الرواية الآيديولوجية المُسيّسة: “طائر الشّؤم” نموذجاً .. بقلم: يدجوك أقويت
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
من مثالب الرواية الآيديولوجية دائماً، أنها تعطي الاعتبار للفكرة. نجد في الرواية إسقاط الأفكار على الشخوص دون أدنى مُراعاة لاستقلاليتهم. وكأن الكاتب يُحاور نفسه على ألسنة شخوصه وُصُولاً إلى ثيمة الرواية، وكأن الأولوية ليست للفنية. الرواية كجنس أدبي (فني) لا بُدّ أن تراعي لمكانتها وفرادتها كهدف وغاية في نفس الآن رغم استحالة الزعم بخلو فن الرواية من الأبعاد الرسالية. لا خلاف في أن الإبداعية هي الأصل، وأن قيمة العمل الفني تتمثّل في مُعالجتها فنياً للموضوع (الثيمة)، وتأتي أهمية الثيمة وقدسيتها في المرتبة الثانية. أو بتعبير الناقد الشكلاني الروسي: فيكتو شكولوفسكيViktor Shklovsky :
لا توجد تعليقات
