الروهينجا: وصراع العالم بين ضمائر مكبوتة وسياسات خرقاء! .. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله
وأجدني كثير الإهتمام بقضايا النازحين واللاجئين وما يتعرضون له من مآس ،بحكم عملي لسنوات طويلة في الأمم المتحدة في هذا المجال وفي بلدان عدة .وأول ما يلفت النظر في مسألة الروهينجا ، أنها – ربما مثل المعضلة السورية إلى حد ما – لا يلوح لها في الأفق مدى للحل في المستقبل المنظور ، وذلك بسبب المعادلة الصفرية التي تحكم الأغلبية وذراعها الحاكم في ميانمار( مفهوم الإنكار والإصرار على كل شيئ أو لا شيئ) من ناحية، وبسبب أنها تضرب على أوتار حساسة لا يريد اللاعبون الكبار في العالم مواجهتها في الوقت الراهن، من ناحية أخرى.
*نقلا عن صحيفة ” إيلاف ” الأسبوعية.
لا توجد تعليقات
