باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الدولار السوداني أقوى عملة في العالم !! .. بقلم: فيصل علي الدابي/المحامي

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2022 10:27 صباحًا
شارك

Funny Troubleshooter حلال المشاكل المرح
https://funwithhalalmashakil.blog/

مقرن النيلين في الخرطوم ــ عناق الإنسانية الأبدي

رحت أتابع ذلك الخبر العالمي المصور المثير للغاية الذي أخذت تبثه معظم القنوات الفضائية في تلك الأمسية، فقد توقفت دراجة نارية تحمل رجلين عند أحد تقاطعات السكك الحديدية منتظرة عبور قطار مندفع من اتجاه إلى آخر بسرعة هائلة ، في ذات اللحظة علقت سيارة صغيرة بين القضيبين ولم يستطع قائدها تحريكها وقبع بداخلها منتظراً الموت دهساً تحت العجلات الحديدية القاتلة القادمة نحوه بسرعة البرق، ثم في كسر من الثانية قفز أحد الرجلين من الدراجة البخارية ودفع السيارة بسرعة وقوة خارج القضيبين وتحققت إحدى معجزات الانسانية والشهامة البشرية!! فقد نجا قائد السيارة ونجا المنقذ الشجاع من الموت المحتوم بأعجوبة بالغة بعد أن أنقذ حياة قائد السيارة الذي لا يعرفه ولم يره من قبل
فجأة تذكرت تفاصيل مغامرة سودانية قديمة وعجيبة أخذت تنبعث في ذهني بحيوية طازجة وكأنها حدثت بالأمس، فقبل سنوات طويلة كنت مسافراً من مدينة كسلا في شرق السودان إلى مدينة عطبرة في شمال السودان عبر الطريق الصحراوي، وفجأة توقف البص عند قرية سيدون إلى أجل غير مسمى وعجز عن التقدم للأمام بسبب امتلاء خور سيدون بسيل مفاجئ، لم يكن لدىّ شيء هام لا في مدينة كسلا التي غادرتها ولا في مدينة عطبرة التي اريد الوصول اليها لكنني في تلك اللحظة بالذات صممت على عدم التراجع وركبت رأسي وقررت السفر لوحدي وسيراً على الأقدام في طريق صحراوي مجهول غير مكترث لمخاطر الموت جوعاً وعطشاً في قلب الصحراء ومن ثم قمت بعبور الخور الهائج راجلاً وسابحاً حتى بلغت الضفة الأخرى وعندما التفت خلفي رأيت شابين مغامرين قد تشجعا بمجازفتي وراحا يخوضان نفس المغامرة، انتظرت في طرف الخور الآخر حتى وصل إليه المغامران الآخران ، ومن ثم اندفع ثلاثتنا في السير في تلك المنطقة الصحراوية القاحلة ، وعلى ما أذكر أن أحد الشابين هو الذي أنقذنا من الموت جوعاً وعطشاً في الصحراء فقد أكد لنا بحسم أن الطريق الذي نسير فيه هو أخطر وأطول طريق صحراوي ولا ماء فيه ولا بشر ، وأننا يجب أن نسلك طريقاً آخر يعرفه هو شخصياً وهو الطريق الأوحد للنجاة من الموت في الصحراء ، صدقنا ما قاله فلم يكن لدينا أي خيار آخر ، وبالفعل بانت لنا ملامح نهر عطبرة بعد مسيرة طويلة في الطريق الذي اقترحه ذلك الشاب ، لقد تورمت أقدامنا بعد انقضاء ثلاثة أيام على مسيرتنا الصغيرة الراجلة حيث كنا نمشي بجوار نهر عطبرة خوفاً من الضياع والهلاك في الصحراء القاحلة، كل القرى الصغيرة التي مررنا بها كانت تندهش عند رؤيتنا ثم يُسارع أهلها إلى تزويدنا بالماء والطعام والمأوى في شهامة فطرية آسرة ، عندما وصلت قافلتنا الصغيرة إلى قرية الكويب تم إكرامنا وإيوائنا من قبل أهلها وفي صباح اليوم التالي تبرع شاب صغير من قرية الكويب لم يتجاوز عمره الخامسة عشر عاماً بمساعدتنا في الوصول إلى أقرب جهة من وجهتنا الرئيسية عبر سلوك طريق صحراوي مختصر لكنه يبعد كثيراً عن مجرى نهر عطبرة الآمن، اندفعنا ثلاثتنا مع الدليل الصغير إلى قلب الصحراء الملتهب بالحصى والرمال وبعد مسيرة شاقة استغرقت اثنتي عشرة ساعة نجح الدليل الصغير في إيصالنا إلى بر الأمان وهو منطقة تدعى رأس الهودي حيث تتوفر وسائل النقل التي تنقل المسافرين إلى مدينة عطبرة، ومن ثم ودعنا الدليل الصغير واستدار عائداً وحده في الظلام إلى قلب الصحراء في رحلة العودة الشاقة إلى قرية الكويب!! ما زلت أتساءل حتى تاريخ اليوم بدهشة بالغة وأهمهم قائلاً: ما الذي دفع ذلك الشاب الصغير المنتمي إلى تلك القرية المنسية إلى انقاذ حياة ثلاثة غرباء آنذاك دون أن يعرفهم ودون أي مقابل؟!! مازلت أقول وأردد حتى تاريخ اليوم: إنسانية الانسان السوداني هي الدولار السوداني وهي على وجه التحديد أقوى عملة في العالم
Funny Troubleshooter حلال المشاكل المرح
تذكرت قيامي شخصياً بعدة اقتحامات متهورة لعدة بيوت محترقة أو تعرضت للسرقة بغرض نجدة أهلها، وغمغمت متسائلاً: ما الذي يدفع أي انسان عادي إلى المجازفة بحياته في أي وقت من أجل انقاذ حياة انسان آخر لا تربطه به أي صلة قرابة؟!! ما الذي يدفع الانسان، الذي يصفه علم النفس وعلم الاجتماع وعلم الأنثروبولوجي بالأنانية، إلى تعريض حياته الخاصة للخطر من أجل انقاذ حياة أشخاص غرباء لا يعرفهم ودون أي مقابل؟!! إنها الانسانية، تلك الصفة التي يتمتع بها جميع البشر ولا يخلو منها أحد فحتى المجرم الذي يقسو على الآخرين قد يمارس الإنسانية مع أهله، إنها الانسانية وهي بحق أثمن شيء في الوجود وأقوى عملة في بورصة الحياة لأنها تمكننا من شراء الأمان للآخرين دون أي مقابل
في الختام لا نملك إلا أن ندعو بدعائنا الانساني الخاص الذي لا يستثني أحداً ونقول: اللهم إنا نشكرك شكراً كثيراً على انسانيتنا فزدها لنا وبارك لنا فيها وأجعلنا جميعاً أحب الأحباء وأحب المحبين وأحب المحبوبين، اللهم أفرغ علينا الإنسانية وأجعلنا جميعاً أفضل الإنسانيين، آمين يا رب العالمين

فيصل علي الدابي\المحامي
Funny Troubleshooter حلال المشاكل المرح
https://www.un.org/ar/our-work/deliver-humanitarian-aid

menfaszo1@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إلى أين يتجه السودان؟؟؟
منبر الرأي
الرئيس البشير أصبح المشكلة وليس الحل ؟ … بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
اطلاق سراح الزبير أحمد الحسن واحمد ابراهيم الطاهر، قد اسقط منسأة المجلس العسكري ..بقلم: أوهاج أ صالح
تشخيص !!
منبر الرأي
ضدّ الانسحاب من جبهة المعنى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بين القومية والقبلية .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

قيادات الإنقاذ تقر بالقتال في شوارع الخرطوم .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

حوار مع صديقي ال ChatGPT الحلقة (51)

د. أحمد جمعة صديق
الأخبار

فرنسا ستمنح السودان قرضاً بـ1.5 مليار دولار لتسديد متأخرات صندوق النقد الدولي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss