باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أمير حمد عرض كل المقالات

الزمان والمكان في رواية موسم الهجرة الى الشمال … بقلم: امير حمد _برلين

اخر تحديث: 28 فبراير, 2010 11:37 صباحًا
شارك

 

في مفهوم بيئة القصة

 

يقول الدكتور محمد يوسف نجم في كتابه (فن القصة) ص108بان

..(بيئة القصة هي حقيقتها الزمانية والمكانية أي كلنا يتصل بوسطها الطبيعي وأخلاق الشخصيات وأساليبهم  في الحياة …………والكاتب يستعين  في رسم بيئة قصته بالوسائل نفسها التي يستعين بها في رسم الشخصيات والسرد والحوار……….).

 

 

الفضاء المفتوح _قرية ود جامد

 

ينطلق  الراوي بنا في- سرده – إلى لقائه بأهله الذين آلف وجوههم  وأصواتهم من كثرة التفكير فيهم — انزاح الضباب الفاصل بينه وبينهم فاستسلم الراوي لعالمه الأول / الطفولة . استيقظ في غرفة الطفولة وأرخى مسمعيه لصوت الريح وهو يوشوش ماراً بالنخل “   وأرخيت آذني للريح ذاك لعمري صوت اعرفه له في بلدنا ، وشوشة مرحة ، صوت الريح وهي تمر بالنخل  غيرها   وهي تمر بحقول القمح—”

 هنا أحس الراوي بالاطمئنان والثبات لاسيما حينما أبصر نخلة داره مستقرة ، ضاربة بجذورها في الأرض ” ولكني مثل تلك النخلة مخلوق له أصل  له جذور وله هدف ” بهذه المعايير ميز الراوي _ في اللاشعور بين وجوده في قريته الشرقية ، وبين الحياة في الغرب والمدن الكبرى المتنازعة ، بين التحولات السريعة والضياع ولاٌ هدف .

في مجتمع مد حامد

 

ليس من شأن روايات الشخصيات كرواية موسم الهجرة إلى الشمال إن تتغور كثيراً في الشخصيات الثانوية والإحداث بقدر ما تركز على  البيئة و الشخصية الرئيسية التي تكشف  بدورها  عن الأحداث والبيئة والشخوص وفق تصرفاتها والسرد الضمني . حينما آب الراوي إلى قريته اخذ يتحرك في نطاق عائلته والأقارب وشلة أصدقائه كمحجوب وأصدقاء جده ك _ود الريس وبكري وبنت مجذوب .هنا في  المقطع المنفرد يصف الراوي وجوده بين أهله “  نعم  الحياة طيبة  والدنيا كحالها لم تتغير ” غير أن هذه الهدأة الروحية المفعمة بالحب والأمان لم تكن معافاة من حب التطفل والأسئلة المتلاحقة من قبل أهل ود حامد عن الأوروبيين .  سأل كل منهم  الراوي وفق هاجسه الحياتي محاولاً مقارنة  حياة الاروبيين بالمجتمع الشرقي، فبنت مجذوب وود الريس يتفقان في هاجسهما ….سألاه عن حياة النساء الأوربيات “هل هن سافرات وكيف هي العلاقة  بين الأوروبي وأنثاه ” أهي علاقة غير شرعية! والنساء سافرات يضاجعن من يشأن   وغير محفوظات ، والرجال غير مختونين ! عن هذه الأمور  سأل ود الريس وبنت مجذوب الراوي فبنت  مجذوب  لامبالية / امرأة من مجتمع  الرقيق وود الريس عجوز شهواني . كان الراوي يجيب في هدوء وتريث ويختلق حلقات وصل بين مجتمعه وأوروبا ليقارب لهم صورة الحياة هنا ك وإفرادها( دهشوا عندما قلت لهم أن الأوروبيين إذا استثنينا فوارق ضئيلة  مثلنا تماماً يتزوجون ويربون أولادهم حسب التقاليد والأصول ولهم أخلاق حسنة وهم عموماً قوماً طيبون”

تعكس مرحلة كتابة هذه الراوية مرحلة الاستعمار وما بعد الاستعمار بقليل كما نتبين ذلك في  ابتعاد أهل ود حامد عن ركب الحضارة واعتقادهم غي في الصورة النمطية العامة للأوروبيين كشأن كثير من المجتمعات الريفية قديماً . لذا نرى أهل ود حامد يلاحقون الراوي بالأسئلة والتهيؤات وشحذ خيالهم بسر الحياة الأوروبية .

 أما محجوب  المزارع صديق الراوي الممثٌل الطبقة الوسطى   في هذه الراوية  فينظر إلى الحياة بمنظور واقعي يميل إلى نقد السياسة والمجتمع الرأسمالي لبعده عن واقع   الفقراء وتنمية الأطراف  والأرياف ” سألني محجوب هل بينهم مزارعون؟ وقلت له نعم بينهم مزارعون وبينهم كل شيء ، منهم العامل ومنهم المزارع والمعلم مثلنا تماماً وأثرت أن لا أقول له ما خاطر على بالي ، مثلنا  تماماً يولدون و يموتون وفي الرحلة من المهد إلى اللحد يحلمون أحلاما بعضها يصدق وبعضها يخيب ، يخافون من المجهول وينشدون الحب ويبحثون عن الطمأنينة في الزواج والولد، فيهم أقوياء  وبينهم مستضعفون، بعضهم أعطتهم الحياة أكثر مما يستحق وبعضهم حرمته الحياة لكن الفروق تضيق واغلب الضعفاء لم يعودوا ضعفاء  لم اقل لمحجوب  هذا وليتني قلت فقد كان ذكياً خفت من غروري ألا يفهم “

 هنا ترى أن الراوي خاف أن يداخل محجوب المزارع عن سبب عدم  تغير الضعفاء كالمزارعين مثله، إلى حالة أفضل في قطر كالسودان وقد استطاع نظرائه المزارعون في أوروبا أن يتحولوا إلى طبقة أقوى وحالة جيدة

 

 

Amir Nasir [amir.nasir@gmx.de]

الكاتب

د. أمير حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رصاصة ضياء الدين بلال الفشنك
منبر الرأي
المتظاهرون في السودان يبدون صمودًا بديعًا .. يسرا الباقر
منشورات غير مصنفة
ميثاق حكومة السلام- تحوّل سياسي وإعادة تشكيل المشهد السوداني
منبر الرأي
لماذا يجد القادة الشيوعيون هذا الحب الجارف من الشعب السوداني؟  .. بقلم: صلاح شعيب
نصوص اتفاقيات
نص بروتوكول تقاسم السلطة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية (3)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جنوب السودان والحركة الشعبية …. بقلم: غانم سليمان غانم

غانم سليمان غانم
منبر الرأي

كيف تنهار الأحزاب الشمولية؟! .. بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

مِحور الشر الثُلاثي… جنرالاتٌ باسِطُون أذرُعهم بالوصيد (2/3) طه عثمان أحمد الحسين .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منبر الرأي

لا للانقلاب الناعم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss