوض محمد الحسن. وفي اليوم الثاني انتقلت فعاليات الحفل إلى نادي الدبلوماسي، حيث عقدت ثلاث جلسات أُخر. تشكلت الجلسة الرابعة منها من ورقتين، الأولى بعنوان “دكتور منصور وحقوق الإنسان”، أعدَّها الأستاذ المحامي نبيل أديب، وعلَّق عليها البروفيسور علي سليمان فضل الله؛ والورقة الثانية كانت بعنوان “الدكتور منصور خالد: السلام ووحدة البلاد، الفرص المهدرة” أعدَّها الدكتور الواثق كمير، وعلَّق عليها الدكتور لوال دينق. وشملت الجلسة الخامسة ثلاث أوراق، أعدَّ الأولى منها البروفيسور عبد الله أحمد عبد الله “التعليم من منظور دكتور منصور خالد”، وعلَّق عليها البروفيسور عبد الرحمن الطيب علي طه؛ والثانية أحمد إبراهيم أبوشوك “دكتور منصور خالد: قراءة في منهج بحثه العلمي”، والثالثة والأخيرة الدكتور مصطفى الصاوي بعنوان “قراءة أولية في الثلاثية الماجدية. أما الجلسة الخاتمة فبدأت بعرض فيلم وثائقي عن حياة الدكتور منصور خالد، تلتها محاضرة ضافية للمحتفى “حول تجربته ورؤيته للمستقبل”، حيث ختمها بنص بليغ له مقذاه السياسي “لمن تعزف مزاميرك يا داود”، وأخيراً جمع الحفل أطرافه على انغام حقيبة الفن.
تمهيد
لماذا حوار مع الصفوة والنُخْبَة السُّودانيَّة وإدمان الفشل؟
لا توجد تعليقات
