باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الذين… لا يمنعون الماعون .. بقلم: علي الكرار هاشم محمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

إلي الذين يدق بابهم في أي توقيت وبدون استئذان…إلي الذين يزورهم الناس بلا مواعيد ويتفاجؤون بالضيف في لحظات غريبة…إلي تلك البيوت ذات ( الديوان الديمه مرشوش بالزهور والورد معروش بالحرير الاصلي مفروش) تأكدوا أنها زيارة لم تأتي بالصدفة لكنكم في القلب… فابتسموا وافتحوا الأبواب ….والي أمثالكم أهدي مقالي……

خلف العديد من الأبواب المغلقة والغرف المتراصة والبيوت الهادئة تتفتح حياة رائعة وتتمدد فصول من المحبة والمودة وتنشأ جذور للعلاقات والصداقات وهي بلا شك روايات تطول وحكايات لا تنتهي لهذا التواصل الجميل والزيارات المستمرة وما ينتج عنها من حلو المشاعر وتوهج الأحاسيس وتمتين الصلات بين الناس.
هذه البيوت يغشاها الناس في لحظات الحاجة للراحة راحة الأبدان وراحة النفوس يغشونها علي طريقة المثل السوداني أن (الكراع تتبن محل ما تريد) نعم الخطى تتسابق تجاه الديار العزيزة والناس الطيبة حيث يفتح لك الناس القلوب قبل أن يفتحون الابواب ويمدون المشاعر الصادقة قبل الأيادي ويفرشون بساط الطيبة الأحمدي ويسقونك كؤوس السلام وحسن الاستقبال فلا تشعر إلا بأنك بين أهلك يمتد الترحيب وتطول ساعات اللقاء والأنس والسمر فلا تحس بالزمن ولا تصاب بالملل.
هذه الأسر التي تنتظم الأحياء والمدن والأرياف تظل علامات فارقة في التعامل عاشت علي هذه الصفات المتفردة واكتسبت كريم الخصال فانطبع في تصرفاتها ولم تعد تعرف بغير هذه السجايا الحميدة والترحاب والكرم وكما قال الشاعر عمر الحسين (بابك ما انقفل ونارك تجيب اللم وما بتحلف تقول غير استريح حرم) تدخل بيوتهم فتعبر مباشرة إلي القلوب وبرغم ضائقة اليد وظروف الزمن وأحوال المعاش لكنك تظل محل الحفاوة تفرش لك الصفرة وتأتيك أطايب الطعام بقدر الموجود لكنه يتزين بنكهات الاستقبال وحرارة اللقاء فتصبح (بليلة المباشر) اطعم واهنأ من (ذبيحة المكشر) فتحس لذة الطعام وتتذوق حلاوة المعشر وأنت تعلم تماما مدي معاناة الناس لإخراج هذه (الصينية) لكنه الطبع الحاتمي والنفوس الأبية التي ما تعودت أن ترد زائرا ولا جائعا حتى وان تدثر بالأنفة وأظهر الشبع والاستغناء لكنها تدفعه للاستزادة.
وعلي صعيد آخر تتمدد بيوت يحسن أصحابها إغلاق أبوابهم وقلوبهم فلا يغشاهم غير الهواء ولا يمر أمامهم سوي السابلة وأبناء الطريق برغم ما يملكون وبرغم ما تمتلئ به دورهم من ملذات وأموال وبذخ لكنها تظل بيوت باردة وأسماء مطمورة منسية لا يغشاها الناس ولا يذكرها أحد.
هذا الاختلاف هو نتاج طبيعي للعقول الواعية والنفوس الكبيرة التي عرفت بأن قصر الحياة من الممكن أن نجعله يتمدد ويطول عبر العديد من الوسائل والمفاهيم الرائعة لعل أولها أن نحتفي ببعضنا وأن نبسط قلوبنا ووجوهنا وأن نقدم (الماعون) بما تيسر حيث الجود بالموجود وأن نعزر في التقصير إذا حصل ثم عند عتبة الباب تبقي كلمة الوداع هي كلمات الشكر والثناء واستمطار الدعوات الصادقة فذلك كفيل بزرع الرضاء في النفوس وترك باب العودة مشرعا مرة أخري.

*اعلامي مقيم بالسعودية
tegany55@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مهرجان كندا للفيلم الوثائقى- فيلم ” موبايل ملطخ بالدماء “! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

يا دكتور مريم مستحيل ان يخنق السودان ليموت عطشا ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

المؤرخ ضرار صالح ضرار قرن من التاريخ (الجزء الأول) .. بقلم: سليمان صالح ضرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

قناة الجزيرة.. والسودان..! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss