باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

الذى يأتينا من (الصخيرات) المغربية أصغر من كل صغير! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 23 أكتوبر, 2015 12:00 مساءً
شارك

ما يرشح من الجدل الليبى الدائر فى (الصخيرات) المغربية لا يبشر الشعب الليبى بخير.  بل تقول  له الاخبار أن أن همم المتجادلين فى الغرف المكيفة فى فنادق الخمسة نجوم تتقاصر عن فعل التمام المطلوب . وأنه  ما زال مطلوبا من الشعب الليبى أن يفتل المزيد من حبال الصبرعلى المماحكات الجوفاء تدور بين اناس لا يبدو أنهم فى عجلة من امرهم  . ربما لأنهم لا يحسون أن  صبر المنتظرين من ابناء شعبهم  قد  آخذ فى  التلاشى مثل  تلاشى وطنهم العزيز هو الآخر . ما زالت (الصخيرات)  صماء  لا تسمع نداءات المشفقين فى الوطن الليبى القتيل وقد صار بطاحا من الرمال المتحركة ، يتقدم خطوة  الى  الامام ، ويتقهقر خطوات الى الخلف ،  .يراوح فى  مكانه يوما بعد يوم  والمتماحكون فى  (الصخيرات)  صاروا صخورا صماء لا تسمع نداءات المشفقين على مصير وطن  صارت تتقازفه الطموحات الصغيرة يجترحها   الذين  لم يكونوا حضورا فى ساحات المدافعات الدموية  التى نثرفيها الطاؤوس البطر الموت وسط  شباب غض نضير  فتحوا صدورهم الفتية لرصاص ملك ملوك افريقيا ،   يستقبلون الرصاص القاتل باقدام نادر.كان هتافهم هو ليبيا الوطن الواحد ،  والشعب الواحد  ، و المشترك الواحد.  لم  تكن الايديولوجيا  القاصرة من بعض همومهم  الثورية . ولأن ذلك كان كذلك ، فقد هانت عليهم دماؤهم ، وارواحهم  فى سبيل ذلك  الهدف النبيل . لقد  أخطأ  (القائد الأممى) يومها فى قراءة مؤشر المناخ السياسى من حوله. وتعامل  بمزحة فطيرة  مع ما كان  يجرى امامه من ثورة شبابية كانت تتخلق فى رحم الغيب . لم يكن ذلك الشباب بعض  كلاب ضالة كما  كان يصفهم الطاؤوس البطر فى غرور جاهل . بقية القصة صارت كتابا مفتوحا اليوم . انداح كل ذلك الباطل الحنبريت فى غمضة وانتباهتها. ابشع الصور جميعا كانت صورة النهاية المهينة التى انتهى اليها ملك ملوك افريقيا  فى ساعة من نهار. لقد كان ازهاق الانفس و الارواح  بدم  بارد  هو ديدن الذين كانوا يتسيدون الساحة الليبية  فى تلك الايام المظلمة  .عيونهم  لم تكن  ترى ابعد من مدى انوفهم المغرورة.    
 بالاسف كله نقول ، وفى حلوقنا غصة ، ان  الذين يتماحكون فى الصخيرات بينما  يتمدد فى حياة شعبهم  الخراب والدمار المادى والمعنوى  تفوت عليهم ابسط دروس وعبرالتاريخ القريب . الذين صنعوا ثورة الشباب الليبى بالامس هم حزينون اليوم بما لا مزيد عليه من الحزن و هم يرون كيف  تتنكب الجماعات السياسية التى قفزت الى قلب المشهد الليبى اليوم بمحض الصدفة ، كيف تتنكب  طريق الثوار الشباب الذين كانوا يتلقون زخات الذخيرة الحية فى صدورهم العارية وفى افواهم صرخة ميلاد ليبيا العائدة للتو. صورتان متباينتان . صورة العاجزين عن فعل التمام فى الصخيرات. وصورة الشباب الليبى الغض النضير الذى صعد مدارج المجد لا يلوى على شئ من الاشياء الصغيرة . تتمدد الحسرة فى نفوس الذين يشاهدون الصورتين .
وبعد : هل تعود ليبيا . ذلك  سؤال يبدو أن الذى يأتينا من  (الصخيرات ) اصغر من أن يوفر الاجابة عليه !  

alihamadibrahim@gmail.com

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضحايا حوادث السير فى طرق (الانقاذ) .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

(ميديا إثوريتي) .. تسقط بس .. بقلم: مثيانق شريلو

طارق الجزولي
منبر الرأي

ياعطبرة .. بقلم: د. الفاتح اسماعيل ابتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

التشكيلي إبراهيم الصلحي وفقدان الحيادية !! (4) .. بقلم: د. المعتصم أحمد علي الأمين

د. المعتصم أحمد علي الأمين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss