باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الدماء تسيل وقحت تسمي (صفقة بيع العدالة) عملية سياسية ويسميها فولكر تسوية والثوار يسمونها بإسمها! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 3 مارس, 2023 12:12 مساءً
شارك

* المفاوضات تتواصل بين مركزية قحت وجنرالات اللجنة الأمنية، ودماء الثوار تسيل في الشارع..
* كان الجنرالات قد تعهدوا بعدم استخدام العنف، وفق ما نص عليه الاتفاق الإطاري، كما وعدوا بإتاحة الحريات.. لكنهم، كالعادة، نكثوا بعهدهم بعد التوقيع مباشرة، فلم يتوقف العنف.. واستمرت الدماء تسيل، واستمرت مركزية قحت، كعادتها، تشجب وتدين العنف المفرط.. واستمرت المفاوضات التي يسميها فولكر ب(تسوية سياسية) ويتفاءل بتحقيقها قريباً.. وتطلق عليها مركزية إسم (عملية سياسية)، ويدًَعي الواثق البرير،الأمين العاملحزب الأمة، أن العملية تمضي بصورة جيدة..
* فينبري أحد الشفوت معلقاً على مزاعم البرير قائلاً:-
“عملية سياسية في عينك ي منبطح مافي أي عملية سياسية مع القتلة والشعب السوداني لم ولن يقبل بأي إتفاق يحمي القتلة اللصوص الحل بس في البل وكنسهم لمزبلة التاريخ وتعليقهم في المشانق.”
* بينما تعلق إحدى صديقاتي في الفيسبوك قائلة:- “” ما هم اصلا قاصدين بالكَتِّل دا عشان الناس ترفض الاطاري لانو مافي صالح العسكر.. “”…
* وتصر لجان المقاومة (الحية) على تسمية التسوية الجارية باسمها الحقيقي ( صفقة سياسية!)، وتعلو أصوات الكنداكات والشفوت، بعد كل دم أُريق:- “الدم قصاد الدم ما بنقبل الدية.. ”
* وتعتقد لجان المقاومة ( الحية) أن الجانب العسكري قد أمِن المساءلة عن جرائمه وفق بنود الاتفاق الإطاري، وأن موضوع العدالة قد تم حسمه (تحت التربيزة) في الغرف المغلقة..
* ويعتقدون أن مركزية قحت علَّقت العدالة ل(يوم الحشر) تحت مسمى العدالة الانتقالية، ويقترب رأيي قرباً شديداً من هذا الرأي، وقد نشرت رأيي هذا في المواقع الإليكترونية قبل أسابيع، وأقتطف منه ما يلي:-

” والضبابية هي صفة ملازمة لممارسات قحت مذ بدأت تفاوضها مع الجنرالات، تفاوضاً يكتنفه (الغتغيت) و(الدسديس) المثير للشكوك.. وتتجسّد الضبابية، أشد ما تتجسّد، عندما تتناول موضوع العدالة، والعدالة الإنتقالية بالذات..
* ولا تدري قحت أن بمقدور كل مراقب حصيف رؤية تنازلاتها الضبابية بالعين المجردة، تنازلات وراء تنازلات، لشروط الجنرالات مقابل تسويةٍ لاٍ قيمة لها في حساب الثورة، ولا تقف على رجليها المرتعشة أمام دم الشهداء وإصابات المصابين.. تنازلات تلد تنازلات.. وما فِضِل لقحت إلا أن تتنازل عن ثورة ديسمبر المجيدة بقضِّها وقضِيضِها..”
* أيها الناس، لماذا لا يتمادى الجنرالات في السماح لزبانيتهم بالقتل وقد تحصلوا على عدم المساءلة..؟! وقد كتبتُ عن عدم المساءلة في نفس المقال المذكور حيث قلتُ:-
“* ونقرأ حيثيات منح الحصانات للجنرالات بين سطور بند الحصانات الإجرائية الذي تنص مسودته:-‘ على عدم جواز اتخاذ إجراءات قانونية في مواجهة شاغلي المواقع القيادية العليا بالأجهزة النظامية عند صدور الدستور بحكم مناصبهم الدستورية أو العسكرية، بشأن أي مخالفات قانونية تم ارتكابها قبل توقيع الدستور الانتقالي لسنة 2022’….
* وليس على أي مراقب حصيف أن يكون من القانونيين كي يدرك أن الحصانة قد تم منحها للجنرالات عن كل ما ارتكبوه من جرائم.. وأن مرؤوسيهم قد مُنحوا حصانات ب(اللفة) أيضاً، فالمسودة الإجرائية التي تقرأ:- ” تمكين الأجهزة العدلية من الوصول إلى منسوبي الأجهزة العسكرية والأمنية الذين ارتكبوا جرائم مباشرة.. “، ما هي إلا للتمويه، حيث أن الجنرالات هم من يصدرون تعليمات القتل والإغتصابات والإختطافات لمرؤوسيهم، أي أن الجنرالات شركاء شراكة غير مباشرة في الجرائم المباشرة، لكن حصاناتهم تمنح مرؤوسيهم حصانات بالتبعية أيضاً..!
* مسكينة هي قحت في هرولتها لإعادة التاريخ إلى عهد الشراكة مع جنرالات اللجنة الأمنية، ومسكينة هي في بعثها برسائل تبَشِّر الشارع فيها بقدرتها على قلع الحكومة المدنية من بين فك الذئاب الدموية الكاسرة.. ومسكينة هي في تهربها، لِواذاً، من العدالة الانتقالية بالالتفاف حول عدم مساءلة الجنرالات عن جرائمهم الغليظة..”
* على مركزية قحت أن تعود إلى قواعدها سالمة،
بالإنسحاب من المفاوضات، أو إيقاف التفاوض مع الجنرالات، مؤقتاً، على الأقل، وتوحيد صفوف قوي الثورة (الحية)، بجميع مسمياتها، للعمل خارج صندوق التسويات والصفقات التي (مابتجيب حقها)!

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الجبير معلقا على “اتفاق السودان”: اللبنة الأولى لبناء دولة متمكنة
حوارات
الطيب صالح يحاور إبراهيم العبادي
منبر الرأي
العصيان المدنى: اللغة التى اعادت المعارضين السودانيين إلى ذواتهم! .. بقلم: محمد عثمان (دريج)
وصية الأستاذ محمد سليمان عبد الرحيم… دعوة أخيرة للسلام بين أروقة الانقسام
الأخبار
ياسر عرمان: العملية السياسية وصلت مرحلة اللاعودة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في اقتصاد الفترة الانتقالية كايدولوجية …. بقلم: طارق بشري/شبين

طارق الجزولي

بنادق أبريل خصماً على الدولة والثورة والسياسة .. مع من نقف وأي حل نريد؟ .. بقلم: ياسر عرمان

ياسر عرمان

ويستمر الصراع وتبادل التهم والوطن ساقط على الأرض ينزف لا احد يشفق عليه

محمد يوسف محمد
الرياضة

المريخ يهزم تشرين بثنائية في كأس الملك سلمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss