باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الرجال مواقف: الياقوت وابراهيم الشيخ وأزمه طلاب دارفور .. بقلم: بولاد محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

اصبح الشعب السودانى كألأشباح المتحركه فاقده الوعى وألأحساس بالم ألآخرين كيف لا فعندما انفصل الجنوب ( كان شيئا لم يحدث) ولكنه شعب سلبت مرؤته وانسانيته وشهامته لأن العصبه ذوى البأس أخذوا بحكمه (جوع كلبك يتبعك) بل اصبحت ألأسره كلها تجرى وتلهث ليل نهار لتوفير أساسيات الحياه فاصبح ذلك همه لاهم له سواه (حقوق ووأحبات الدوله تجاهه وحريته وكرامته وآدميته) أشياء ليس من أولويات المواطن فزرعت ألأنقاذ فينا فلسفه (ألأنا) لا يهمه أم ولا اب ولا أخت ولا أخ وفى نهايه ألأسبوع يذهب هو واسرته لصاله مكيفه يسهر على انغام (العود أوالطنبور او الربابه)
عندما كنا فى الجامعه لا يابه أحدنا بسحنه زميله او من اى قبيله او اى أقليم او اى جهه او اى دين يعتقد لكن ألأنقاذ غيرت كل هذا حيث اصبح معيارها ألأوحد القبيله رجعت بالسودان الى عصور الجاهليه ألأولى واول سلم فى عتبه الرقى ألأجتماعى .
مدير جامعه بخت الرضا كادر أمنى .نشاط طلاب دارفور أفقد المؤتمر الوطنى قياده أتحاد الطلاب وهذا خط أحمر غير مسموح تجاوزه ولم يجد بدا ألا التضييق ومتابعه ورصد اولاد دارفور والتحرش بهم وفصل عدد منهم فما كان منهم ان اتخذوا خطوه لا سابق لها فى تاريخ السودان حيث قدموا استقالات جماعيه (حوالى ألفين طالب) ومنع اصحاب المركبات العامه من نقلهم ووصولهم للخرطوم خوفا من والتحام الشعب معهم حيث يصعب بل يستحيل السيطره عليهم حيث ذهب عدد كبير منهم لدارفور.
أعتقد أن معظمهم عاشوا جل حياتهم فى معسكرات اللاجئين حيث شاهدوا حرق قراهم وقتل ابائهم واغتصاب امهاتهم واخواتهم تصور ما ذا يحمل الطلاب (فى عقولهم وقلوبهم ونفوسهم ورؤيتهم للوطن).
يحدث كل هذا وزعيمنا المهدى ما زال سادرا فى غيه حيث القى فى هذه ألأثناء محاضره فى جامعه الخرطوم عن (الوسطيه فى ألأسلام) ولكننى ما زلت أؤمن أن ألأنسان السودانى ما زال به خير حيث خرج طلاب عدد من الجامعات لمناصره زملائهم رغم قمع وكبت وعنف النظام ومليشاته الطلابيه .
ولكن شيخ الياقوت وابراهيم الشيخ زعيم حزب المؤتمر السودانى ضربوا القدوه والمثل بوقوفهم ومناصرتهم لهؤلاء المظلومين (القياده موقف وفعل ) وليس (نضمى) فالقياده قدوه
بموقفهم هذا بعثوا فينا ألأمل .موقف سيسجله التاريخ باحرف من نور…..

boladmohamadhassan@gmail.com
/////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وقف الحرب “المليجيشية” الدائرة فى السودان، يتطلّب الجلوس مع الفيل ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
الخدع الحسية في مقابل الضلالات والهلاوس .. بقلم: د. طيفور البيلي
منبر الرأي
في ذكرى الطيّب صالح: أفضل مائة كتاب في كل العصور! .. بقلم: بلّة البكري
منشورات غير مصنفة
وضعت الحلول والعلاج الناجع أمام السودانيين  قبل سبعين سنة ورفضوها  .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
شوارع تشيف وموانئ ما تشيف .. بقلم: حيدر المكاشفي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سد النهضة الأثيوبى: والقمة الأفريقية لمكافحة الجوع .. بقلم: د. أحمد المفتى المحامى

د. أحمد المفتى المحامى
منبر الرأي

يـــابت ! … بقلم: د. احمد خير

د. أحمد خير
منبر الرأي

الثوّار .. أدبهم وثقافتهم .. بقلم: خالد فضل

طارق الجزولي
منبر الرأي

النمتي والكُلتيب .. بقلم: عبدالرحيم محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss