باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نجيب عبدالرحيم
نجيب عبدالرحيم عرض كل المقالات

الرؤية الموحدة خارطة طريق للسلام في السودان !

اخر تحديث: 13 مايو, 2026 5:59 مساءً
شارك

إن فوكس
نجيب عبدالرحيم
najeebwm@hotmail.com
الحرب دمار وخراب وتخلف، والقتلى والأرامل والثكالى والأيتام والإعاقات والجرحى والمصابون والمفقودون والأسرى، وتنتهك الحرمات وتهدم المباني والمساكن، وتعذيب وتقتيل للأنفس البريئة وزرع الفتن، فالحروب كارثة إنسانية وبيئية واقتصادية لازم تقيف.
الشعب السوداني يطالب بإيقاف الحرب العبثية المدمرة فرضت غصباً عن إرادته ويدفع ثمنها من أرواحه وأرزاقه، وخاصة النازحين واللاجئين الذين تضرروا من الحرب وفقدوا كل ما يملكون، ويريدون حياة مستقرة وآمنة.
الحرب أصبحت طوق نجاة ومصدر رزق لجنرالات الحرب وكتائب الحركة الإسلامية والحركات المسلحة والمستنفرين الذين يقاتلون معهم و(إعلام السبوبة) والأبواق والقونات واللايفاتية (المنقبين ) ومهمتهم ترويج الإشاعات والتحريض على العنف وإثارة الفوضى وبث الخطابات العنصرية من أخطر التحديات التي تواجه استقرار المجتمعات.
هل تعلمون أيها القتلة أنتم من اشعلتم هذه الحرب اللعينة بتعطيل الحلول ووضع المتاريس أمام أي مساعٍ جادة للوصول إلى اتفاق يفضي إلى سلام وترى هذه المليشيات والكتائب الإرهابية في تجريدها من السلاح خطراً وجودياً عليها، من الصعب تسليم أسلحتها. من أجل حماية أنفسهم وكراسيهم هم على استعداد للتضحية بالشعب وقتل من يعارضهم..«إما نحكمكم أو نقتلكم»، لأنهم يريدون البقاء في الحكم.
يجب إيقاف الحرب وإسكات صوت البندقية التي أودت بحياة مئات الآلاف من المواطنين الأبرياء، وشردت الشعب، وهدمت الوطن على رؤوس ساكنيه، وكثر القتل في الشوارع والميادين وفي البيوت والمستشفيات، وقطع الرؤوس وبقر البطون على الهواء مباشرة، ودخل الموت إلى كل عائلة، وأصبح الحزن في كل منزل، ولن تسمع غير البكاء والنحيب ولا مجيب…!
إيقاف الحرب في السودان يعتبر فرض عين عندما تصبح الحرب خطراً مباشراً على الدين والنفس والأرض والعرض والمال، ولا يتحقق الأمن والاستقرار والعيش في سلام إلا بوقفها.
يجب على القوى السياسية الاتفاق على رؤية واحدة.

  • الاتفاق على دستور علماني رئاسي يتساوى فيه الجميع في الحقوق والواجبات.
  • تكوين حكومة انتقالية تضم كل الفاعلين السياسيين وتمثيل كل أقاليم السودان.
  • بناء جيش وطني موحد وفق المعايير العسكرية المتعارف عليها، هو عملية استراتيجية تهدف إلى إنشاء مؤسسة عسكرية مهنية غير مسيّسة تتبع قيادة مركزية واحدة، وتتولى حماية سيادة الدولة والدستور. تعتمد هذه العملية على دمج التشكيلات المختلفة وإعادة هيكلتها وفق أسس تدريبية وعقائدية.
  • تكوين مفوضية مستقلة ومقتدرة لضمان استقلالية القضاء والنيابة العامة وحيادية الخدمة المدنية وإزالة التمكين والفساد وتفكيك شبكات المصالح داخل أجهزة الدولة وإعادة بناء المؤسسات على أسس قومية. يعد ذلك حجر الزاوية في بناء دولة القانون والمؤسسات، استناداً إلى المبادئ الدولية، لضمان فعاليتها واستقلالها عن السلطة التنفيذية.
  • المحاسبة والمساءلة للجميع ركيزة أساسية لسيادة القانون ومنع الإفلات من العقاب عن أي مخالفات للقانون الدولي والوطني.
    ثورة ديسمبر المجيدة ستظل حاضرة في وجدان الشعب السوداني الصابر الصامد، ولن يمحوها دخان البنادق، لأنها تعبير صادق عن إرادة الحرية والكرامة والسلام.
    لا للحرب… لا وألف لا لا .. نعم للسلام… لا لتقسيم السودان .. المجد والخلود للشهداء.
    ولك الله يا وطني… فغداً، رغم كل شيء، ستشرق شمسك.
الكاتب
نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رواية نور: تداعي الكهرمان .. تأليف السفير جمال محمد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

جماعة طاشة وأخرى إكثر طشاشاً  .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أسرار و خفايا الحرب في ليبيا .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

إضراب السودان: رسائل بليغة إلى الداخل والخارج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss