باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الفتاح عرمان
عبد الفتاح عرمان عرض كل المقالات

الرئيس سلفاكير يرسل نائبه لاستقبال البشير .. هل وصلت الرسالة إلى الطاغية؟ .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

اخر تحديث: 7 يناير, 2014 6:56 مساءً
شارك

fataharman@hotmail.com
الزيارة التي قام بها يوم الاثنين المنصرم الديكتاتور البشير إلى عاصمة جمهورية جنوب السودان لإجراء مباحثات مع الرئيس سلفاكير حول إمكانية نشر قوات مشتركة من جيشي الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني لحماية منشآت ومناطق البترول في الجنوب من الحرب المستعرة هناك في أعقاب المواجهات الدامية منذ منتصف ديسمبر الماضي بين القوات الحكومية والفصائل الموالية للدكتور رياك مشار لم تجد الترحيب بها في الأوساط الجنوبية.
كما يقول المثل السائر “الجواب بيبان من عنوانه”، فإن عدم إستقبال الرئيس كير لضيفه البشير مفضلاً إرسال نائبه للقائه في مطار جوبا الدولي كان بمثابة رسالة قوية لضيفه ان جوبا لا تعول عليه في نزع فتيل الأزمة.
العالمون ببواطن الأمور يؤكدون ان استخبارات الجيش الشعبي أطلعت سلفاكير على تلقي بعض المليشيات الجنوبية المناوئة لحكومته للدعم اللوجتسي من استخبارات حكومة الخرطوم في الايام القليلة المنصرمة لإغراق الجنوب في دوامة عنف تؤدي في نهاية المطاف إلى خلق حكومة ضعيفة وموالية للخرطوم في وضع شبيه بأفريقيا الوسطى. إذ لا يخفى على أحد ان الديكتاتور البشير يفاوض سلفاكير في أطراف النهار وينام أناء الليل مع المليشيات الجنوبية التي تحارب حكومة الجنوب. أوليس البشير هو نفس الشخص الذي رفض المواطنة أساساً للحقوق والواجبات وقام بفصل الجنوب؟ أوليس هو نفس الشخص الذي قال أحد وزراء حكومته- وعلى رؤوس الأشهاد- انه بعد إنفصال الجنوب لن يسمحوا بإعطاء (الحقنة) للمواطن الجنوبي في أي مشفى في شمال السودان؟ أوليس البشير هو نفسه الذي دعم بالسلاح والمال- وما زال-  ديفيد ياو ياو؟ أوليس هو الذي دعم قبريال تانقجينا ضد جوبا؟
كما هو معلوم، فان حكومة البشير هي الخاسر الأكبر من الصراع في جنوب السودان، على الرغم من إنكار بعض قادة نظام الخرطوم لهذا الامر. إذ ان ميزانية العام الجارى تتوقع حكومة الخرطوم أن تجني 4 مليار دولار اميركي حصيلة رسوم عبور بترول الجنوب عبر الموانئ السودانية، وفي حالة توقف ضخ النفط في حقول البترول الجنوبية سوف يؤثر ذلك سلباً على الإقتصاد وميزانية حكومة المؤتمر الوطني لهذا العام، والتي تعد بمثابة بيع الطير في الهواء!
صوت العقل والحسابات السياسية والإقتصادية السليمة- التي لا تتسم بها حكومة الخرطوم- تحتم على حكومة البشير ان تعمل ضمن منظومة (الإيقاد) في مساعدة الأطراف المتحاربة بالتوصل إلى حل عادل ومرضي لكلا الطرفين، لأن البشير ان لم يساعد جاره سلفاكير في اطفاء النيران المشتعلة في بيته فحتماً سوف تلتهم بيته، سيما وان بيت الأول مصمم من “الأعشاب والحشائش الجافة”، والنيران مشتعلة في عدة أجزاء منه- دارفور، والنيل الأزرق وجبال النوبة. بالإضافة إلى ذلك، المصلحة والمنفعة الإقتصادية المباشرة التي تعود على حكومة الخرطوم جراء التجارة الحدودية بين السودانين ورسوم عبور النفط تمثلان دافعاً قوياً للبشير في مساعدة سلفاكير في اخماد النيران في بيته.
من المستبعد ان توافق حكومة الجنوب على طلب البشير في نشر قوة مشتركة من الجانبين لحماية آبار النفط في الجنوب نظراً ان الجنوب دولة مستقلة الآن، ووجود قوات المؤتمر الوطني داخل أراضي الجنوب- وبموافقة سلفاكير- سوف تقلل من قيمة استقلاله. والأهم من ذلك كله، البشير وحزبه لا يتمتعان بالقبول في الأوساط الجنوبية نسبة ان البشير وحكومته مارسا عمليات إبادة منظمة للجنوبيين تحت غطاء ديني وإثني أودت بحياة ملايين البشر، مما ولّد حالة من الكره للبشير وحكومته. بالإضافة إلى ذلك، هناك مخاوف في أوساط الحركة الشعبية عبَر عنها من قبل القيادي البارز في الحركة الشعبية إدوارد لينو أبيي مفادها ان البشير وحكومته لديهما خطة مسبقة للسيطرة على آبار البترول في الجنوب في ظل تردي الأوضاع هناك، وعرض البشير لسلفاكير بنشر قوات مشتركة في مناطق البترول يؤكد تلك المخاوف الجنوبية من أطماع حكومة البشير في نفط الجنوب.
الديكتاتور البشير يؤكد ان حكومته تساند حكومة سلفاكير لكن إعلامه يؤجج الصراع بين الأطراف المتحاربة بنشر قصص مفبركة عن سقوط مدن وحاميات تابعة لحكومة الجنوب، مما يؤكد ان نظام البشير يعمل على اشعال الوضع في الجنوب ظانا ان التهام النيران لبيت جاره الجنوبي ستجعل بيته في مأمن من تلك النيران.
ختام القول، البشير لم يتعلم شيئاً ولم ينسى شيئاً طيلة فترة وجوده على سدة الحكم، وتؤكد عدة شواهد ان استخباراته العسكرية متورطة في الصراع الحالي في دولة السودان الجنوبي. و حان له ان يعي ان من يزرع الرياح سوف يحصد العاصفة.
///////////

الكاتب
عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوار مع صديقي ال ChatGPT الحلقة (52)
هل غداً يوم عادى ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
أنقذوا دار الوثائق القوميَّة السُّودانيَّة قبل فوات الأوان
اهلنا النوبة .. بقلم:  شوقي بدري
منبر الرأي
آلو (6996) لمحاربة الفساد .. بقلم: سيد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانتخابات بين بريطانيا والسودان بين شعارات اليمين ورياء الممارسة .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير

طارق الجزولي
منبر الرأي

(الوحدة مع الجنوب جايه يا ناس) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الذاكره والمكان … بقلم: أمير حمد – برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

السلم التعليمي ((الناجي الوحيد)) من بدرية سليمان .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss