باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السبب شنو؟ .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 3 يوليو, 2023 11:18 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

سأل أحدهم:
إنتو الحاصل في السودان و البِحصَل ده سببو شنو؟
و هل تعثرت الثورة؟
سارع أحدهم مجاوباً في عجالة و عفوية و بنبرة لا تخلو من الإنهزامية:
ده محصلة سنين من الفسوق و الفساد… و عقاب على العَمَايل البَطَّالَة… و عشان الناس عينها في الغلط و ما بتغيرو… و بسكتوا و بِصَهينُوا و بعملوا نايمين أو رايحين… و أظن إنو الثورة و الجيش قد راحوا شَمَار في مَرَقَة… و مليشيات الجَنجَوِيد ح تحكم البلد…
فَنَطَ آخر مقاطعاً في حماس و حدة و إنفعال:
يا زول المسألة ليست بهذه البساطة… و المسألة أكثر تعقيداً مما نتصور… و كلامك جيد… لكن فيهو جزئيات في حوجة إلى مراجعات… و الثورة ما راحت و لم تتعثر… الثورة باقية… حية و مستمرة… و ذلك لأنها تختلف كثيراً عما سبقها من ثورات شعبية و إنتفاضات…
و دي مرحلة بالغة الخطورة… و مربكة و مركبة و بالغة التعقيد… و محتاجة تفكير و مراجعة و تخطيط و تكتيكات مختلفة… و الجيش رغم علاته سوف ينتصر بإذن الله تعالى و كذلك الإرادة السودانية… و الكيزان تم رفضهم و لفظهم و ما برجعوا تاني… و الجَنجَوِيد مستحيل يحكموا البلد دي… لأنهم لو إنتصروا فلن تكون هنالك دولة أصلاً حتى يحكموها…
و صحيح أن الناس في فترات متعددة و بسبب القمع و الإرهاب خافت و خنعت و أسلمت رؤوسها للمغامرين تتعلم عليها الحكم و الحلاقة بمقصات حمير!!! ، و خضعت بعد الحلاقة و جلست تراقب الطغاة و الهواة يوطدون أركان الأنظمة الدكتاتورية أو المدنية الفاشلة/العاجزة/الغير مؤهلة و يمارسون القمع و القتل و الفساد و سوء الإدارة و الفشل في مخاطبة تطلعات و مطالب الجماهير ، و على الرغم من أن جماعات قد مارست المقاومة السلمية الخجولة إلا أن الغالبية قد آثرت الصمت و الخنوع و لفترات طويلة إلى جانب هواية غض الأطراف و الإحجام عن الفعل و المقاومة حتى خملوا ، و بلغوا درجة الإدمان في التحكر/التسمر في مقاعد المتفرجين بينما الكوارث و المصآئب و الأزمات تتشكل و تتخلق أمام أعينهم…
و الشواهد التاريخية على الصمت و السكوت و غض الأطراف عن الفساد و المفسدين و الظالمين كثيرة و هَبَطرَش ، فلقد عاشت/عايشت الشعوب السودانية و أيدت و غضت الطرف عن:
– الرئيس الذي حنث العهد و القسم و خان الأمانة
– ”الريس“ الكذوب فاقد الأهلية و وصفته بالقآئد الملهم و ولي الأمر
– المعتوه الفاسد العقيدة و هو يفتي و يُنَظِّرُ في أمور الدين
– السياسي الفاشل الذي يجهل أساسيات السياسة و أمور الحكم و الإدارة و أسمته الزعيم
– العاطل السلبي و غير الكفء و سلمته القيادة و لقبته المنقذ
– القاتل قاطع الطريق (الرَّبَّاط) المشكوك في أهليته و نادته الوطني
– أرتال من: الساسة و المستشارين و الأكاديميين و الإعلاميين و المثقفين و الأدبآء و الفنانين و رجالات الإدارة الأهلية و الطرق الصوفية يريقون مياه وجوههم متزلفين خدماً و حاشية في بلاطات الدكتاتوريات القمعية و الحكومات المدنية الفاشلة
– الوزير الغير كفء الذي تولى الوزارات السيادية و الأمنية
– اللص الذي أصبح قَيِّماً على وزارات: المالية و التجارة و الصناعة و الزراعة و الإستثمار
– المريض نفسياً يمارس السياسة و التمرد و الإرتزاق و يقود حركات ”التحرر“ و يدعي الشعوبية
– المُجَعِّرَاتِية يملؤن الساحات السياسية كذباً و نفاقاً و ضجيجاً و كُورَاك
– المسئول الفاشل ، المختل/المتخلف عقلياً ، صاحب الذمة الواسعة يمارس الإدارة و السياسة و الفساد بنهم و جشع دون وجل أو خوف
– الفاسدين بحسبانهم أقارب و أصدقآء و معارف و جيران أو من العشيرة و وصفهم بـ(الفالحين) و (المِفَتِّحِين) ، بينما يتم وصف الأمنآء الذين عَفُّوا و أحجموا عن الفساد بأنهم (مساكين) و أغبيآء (ناس عُوَرَة) ضيعوا الفرص على أنفسهم و حرموا/أضروا من هم في كفالاتهم من الإستفادة من نعيم الفساد (لا فادوا لا استفادوا)!!!
و قد هجرت أقليات/مجموعات الصمت و سبل المقاومة السلمية و اختارت التمرد و ”الكفاح“ المسلح و ما يصاحب ذلك من قتال و دمار ، و إلى جانب ذلك فقد وثق التاريخ هرولات قطاعات عريضة من الشعوب السودانية لمبايعة هذا الطاغية أو ذاك الدكتاتور ، و إلى مباركة أنظمة الفساد و الإستبداد ، و أن فئات قد ساندت و شاركت في عمليات القمع و ممارسة الفساد ، و لم يكتفوا بذلك فقد ذكرت روايات موثقة أنه و عقب إطاحة ثورة بطاغية بكت جموع على مرأى من الشهود تحسراً على ذهاب عهده و صاحوا:
يا ريس ضَيَّعَنَاك…
و ضِعنَا وَرَاك…
و يعتقد كثيرون أن الأزمة السودانية الحالية هي نتاج تحالف/تآمر المغامرين و أصحاب الأطماع و المصالح من المتأسلمين (الكيزان) و غير المتأسلمين و تسابقهم/تنافسهم/صراعهم من أجل إفشال مشروع ثورة التغيير السودانية التي أفسدت عليهم مخططاتهم و تدابيرهم المستقبلية للسيطرة على السلطة و الإقتصاد و نهب موارد البلاد ، و أن أصحاب الأطماع لا يجدون حرجاً في التضحية بأمن و إستقرار و موارد الوطن و مصالح و ممتلكات و دمآء و أنفس المواطنين خدمةً لمصالح كفلآءهم و أطماعهم ، لكن الثوار هذه المرة ، و على خلاف الثورات و الإنتفاضات السابقة ، قد فاجأوا الطامعين و المغامرين و أظهروا درجة عالية من الوعي بعدم الرضوخ للحيل و المؤمرات و الألاعيب بعزيمة قوية لا تلين و لا تفتر و بتصميم عظيم على مواصلة الثورة و إحداث التغيير الحقيقي مهما كانت التكلفة…
و كانت جماعات المغامرين و الطامعين في السلطة من:
– المتأسلمين بمسمياتهم المختلفة و في مقدمتهم جماعة الكيزان
– النظاميين المتأسلمين (الكيزان) في القوات المسلحة و جهاز الأمن و جهاز العمليات و الشرطة
– مليشيات المتأسلمين (الكيزان): الدفاع الشعبي و الأمن الشعبي و الشرطة الشعبية و كتآئب الظل و الجنجويد (الدعم السريع) و الجهاز الخآص و أجهزة سرية أخرى يعلمها الله و قادة الجماعة!!!
– المرتزقة من أمرآء الحروب و الحركات/المليشيات المتمردة المسلحة
– الإنتهازيين و الطفيلية/الأرزقية السياسية و السواقط الحزبية و الفواقد التربوية و المجتمعية و عملآء الدول و الدوآئر الأجنبية
قد برعوا في ألاعيب و أحاييل السياسة حتى صاروا مرجعيات في: عقد الحوارات و التحالفات و صنع الجبهات و تفصيل الوفاقات و المحاصصات ، و كذلك تدبير المؤمرات و المكآئد و الإنقلابات و خلق الفوضى و العبث ، و كانوا قبل ذلك قد تمرسوا و أصبحوا أساطين في أساليب ممارسة: المحسوبية و الفساد و الإفساد و التهريب و التهرب من الضرآئب و الجمارك و التعامل في الإقتصاد الطفيلي…
الخلاصة:
و هكذا و بسبب الصمت و السكوت و غض الأطراف عن ظلم و فساد و هَردَبِيس المغامرين و الطامعين أصبحت/أضحت/أمست/غدت جميع الشعوب السودانية في زمرة الخاسرين ، و الحال هكذا فكان لا بد من حدوث الفشل و الإنهيار و الكوارث و المآسي الأمنية و الإقتصادية و الإجتماعية و حالتي العبث و الفوضى التي تعيشها بلاد السودان حالياً…
و ما يحدث الآن في الساحة السياسية ما هو إلا:
١- صراع مدمر بين جماعات الفاسدين (الكيزان بجميع مسمياتهم و قواتهم و مليشياتهم) الطامعين في السلطة فيما بينهم و محاولاتهم الدآئمة و المستميتة لإفشال/إخماد/وأد الثورة
٢- تراكم الدمار/الخراب الذي أصاب الدولة السودانية و الشخصية السودانية على مدى عقود من الحكم الفاسد/الفاشل
الختام:
و في النهاية الأمر سوف تجلس جماعات الفاسدين الطامعين تحت رعاية/وصاية الكفلآء ، و سوف يتفاوضون و يتفقون فيما بينهم و سوف يتوافقون و يتحاصصون على تقاسم السلطة و سبل نهب الثروات و إستغلال الموارد ، و كذلك على الكيفية التي تُقمَعُ بها الثورة و تُسَفَّهُ بها أحلام الشعوب السودانية في السلام و الحرية و العدالة و الحكم المدني ، و سيرفض الثوار كل ذلك و سوف تستمر المقاومة:
سلمية… سلمية…
ضد الحرامية…
و ربما تستريح الثورة و تستكين و لكنها لن تخمد أبداً ، فالثورة مستمرة و ظافرة بإذن الله ، و الثوار يعوون جيداً أن طريق الثورة طويل و شآق و عسير و يتطلب الكثير من: الصبر و الحكمة و التضحيات ، و يعلمون أن الثورة لن تنجح في تحقيق أهدافها إذا لم:
١- ترسخ دولة القانون و العدالة التي تحاسب و تعاقب
٢- تتم هيكلة/بنآء جميع مؤسسات الدولة السودانية حتى تصبح قادرة على العمل بكفآءة عالية
٣- تصاغ (تُفَرمَت) الشخصية السودانية من خلال برامج التربية و التعليم حتى تصبح قادرة على العمل و الفعل و الإنجاز و تحقيق التنمية التي تقود إلى الكفاية فالرخآء و الرفاه
و لكن الشواهد تقول أن هذه الحلول/المقترحات/الأهداف قد تبدو مثالية و صعبة التنفيذ ، و أن لا بد من إيجاد طرق عملية معقولة تساعد على تحقيقها ، و يبدوا أن السبيل إلى ذلك لا بد أن يمر عبر منابر تفاكر الثوار/المواطنين الحآدبين و الحريصين من: العقلآء و الحكمآء أصحاب البصيرة القادرين على إيجاد المخارج و الحلول العملية المرضية التي تثبت أولاً أركان/جذور الثورة بحيث يصعب إقتلاعها ، ثم الشروع في تنفيذ أهداف الثورة مصطحبين معهم الحكمة و القدرة على الخلق و الإبداع و مقدرات إستثنآئية من خآصية الصبر على المكاره…
و الله غالب على أمره…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

الخونة في السودان.. ليكم تسلحنا .. بقلم: صفاء الفحل

صفاء الفحل
الأخبار

بعثة الأمم المتحدة ترحب بأتفاق أبيي الموقع في الرابع من مارس

طارق الجزولي
منبر الرأي

شَلْ .. ضِدَّ العَالَم! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

”تَأسِيْسٌ أمِ ابْتِنَاءٌ“؟

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss