الزميلة رشا عوض: والرسالة الخالدة!! .. بقلم: حيدر أحمد خير الله
* والاستاذة رشا عندما تطرح هذه القضية بهذه اللغة المباشرة والتلقائية تحيلنا تلقائيا الى السؤال الى اصحاب الجنسيات المزدوجة كيف تتم المعادلة في الولاء الوطني والسيادة الوطنية؟، اهي للدولة الجديدة ام للدولة الام؟ قطعا ان المسألة قاسية فان الجيل الاول من المهاجرين قد تبقى عندهم كثير من المواقف التي تصب في مصلحة الدولة الام، وكثير من الحماس الوطني الذي ياتي بجزء من التواصل لان هنالك صور موجودة متمثلة في مراتع صبا وذكريات متنوعة واباء وامهات ومشتركات كثيرة تجعل من التواصل ضرورة، اما ابناء هؤلاء المهاجرين فذاكرتهم لا تحمل صور اخرى للمقارنة عدا المجتمعات التي ولدو فيها ورضعوا لغتها وتشربوا ثقافتها، أما اوطان ابائهم فانها مرتبطة بالضيق والضنك الذي دفعهم للخروج منها فصارت دولهم الام مظنة القهر والاستبداد، لذلك لا تجدهم يميلون الى خلق صورة اخرى غير الصورة التي وجدوا فيها في دول العالم الاول، الشاهد في الامر انهم ضحايا ابائهم واباؤهم ضحايا اوطان لم تقدم لهم ما يجعلهم حريصين على البقاء فيها، فالكل يدفع الثمن ، الوطن الام يدفع الثمن ..والاباء يدفعون الثمن.. والابناء كذلك، ويا له من ثمن.
لا توجد تعليقات
