الذكرى الخامسة لإستشهاد الدكتور / خليل ابراهيم محمد .. بقلم: معتصم أحمد صالح
إغتيل د.خليل لانه رفض تجزئة الحلول وإختزال القضية في الصراع حول المناصب دون مخاطبة جذور المشكلة وظل يردد دوماً أن “حركة العدل و المساواة السودانية حركة قومية تنشد الاصلاح السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي الشامل للوطن كله، و تعمل من أجل إقامة دولة مدنية ديموقراطية عادلة، تكون المواطنة فيها مناط الحقوق و الواجبات، و تقف على مسافة متساوية بين مواطنيها، بغض النظر عن إنتماءاتهم العرقية أو الدينية أو الجغرافية أو ألوانهم أو خياراتهم السياسية. وطن يفتخر بتنوع ثقافاته، و يجتهد في تنميته، و يحارب النزعات الإستعلائية الأحادية العنصرية التي أدت إلى فصل جنوبنا العزيز، و يسعى لتفتيت ما تبقى من السودان و لذلك إغتالوه حتى لا يحول بينهم وبين مشروعهم العنصري ، الأحادي البغيض.
لا توجد تعليقات
