باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الساعة الخامسة والعشرون … بقلم : معتز إبراهيم صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

الناظر للأوضاع الان يجد ان كافة الخدمات في تردي مستمر وتنحدر من سيئ الي اسوأ بمتوالية هندسية ، والنظام عاجز تماماً عن أي فعل من شانه ان يخفف من وطأة الاوضاع التي يكتوي بنارها الشعب ، ويكتفي بنظرة بلهاء لما صنعت يداه ، بعد أن استنفذ كافة الاساليب والطرق لتغيب وتخدير الجماهير ، وزال عن وجهه ما تبقي من مساحيق تجميل ووعود زائفة لم تصمد طويلا ، وفشلت كل محاولات استدرار العاطفة الدينية واقناع المواطن للتعايش مع الاوضاع القاسية علي انها ابتلاء والحل يتمثل في الرجوع لله ، وما فعلته الجماهير مع أمام أحد المساجد واجبرته علي ترك منبر الجمعة بعد ان حاول ان يسير في ذات المنوال ، دليل علي ان الجماهير انتزعت القدسية الزائفة والزعامة المجانية عن دعاة السلاطين بعد ان سئمت من سماع أحاديث الافك والضلال المستمرة .

مع استمرار هذه الازمة سقطت الكثير من الاقنعة ، وتمايزت الصفوف ، وأصبحت الرؤية اكثر وضوحاً ، علي ان أول خطوات حل الازمة يتمثل في ازالة النظام بثورة شعبية لا تبقي ولا تذر ، وقد تجاوزت الجماهير محطات دعاة 2020 وكل الذين يدعون النظام الي اجراء بعض الاصلاحات واعفاء بعض المسئولين او تكوين حكومة جديدة ، فقد حددت الجماهير خيارها بوضوح تام ، وقررت ان هنالك طريق واحد لا ثاني له ، وتسير بثبات في طريق الثورة المفضي الي الاستقرار والحياة الكريمة.

النظام الان يلفظ انفاسه الاخيرة ، والحركة في حالة توقف تام ، والركود هو سيد الموقف ، وكل ما يتم فعله من قبل النظام بمثابة فرفرة مذبوح ، لا تجدي نفعا ، ومظاهر التضامن من الشرطة والامن بنقل المواطنين الي مقر اقامتهم يمثل اخر ما في جعبة النظام من حلول ، وهذا التوقيت الامثل لتنفيذ العصيان المدني الشامل ، وتوجيه الضربة القاضية للنظام الذي يترنح بسبب ما اقترفت يداه ، وفي ظل هذا الوضع اصبح من العسير للمواطن المؤيد للنظام بسبب مصالح شخصية او بسبب مخاوفة متوهمة نسجها النظام بخيوط واهية ، لا يستطيع هذا الموطن ان يعيش بشكل طبيعي مع غلاء الاسعار الذي يلتف علي رقاب الجميع ، سواء كانت هذا الازمة مفتعلة لتصفية حسابات بين نافذي النظام او حقيقية بسبب تخبط النظام ، فالنتيجة واحدة لا توجد بارقة أمل يتمسك بها المواطنين ، والنظام يستند علي منساة تأكلت وعلي وشك ان تهوي به الي قاع سحيق.

اللجان الشعبية التي يحثها رئيس الوزراء لمراقبة المخابز والتغطية علي فشل النظام ، ذات اللجان تم تكوينها وأخرى في رحم التكوين مهمتها مراقبة الخونة والمرتزقة وعملاء النظام ، والحفاظ علي جذوة النضال متقدة من خلال المظاهرات ، ولاشراف علي العصيان المدني ، وتفقد الاسر المعدومة وتقديم الدعم لها . وحماية الاحياء في حالة حدوث فوضي مصطنعة الغرض منها أحداث أرتباك في صفوف الثوار.

التذمر في صفوف الشرطة الذي اعلنه وزير الداخلية ، سيكون عامل حاسماً في انحياز الشرطة الي جانب الثوار ، فالهدف مشترك ، والنتيجة النهائية تصب في مصلحة الجميع ، وتتمثل في توفير حياة كريمة لكافة المواطنين علي اختلاف اعراقهم واديانهم وانتمائهم المهني والسياسي ، لذلك لابد من ان تشمل معادلة التغيير عناصر الجيش والشرطة الشرفاء، وحثهم للانضمام الي الاعتصام وحماية الثوار واسرهم ، وهذا هو واجبهم الاخلاقي والمهني وبرا بقسمهم في حماية الوطن من الانهيار والفوضى .

الاحتجاجات المتفرقة التي انتظمت الاحياء مهما كان عدد المشاركين فيها أعداد قليلة تعتبر نواة لتظاهرات قادمة اكثر اتساعا واكبر حجما ، والشارع في حالة غليان، وبراكين الغضب ستنفجر قربياً ، وسيعلم الطغاة أي منغلب ينقلبون .

motaz113@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إِلَى أَيْن يَقُوْدُنَا حَمْدوك ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

صدور كتاب فريد عن المهدية في العالم: حَوَل المهدي جزء كبيراً من الجيش الإنجليزي إلى طحالب تتمنى أن يُفتك بها .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

جلباب الاتحادي الديمقراطي الأصل لا يغطي الركبتين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لندن تشهد احتفالاً حاشداً لتكريم الأستاذ أحمد بدري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss