باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

الدوحة ….. أمر القبض والمندكورو … بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 12 مارس, 2010 6:09 مساءً
شارك

 

الحلقة الثانية

 

( 2_ 3 )

 

Tharwat20042004@yahoo.com

 

مقدمة

 

      في الدوحة يوم الثلاثاء 23 فبراير 2010م  تم التوقيع علي اتفاقية اطارية ثنائية بين حركة العدل والمساواة  ونظام الانقاذ .  احتوت الاتفاقية علي رؤوس مواضيع ,  اتفق الطرفان علي المفاوضات حولها , والوصول  الي اتفاق سلام نهائي وشامل بخصوصها بحلول يوم الاثنين 15 مارس 2010م .

 

 استبشر الجميع خيراً بهذه الاتفاقية  !  

 

أستعرضنا  في الحلقة الأولي أثنين  من   المستجدات السالبة التي حدثت  علي الساحة الدارفورية , في وبعد , يوم الثلاثاء 23 فبراير 2010م  وحتي تاريخه !  ونواصل في هذه الحلقة الثانية أستعراض بقية  المستجدات .

 

ثالثأ :

 

طلبت  قمة زعماء دول الهيئة الحكومية للتنمية في شرق افريقيا «ايغاد»  (  نيروبي – الثلثاء   9مارس 2010)  ارجاء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والاستفتاء  .  إذ ترى ايغاد أن أزمة دارفور لا تزال مستمرة . وأن الجنوب غير مؤهل في التحول إلى دولة مستقلة العام المقبل في حال اختار مواطنوه الاستقلال عن الشمال .

 

وكان الرئيس الاريتري أسياس أفورقي طلب من الرئيس  البشير الذي زار أسمرا ( الجمعة_ 5مارس 2010 )  إرجاء الانتخابات والاستفتاء لمدة عامين لتهيئة الأجواء لتنفيذ اتفاق السلام في الجنوب ، وحل أزمة دارفور.  علي أن يسبق الإستفتاء الإنتخابات …  لأنه لا معني لإنتخابات يعقبها إنفصال .

 

ولكن لم يسمع الرئيس البشير الكلام .

 الرئيس  البشير  والرئيس  سلفاكير يرفضان إرجاء الانتخابات والاستفتاء  ,  وبشدة شديدة  . ولكل  أسبابه ؟

يعلل الرئيس البشير رفضه متسائلأ :

وأمر القبض ال في رقبتي ده اوديهو وين ؟ اموصو واشرب مويتو ؟ المشكلة ما بتماص ؟

والتزوير , والسواطة , والملايين الصرفناها , والهوبات القلبناها في الأحصاء السكاني , والتسجيل ؟   وبطاقات التصويت المزورة الطبعناها بالملايين في المطبعة الحكومية  , تروح كلها شمار في مرقة ؟

لا ياخوي ! العب غيرها ! انا هاهنا قاعدون ؟

 وفي هذا السياق , يمكن أن نذكر ( لعل الذكري تنفع المؤمنين ) , أن ملف  دارفور  يحتل  حاليأ مرتبة متدنية على سلم اولويات أدارة اوباما  بالمقارنة مع الملف النووي الايراني، والازمة الاقتصادية , والهموم الداخلية الامريكية الاخرى . ولكن اذا تم تضمين تهمة الأبادة الجماعية  في ملف أمر قبض الرئيس البشير , فسوف يفور التنور , وتهب العجاجة , وتنشق السماء ؟

ويعلل الرئيس سلفاكير  رفضه متسائلأ :

والمندكورو ال  في ضهري ده اوديهو وين ؟  اموصو واشرب مويتو ؟ المشكلة مسيخ وما بتماص ؟

والتزوير , والسواطة , والملايين الصرفناها , والهوبات القلبناها في التسجيل , وبطاقات التصويت المعباة مسبقأ في مكاتب الحركة الشعبية , تروح كلها شمار في مرقة ؟

لا ياخوي ! العب غيرها ! انا هاهنا قاعدون ؟

 

المندكورو الأنقاذي بعبع  نفسي ,  من طينة شيطانية خلقته ترسبات  تاريخية  اليمة , وغذته وضخمته جهادية الانقاذ !  وان الاوان لتانيسه ومخاواته ؟  

 

الشريكان اصبحا حاجتين في لباس ؟

 

المصائب يجمعن المصابينا  ؟

 

رابعأ :

 

في يوم الخميس الرابع من مارس 2010م ارسلت قوي الاجماع الوطني انذاراً شديد اللهجة الي مفوضية الانتخابات الانقاذية !

 

هددت القوي السياسية مفوضية الانتخابات بانها سوف تضطر لمقاطعة الانتخابات ,  اذا لم تعمل مفوضية الانتخابات  علي الوفاء ب وتلبية حزمة مطالب بحلول مساء الخميس 11 مارس 2010م !

 

 ومن هذه المطالب ما يلي :

 

     * العمل علي اكمال مطلوبات العملية الانتخابية في دارفور !  والتي تقتضي رفع حالة الطوارئ , وايجاد  حل ترتضيه فصائل دارفور المسلحة ، وعدم تجزئية الانتخابات .

 

      *  حل الخلاف ، بصورة عادلة متفق عليها ، حول الاحصاء السكاني , وتوزيع الدوائر  الأنتخابية الناتج عنه .

 

      *  معالجة خروقات السجل الانتخابي ,  وان استوجب  اعادة التسجيل

 

مفوضية الانتخابات الانقاذية ونظام الانقاذ  الام ,  سوف يعتبران هذه الطلبات تعجيزية ؟ وسوف  لن تكلف مفوضية الانقاذ نفسها مئونة  الرد علي قوي الاجماع الوطني ؟   بل ربما طلبت منها الذهاب الي بحر ابيض والشرب منه .

 

  هذا اذا لم ترجع لها مذكرتها ! وتطلب منها بكل , دبلوماسية وادب , ان تموصها وتشرب مويتها ؟

 

   طلبات قوي الاجماع الوطني لا يمكن حتي  لزغبير ان يوفي بها في فترة أسبوع  ؟ وها قد حل يوم  الخميس 11 مارس 2010م , ولم تنفذ المفوضية الأنقاذية , ايأ من طلبات  قوي الاجماع الوطني ؟  

 

فهل توفي قوي الاجماع الوطني بوعدها , وتفعل تهديدها , وتقاطع الانتخابات , وتقاطع مفوضية الانقاذ ؟ 

 

ام يا تري هكذا قرار أكبر منها ؟ وعليه تفضل الأنبراشة والأنبطاحة ؟ كما حدث خلال فترة التسجيل المفتاحية ؟  

 

الخيار الثاني أرجح ؟

 

وسوف نري ؟

 

خامسأ :

 

 سوف لن تقاطع الحركة الشعبية الانتخابات !  حتي لا تؤثر سلباً علي ميعاد  الاستفتاء ,  المربوط دستورياً , وحسب اتفاقية السلام الشامل بالانتخابات !

 

 وبعد سكرة لقاءات كسلا المليونية

 

( جماهير مليونية لا تحمل بطاقات تسجيل انتخابية , لانها كانت مغيبة خلال فترة التسجيل !  هكذا جماهير لا تعدو ان تكون جماهير صفرية في ميزان الانتخابات ؟  )  

 

نقول بعد سكرة جماهير كسلا المليونية ، سوف لن يقاطع مولانا الانتخابات !  بل سوف يعرض جماهيره  المليونية  الكسلاوية للبيع !  لذئاب الانقاذ ,  الذين يشترون الجاييهم   بالفروة , والجاييهم بالقزازة , والجاييهم بجلاليب الختمية .

 

 كل زول بسعره … حسب سوق النخاسة الانقاذي ؟

 

 وبخروج الحركة الشعبية ومولانا من قوي الاجماع الوطني ، سوف لن تجد هذه القوي الشجاعة الوطنية لاتخاذ قرار اكبر من  حجمها ووزنها …   الا وهو مقاطعة الانتخابات ؟

 

وسوف تشارك صاغرة في الانتخابات .

 

  ومشاركة قوي الاجماع الوطني في الانتخابات سوف تكون بمثابة قبلة الموت , او قل رصاصة الرحمة  ,  لحركة العدل والمساواة ؟  ذلك ان الانتخابات  سوف تأتي بممثلي شعب دارفور الشرعيين , بعد انتخابات حرة ونزيهة  وشفافة , بشهادة الجميع , حتي قوي الاجماع الوطني !   ممثلو شعب دارفور  الشرعيون سوف يتحدثون ساعتها  باسم شعب دارفور , وسوف يفاوضون باسم شعب دارفور , وسوف يقررون باسم شعب دارفور !

 

   وسوف يجد الدكتور خليل ابراهيم ,  شخصه وعناصره , خارج الرادار الدارفوري  !  وبدون اي مرجعية !  سوف يجد الدكتور خليل ابراهيم مقاتليه , وقد تم استيعابهم باسلحتهم , في الجيش السوداني , وتفرقوا أيدي سبأ في رياح السودان الاربعة !    سوف يجد الدكتور خليل ابراهيم الرئيس  ديبي وقد قلب له ظهر المجن , بعد ان حيد نظام الانقاذ المعارضة التشادية الحاملة للسلاح  !

 

 وعندها ربما لزم الدكتور خليل ابراهيم الجابرة الزغاوية ؟  أو ربما توجه للمبوظاتي الكبير ؟

 

  هذا المبوظاتي صندوق اسود  ! لا يمكن لاحد التكهن بما يحتويه من مفاجات ! ومفتاح الصندوق عند ملك الملوك ؟

 

  سوف يكتشف الدكتور خليل ابراهيم ان  اتفاقية الدوحة الاطارية كانت معادلة صفرية !  ومصيدة وشرك ساقه اليها الرئيس ديبي , كما ساقه من قبل , عمياناً , الي غزوة ام درمان في مايو 2008م ! 

 

 سوف يضرب ساعتها الدكتور خليل ابراهيم اخماسه في اسداسه !

 

 ويرجع الي دار  زغاوة  مهزوماً مدحوراً  , حتي بدون خفي حنين .

 

  سوف يبتسم عبد الواحد دونما شماته وهو يردد :

 

( ما قلنا ليكم , لاكين سديتو دي بطينة ودي بعجينة  ؟ ).

 

سادسأ  :

 

 قام الرئيس البشير بزيارة مفاجئة وعاجلة لاسمرا ( الجمعة 5 مارس 2010م ) . كان الغرض من الزيارة  اقناع الرئيس افورقي بعدم تقديم اي دعم لحركة  العدل والمساواة , التي نقلت معظم عتادها الحربي ومقاتليها من منطقة “ام جرس” في  شرق تشاد الي تسني , علي الحدود السودانية / الارترية ! وكان ذلك   في يوم الاربعاء 24 فبراير 2010م … اي بعد يوم واحد من التوقيع علي اتفاق الدوحة الاطاري  ,  والذي تم بمشاركة  الرئيس افورقي في حفل التوقيع  ؟ 

 

وفي هذا السياق نذكر ان الرئيس ديبي كان قد طلب من قوات حركة العدل والمساواة  مغادرة الاراضي التشادية بمجرد توقيع اتفاق الدوحة الاطارئ ، حسب اتفاقه مع الرئيس البشير ، بوقف الحرب بالوكالة بين البلدين .

 

 

يخاف الرئيس البشير من فتح جبهة  جديدة للحرب من البوابة الشرقية ,  اذا ما فشلت  المفاوضات  المتعثرة في الدوحة ,  التي من المقرر ان تنتهي بحلول يوم الاثنين 15 مارس 2010م .

 

  ساعة القنبلة الزمنية التي نجح  الرئيس البشير في تعليقها حول عنق الدكتور خليل ابراهيم قد بدأت في التككان ؟   وماهي الا شهور  معدودة ,  وتنفجر  !

 

ويتم قفل ملف الدكتور خليل ابراهيم الي ابد الابدين .

 

سمعت , يا زول , بواحد اسمه دكتور خليل ابراهيم ؟

 

أطرشني ؟

 

  ويتركز اهتمام الانقاذ علي الذي يليه … الدكتور التيجاني  السيسي .

 

  ولكن هذه قصة اخري  , تروي في حلقة قادمة  .

 

يتبع

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فلول الإنقاذ وشظايا انفجار بيروت !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الأخبار
كتلة كنداكات أم درمان الكبرى تسيّر موكباً لدعم مبادرة تنسيقيات مقاومة الخرطوم
نُدُوبٌ على وجه السودان ..!!
منبر الرأي
دقلو الباطش الأكبر !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
الأخبار
النائب العام يقر بوجود صعوبات في توفير الحماية لشهود مجزرة فض الاعتصام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحج .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع/جنوب أفريقيا

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

يوم المولد ويوم الأحزاب .. قصيدة دكتور الطريفي عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكهانة والمهدية في أعالي النيل: استعراض التجارب المحلية للمهدية في جنوب السودان .. ترجمة وتلخيص: بد الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

هل هذا مما يخفى على الشيخ الغنوشي؟ … بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss