باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الذين خانوا الثورة ووقفوا مع الانقلاب مهما فعلوا لن ينهضوا من قبورهم .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 6 مارس, 2023 11:15 صباحًا
شارك

التجربة التي مر بها السودان منذ 1989، وحتى الآن أظهرت أن الشجاعة تصنع المعجزات، والدليل هو سقوط الطاغية عمر البشير الذي ظن نفسه من الخالدين فيها إلى يوم الدين!
لكن الثوار الأبطال بددوا آحلام الطاغية وحاشيته الفاسدة، وخرجوا إلى الطرقات هاتفين حرية سلام وعدالة، الثورة خيار الشعب، وهكذا إتسع مد الثورة يوماً بعد آخر حتى تداعى عرش الطاغية الذي شيده على جماجم السودانيين والآمهم وجراحاتهم.
لكن الخونة والإنتهازيين إختاروا مرة أخرى أن يكونوا في صف الطغيان من جديد، وإنطبق عليهم المثل السوداني الذي يقول: الكلب يريد خناقو، وقبلوا أن تضع على أعناقهم الحبال وعلى أرجلهم السلاسل وتكيفوا مع شروط وظروف العبودية الجديدة التي فرضها عليهم أسيادهم الذين خططوا بمكر ودهاء للإنقلاب على حكومة الثورة، فحصدوا الخيبة والخزي والعار، وأصبحوا في نظر الشعب السوداني في عداد الموتى، بل من الفطايس والجيف!
هؤلاء الخونة الذين طأطأوا رؤوسهم الفارغة وصمتوا على الظلم وسفك دماء الثوار في الطرقات، وإنساقوا كالقطيع!
هؤلاء الخونة مهما فعلوا، لن يخرجوا من قبورهم التي هي حصاد نفوسهم المريضة ونواياهم الشريرة التي سوغت لهم الوقوف في صف الظلم على حساب الثورة التي زرعت في نفوس الشعب معنى النضال ومقاومة الظلم والطغيان، فالمسلم عليه أن يقاوم بيده ولسانه وقلبه.
ومن دون عنصر المقاومة الذي تمثله مفاهيم الثورة وتجسده مواقف الثوار والثائرات على الأرض لا قيمة لدين ولا قيمة لأي مفاهيم وشعارات.
وجاء في الآية ٩٧ من سورة النساء: ( الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم، قالوا: فيم كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الأرض. قالوا: ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها؟ فأولئك مأواهم جنهم وساءت مصيرا) فالصمت على الظلم والطغيان بحجة الحفاظ على إتفاقية سلام جوبا، هو جريمة في حق الوطن والشعب، لأن إنقلاب 2021/10/25، كارثة على وحدة الوطن وأمنه وإستقراره، فبذل الأكاذيب من أجل تسويقه على أنه تصحيح مسار هو جريمة في حق الثورة والسلام.
فهنيئاً لكم قبوركم التي حفرتموها بأنفسكم!

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
//////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

للحفاظ على وحدة السودان وسلامه
منبر الرأي
لا تُغادروا الخرطوم .. بقلم: إسماعيل عبد الله
الأخبار
غندور: اتفاق ثلاثي حول سد النهضة
الأخبار
مظاهرات بالخرطوم احتجاجا على تأخر نتائج فض الاعتصام
بعيداً عن عن السياسة قريباً من عشق الوطن .. قصة قصيرة: عام الصَّوت بقلم: عمر الحويج

مقالات ذات صلة

الأخبار

تظاهرات تحت شعار»السودان الواحد» اليوم… واتهامات للعسكر بتجييش القبائل

طارق الجزولي
اجتماعيات

بيان تعزية من حركة /جيش تحرير السودان المتحدة

طارق الجزولي

نيالا وبورتسودان، الأولي كانت عروس الغرب والثانية كانت عروس الشرق حتي السبعينات !! (٢)

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
تقارير

المجموعة السودانية للديمقراطية أولا: منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss