بسم الله الرحمن الرحيم
الرياضة السودانية بين الدين والدنيا .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض
(1) الأهداف الحقيقية للرياضة.
وبما أن الإخلاص هو ثاني ركن من أركان بيعتنا التي تثبت أن (محياي لله رب العالمين) ، فعملنا وفنوننا و (رياضتنا) هي لله رب العالمين وابتغاء مرضاته بطرق مباشرة أو غير مباشرة.
وعندما تشجع شعوب العالم فريقا رياضيا وتحترمه ، فإن هذا تأييد و احترام لكامل الشعب و الدولة التي أتى منها أولئك اللاعبون ، بل إن هذا قد يكون مدخلا لشعوب العالم كي ترغب في معرفة كل ما استطاعوا عن هذه الدولة المبدعة رياضيا، وتعرف فكرها وتاريخها ولغتها وأديانها، بل يصبح هنالك رابط وجداني بينهم وبين جمهور تلك الدولة، تعاطفا معهم وتأييدا لها.
ولكن مفهوم الرياضة لدينا لا زال محصورا في التعصب لكرة القدم ولفريق أو فريقين ! رغم أن ما أنجزناه فيها لا يساوي حجم الإهتمام بها ولا الزمن الذي قضيناه فيها، فواجب شرعي علينا إما أن نأخذ الرياضة كعلم قبل أن تكون فنا من الفنون الجميلة ! وأن نعمل بكد لها و نحسن عملنا ، ونخلص فيه النية لله و الوطن ، وإما واجب علينا أن نترك هذه الرياضة المحددة إلى غيرها مما يحقق لنا الرفعة والعزة في الحياة الدنيا ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه”.
(3) التخطيط الإستراتيجي والرياضة.
(4) عودة تأصيلية للرياضة.
والرياضة تدخل في إطار حديث حنظلة ، حين قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “… لو تدومون على الحال الذي تقومون بها من عندي ، لصافحتكم الملائكة في مجالسكم و في طرقكم وعلى فرشكم ، ولكن يا حنظلة ساعة و ساعة” . وكررها له ثلاث مرات.
(5) محاربة الفساد الرياضي.
والمحاسبة تكون لكل من يفشل في شؤون الرياضة إدارة أو أداءا أو نتيجة، ولكل من استبعد المعاني الرسالية من الرياضة في ممارسته لأي جانب منها ، ومن قاموا بإلغاء الغايات العظيمة من وراء وسيلة الرياضة ، و محاسبة كل من قام بإيذاء سمعة البلاد و صورتها لدى شعوب العالم ، التي تقف ساعات تتفرج على نتيجة تخطيطنا في منتخبات الرياضة ، باللغة الرياضية الجميلة التي يفهمها كل العالم مثل لغة الفنون الجميلة ، ولا تقف إلا دقائق أو ثواني معدودة لسماع خطبة سياسية ، قد تكون بلغة أخرى غير التي يفهمونها.
Obay1975@gmail.com
لا توجد تعليقات
