باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الرويبضة الطيب مصطفى: رطله من لحم شعب السودان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 24 يونيو, 2019 7:52 صباحًا
شارك

 

كانت للرويبضة (والرويبضة هو الرجل التافه في الشأن العام) الطيب مصطفى حجة ثابتة متى رد على اتهام الشيوعيين لدولة إنقاذه بسفك الدماء. كان يذكرهم بمقاتلهم للأنصار في عهد جعفر نميري ومذبحة بيت الضيافة بعد فشل انقلاب 1971. وكان الإغراء أن أقول “بمقاتلهم المزعومة” لولا ما بدا لي أن الشيوعيين قبلوا التهم صاغرين. فلم أنجح في تحريك ساكن صمتهم عن توزيرهم بمذبحة بيت الضيافة بكتابي “مذبحة بيت الضيافة: التحقيق الذي يكذب الغطاس” (2018) الذي طلب فتح التحقيق في تلك المذبحة لدلائل قامت تبرئ الشيوعيين منها. وقد اسمعت لو ناديت حياً. كما استغربت دائماً علوق تهمة مقتلة الأنصار بالشيوعيين بينما سقطت بالكلية عن جعفر نميري وأبو القاسم محمد إبراهيم والبقية الكرام في مجلس قيادة الانقلاب بالكلية. والواضح أن التهمة ركبت الشيوعيين لمجرد أنهم بقوا في الحقل السياسي بينما تلاشى منه نميري وصحبه علاوة على قعود الشيوعيين دون الأخذ بزمام الراوية عنهم عنها.

ورد الطيب أعلاه على الشيوعيين صفيق. ويقع في باب “عَقاب كتلكم” أجاز به لنظامه الإسلامي القتل طالما سبقه إلى ذلك الشيوعيون. فجعل من قتل الشيوعيين لخصومهم حقاً مستحقاً مؤجلاَ لشيعته تأخذ به متى شاءت. وتنطبق على الرويبضة هنا عبارة إنجليزية هي: “طالب برطله من اللحم”. وتقال عن الشخص يلح على ما يعتقد أنه حقه حتى لو تأذى الناس من مطلبه.

ارتحل الرويبضة الطيب مصطفى من حجة “عقاب كتلكم” في مقال نشره أمس بسودانيزأونلاين إلى واحدة جديد. فالشيوعيون في قوله قتلة مشهود لهم خلافاً لهم هم الذين تربوا على “قيم الطهر التي تعلي من قيمة الدماء وترفعها فوق مقام بيت الحرام”. وهذا باب في الكتابة بنذالة. فقد أعلى ابن أخته البشير الدماء في كلمة له ذائعة إلى مقام البيت الحرام حقاً بعد قتل الألوف في دارفور. وهذا جس بعد ذبح. ولم يطرف له مع ذلك جفن وهو يسفك دم المتظاهرين السلميين في سبتمبر 2013 وفي ثورة ديسمبر القائمة التي وضعته حيث ينبغي له في شرقيات سجن كوبر مجاوراً القتلة العاديين في زنازينهم.

وعاد الرويبضة في مقال الأمس إلى لازمته عن دموية الشيوعيين. ويستدل عليها بأبيات شعر للأستاذ كمال الجزولي والمرحوم على عبد القيوم. فأخذ من شعر كمال قوله “أن نقتل أسهل من القاء تحية” ومن على عبد القيوم “يا سيف الفدا المسلول”. وسنتجاوز عن هذه القراءة الحرفية للشعر التي ابتلى الله بها صفوة الكتابة السياسية مثل الذين استنكروا “التزوير” في البيت “ما لان فرسان لنا بل فر جمع الطاغية”. وسنأخذ الرويبضة الطيب أخذاً وبيلا بأشعار شباب الجهاديين في حرب الجنوب التي استباحت الدم غناء وفعلاً. فبينما لن تجد دليلاً على قتل بيت شعر كمال أو علي لضحية بعينها تجد أهازيج الجهادين تجمع بين الشعر والقتل. فالشعر الداعي للقتل يجري تطبيقه للوهلة والحين بواسطة مقاتلين خرجوا للغرض. فهو جلالات للقتل:
جينا جينا لله
جينا الله
وارتضينا الإسلام دينا الله
شايلين كلينكيتنا
واربجينا الله
و الدوشكه في ايدنا
للبجينا الله
وكان لهؤلاء الجهدية كنداكات:
أبشري مهيرة بت عبود
بنياتك إدياتن مزينة بي كلاشنكوف
وكانوا كيزان الله الراجمات:
كن جوك كيزان الدين
الواحد بوزن مية
بيهدو كيد أعداهم
بالنار واللهب الحية
(وهو سيف العدا المسلول ذاته)
بل استشهد على عبد الفتاح الشاعر قوي المراس تحت ظلال جلالته:
ثم ماذا بعد هذا؟
ثم ماذا لو ألفنا المدفعية
و عشقنا القصف و اشتقنا صفير المروحية
و تمترسنا و أقسمنا بقسم الصدق أن نحمي القضية
ما علينا إن فنينا دون أن نرضى في الدين الدنية
ثم ماذا بعد هذا؟
صفوة القول إن الرويبضة الطيب مصطفى غير مؤتمن على القلم.

IbrahimA@missouri.edu
/////////////////////

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المتربصون برئيس الوزراء .. بقلم: د. الواثق كمير
الأخبار
الأمم المتحدة تحث العالم على عدم نسيان السودان وسط تصاعد الأزمة
بيانات
الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد: فليكن شعارنا جميعاً : تنحي نظـام الإنقـاذ هو الحــل
منبر الرأي
أختلط الحابل بالنابل يا د. عثمان أبو زيد .. بقلم: سيد الحسن
منبر الرأي
خرائب بيت الضيافة بعد المذبحة: شهد شاهد من أهله .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لقمان أحمد – الرجل المناسب فى المكان المناسب .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

نخب سياسية أدمنت صناعة الوهم .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

تداعيات خيالية وشبه واقعية!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

أحكموا فوهة بركان أبيي .. بقلم: سليم عثمان

سليم عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss