باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السلام في زمان الثورة .. بقلم: د. محمد عيد كليس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

إن أحداث العنف التي شهدها السودان مؤخرا بمختلف مدنه وأريافه كتلك الأحداث التي دارت رحاها في الجنينة وبورتسودان وكسلا وفي قلب الجزيرة والخرطوم هي أحداث مؤسفة وموغلة في المأسوية ومثيرة للاستغراب أن تحدث مثل هذه الأزمات في أوقات الثورة التي مضت عليها عام كامل وهي تنادي بالحرية والسلام والعدالة. هذه الأحداث العنيفة يحب التوقف عندها وبحث أسبابها وجذورها ومعالجتها بصدق إن كنا نرغب في بناء دولة تقوم على أساس الحرية والسلام والعدالة.

إن استمرار أعمال العنف المادي في السودان يدعوننا جميعا إلى البحث والتنقيب عن جذور هذه الأزمة المتجددة بأشكالها وأنواعها المختلفة بحيث يجب تناولها من عدة نواحي وزوايا لان هذه الوضعية تتطلب أن نتناول المؤسسات غير الرسمية التي تقوم بمهمة إعداد وتجهيز الفرد السوداني ليساهم في بناء المجتمع وفي مقدمة هذه المؤسسات هي الأسرة والمدرسة والكلية والجامعة والأحزاب السياسية فعلى عاتق هؤلاء تقع مسؤولية تخريج أفراد لهم أفعال ذات قيم أخلاقية وسلوكيات منضبطة تجاه الآخرين وقدرة على التعايش السلمي فهل قامت هذه المؤسسات المذكورة بهذا الدور المهم؟ أم أن هذه المؤسسات تخرج مجرد أفراد منغلقين تجاه الآخر وبعيدين عن التفكير والفعل المنطقي السليم. ونفس الأسئلة تطرح على المؤسسات الرسمية بالبلاد التي من أهم واجباتها حفظ الأمن والنظام وبناء السلام بجانب إيجاد الطرق الوقائية لمنع العنف والتوتر قبل وقوعها. فالسؤال الجوهري هل أضحت المؤسسات السياسية بالبلاد مجرد مؤسسات لغسل أدمغة المواطنين ضد بعضهم البعض؟ وإلا لماذا استمرار العنف بهذه الوتيرة الديناميكية بالبلاد.
أحد أهم شعارات ثورة ديسمبر التي يرددها ويتغنى بها الكل هي السلام لكن ما السلام؟ السلام الحقيقي لا يعني مجرد غياب العنف بل تحقيق العدالة التي تتعلق بالحقوق المتساوية للجميع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية.
فهل قامت أجهزة الإعلام بدورها تجاه تحقيق السلام ومعالجة التوترات؟ نستطيع القول أن السلام يكون عادلاً عندما تكون الأجهزة الإعلامية عادلة. النقطة الأخرى ونحن مازلنا نتطرق لمسالة العنف هي أن أي ظلم أو عنف يقع في أي حلة أو قرية أو فريق أو مدينة أو مصنع أو الشارع العام أو مستشفى أو جامعة أو أي مكان آخر يمثل تهديد مباشر لكل الناس حتى لو أعتقد الفرد انه في مأمن من ذلك الشر، لان المواطنون يعيشون اليوم في دولة تشبه المنظمة أو الشركة ومتشابكة لدرجة التعقيد فما يحدث لفرد في أي قرية أو مدينة يتأثر به كل الناس لأننا في عصر الاتصالات التي ربطت بين الناس. كذلك هناك قانون يسمى قانون الجذب فما تتمناه أن يحدث للآخرين يمكن أن يحدث معك بشكل من الأشكال وهذا من جهة ومن جهة أخرى يسمي وصف بعض الكُتاب السودانيين هذه الظاهرة ب(صدى الريف) بمعنى أن تراكم الحرمان والاستقصاء والظلم في أي منطقة داخل البلاد يمكن أن يرتد على كل السودان مثل صدى الصوت عندما يرتد عائداً. في ختام هذا المقال نتمنى أن نخطو خطوة نحو الحرية والعدالة والسلام بصدق بدل دوامة العنف المجتمعي الذي لا يقدم السودان سوى التقهقر والتخلف. وسنواصل في تفكيك ظاهرة العنف ومستوياته ومسبباته ومن ثم السلام ومراحله وآثاره.

د. محمد عيد كليس
mohamedkilase@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رسالة للسيد محمد عثمان الميرغنى “1” … بقلم: حسن عوض أحمد المحامي
الأخبار
هجوم بطائرة مسيّرة يتسبب في انقطاع الكهرباء بعدة ولايات السودانية
منبر الرأي
التعليم في السودان فِي إِبَّانِ سنوات الاستعمار (1900 – 1957م) .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
نوبة الشمال: ليس بالحرب وحدها يكون التحرير .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي
صرخة بين يدي هلاكٍ وشيك: “حتى لا نستبين النصح ضحى الغد” .. بقلم: بشير إسماعيل/كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الليبراليون الجدد يسيطرون على مشهد السودان الثقافي .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

ذكرى رحيل توأم الروح بلة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

التنوع الثقافي والأمنية العذراء: خَيْبَة القادة والعقول الراكدة (4-5) .. بقلم: عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

ضيف على الرزنامة .. وبعدين .. سبتوا إيه للمقابر! .. بقلم: صلاح شعيب

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss