باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 11 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
لوال كوال لوال
لوال كوال لوال عرض كل المقالات

السلطان اروب بيونق/ روب ونهر كير: ماذا تخبرنا سجلات السودان الأنجلو-مصري لعام 1905؟

اخر تحديث: 11 أغسطس, 2026 2:23 مساءً
شارك

إعداد وتقديم: لوال كوال لوال

ينبغي أن نتعامل مع تاريخ منطقة أبيي من خلال الوثائق المعاصرة، وليس فقط من خلال التفسيرات والروايات التي ظهرت في فترات لاحقة. ومن أهم المصادر في هذا الجانب كتاب The Anglo-Egyptian Sudan: A Compendium Prepared by Officers of the Sudan Government، الذي حرره المقدم الكونت جليشن ونُشر في لندن عام 1905. المجلد الثاني من الكتاب مخصص للطرق والمعلومات الجغرافية. ومن أهم الأجزاء المتعلقة بموضوعنا قسم “El Obeid to Dar El Jange” بقلم ويلكنسون، في الصفحات 151–157، وقسم “River Kir to Fauwel” الذي يبدأ في الصفحة 156. وتكتسب هذه الصفحات أهمية خاصة لأنها تقدم وصفًا مبكرًا للمنطقة المرتبطة بالسلطان روب (Sultan Rob)، وهو الاسم الذي يظهر به أروب/أروب بيونق في بعض السجلات الاستعمارية المعاصرة، إضافة إلى المعلومات المتعلقة بنهر كير. كانت رحلة ويلكنسون قد تمت عام 1902، ثم أُدرج تقريره لاحقًا في الكتاب المنشور عام 1905. وقد قادته الرحلة من جهة كردفان باتجاه مناطق الدينكا، ثم إلى منطقة نهر كير ومستوطنات السلطان روب. كما أشارت هيئة التحكيم في قضية أبيي عام 2009 إلى تقرير ويلكنسون El Obeid to Dar El Jange باعتباره أحد المصادر التاريخية التي نظرت فيها أثناء القضية. ومن أهم الملاحظات الواردة في الصفحة 156 قول ويلكنسون: “The district on S. bank is called Masian, and the Sultan Rob lives in the latter.” أي: «تُسمى المنطقة الواقعة على الضفة الجنوبية ماسيان/، ويعيش السلطان روب في هذه المنطقة.» وهذه الملاحظة مهمة لأنها تربط المنطقة التي كان يعيش فيها السلطان روب/ اروب بيونق بالضفة الجنوبية لنهر كير في قرية مثيانق. وقد استُشهد بهذه العبارة نفسها لاحقًا في مذكرات قضية أبيي عند مناقشة موقع منطقة السلطان روب/ اروب بيونق. كما نظرت هيئة التحكيم في عام 2009 في هذه الأدلة، وذكرت في قرارها النهائي أن قرية السلطان روب/ اروب بيونق القديمة كانت في مِثيانق (Mithiang) على الضفة الجنوبية لبحر العرب/كير، وفقًا لما سجله ويلكنسون عام 1902. كما أشارت إلى أدلة تفيد بأن السلطان روب/ اروب بيونق كانت له لاحقًا مستوطنة في بوراكول (Burakol) شمال النهر. وهنا توجد نقطة مهمة. فالمصادر التاريخية لا تتحدث عن مدينة أبيي الحديثة بالشكل الذي نعرفه اليوم، وإنما تتحدث عن الأرض والمستوطنات والسلطة التقليدية والمجتمعات المرتبطة بالسلطان روب/ اروب بيونق. وقد أدركت هيئة التحكيم عام 2009 أيضًا أن مستوطنة أبيي الحديثة لم تكن تؤدي في عام 1905 الدور نفسه الذي أصبحت تؤديه لاحقًا. كما يسجل الكتاب في الصفحة 156 بداية مسار آخر بعنوان: “102.—RIVER KIR to FAUWEL.” أي: «نهر كير إلى فاول». وهذا مهم، لأن نهر كير لم يُذكر فقط باعتباره معلمًا جغرافيًا عابرًا، بل كان نقطة بداية لمسار موثق عبر المنطقة المحيطة به. ويعكس تنظيم الكتاب نفسه أن نهر كير كان معلمًا جغرافيًا معروفًا في المعرفة الإدارية والاستكشافية لحكومة السودان في ذلك الوقت. وتزداد أهمية هذه المعلومات عندما نقارنها بمصادر معاصرة أخرى. فقد ذكرت هيئة التحكيم في قضية أبيي عام 2009 أن السجلات السابقة لعام 1905 أظهرت وجود دينكا نقوك على جانبي بحر العرب/كير. وأشارت بصورة خاصة إلى قرية السلطان روب /اروب بيونق القديمة على الضفة الجنوبية، ثم مستوطنته في بوراكول شمال النهر، استنادًا إلى أدلة ويلكنسون وماهون وبرسيفال وبايلدون. كما يقدم تقرير برسيفال لعام 1904، الموجود أيضًا ضمن مجلد جليشن لعام 1905، دليلًا آخر. فقد سجل برسيفال أن السلطان روب/ اروب بيونق كان موجودًا في ذلك الوقت في بوراكول. وأشارت هيئة التحكيم إلى أن بوراكول كانت تقع على بعد نحو ميلين شمال نهر كير، ولذلك لا ينبغي الخلط بينها وبين مدينة أبيي الحديثة. وتكتسب هذه المعلومات أهمية إضافية لأنها توضح أن المشهد التاريخي للمنطقة لا يمكن اختزاله في القول إن نهر كير كان حدًا فاصلًا مطلقًا بين الشعوب. فقد وجدت هيئة التحكيم أدلة على وجود دينكا نقوك على جانبي النهر، إلى جانب التحركات الموسمية والمستوطنات المختلفة. وفي الوقت نفسه، يجب التعامل بحذر مع بعض التفاصيل الجغرافية في التقارير القديمة. فقد استخدم الموظفون الاستعماريون أحيانًا أسماء مختلفة للأنهار، كما وجدت هيئة التحكيم بعض أوجه عدم اليقين في فهم الإدارة القديمة للموقع الدقيق ومسار بعض المجاري المائية. ولذلك فإن الإشارات إلى Kir وBahr el Arab وBahr el Jange وRagaba ez Zarga يجب دراستها في سياق كل وثيقة، بدل اعتبارها أسماء متطابقة تلقائيًا في جميع الحالات. لذلك، فإن القيمة الحقيقية لكتاب The Anglo-Egyptian Sudan لعام 1905 ليست أنه يقدم تعريفًا سياسيًا حديثًا لأبيي، وإنما لأنه يقدم سجلًا جغرافيًا معاصرًا عن منطقة السلطان روب/ اروب، ونهر كير، والمستوطنات والمجتمعات الموجودة في المنطقة قبل التغييرات الإدارية لعام 1905. وهذا مهم جدًا عند مناقشة تاريخ أبيي. فقبل أن نختلف حول ما حدث عام 1905، يجب أولًا أن نعرف ماذا كانت الوثائق المعاصرة تقول عن الأرض وسكانها وسلاطينها وأنهارها. إن الأدلة التي جاءت من رحلة ويلكنسون عام 1902، ونُشرت في The Anglo-Egyptian Sudan عام 1905، توضح أن السلطان روب/ اروب بيونق كان سلطة تقليدية معروفة، وأن بلاده كانت مرتبطة بنهر كير، وأن مستوطناته ومنطقته كانت معروفة لدى الموظفين الاستعماريين قبل التغييرات الإدارية لعام 1905. وهنا تكمن الرسالة الأساسية: لا ينبغي أن يبدأ تاريخ أبيي بالروايات السياسية اللاحقة، بل يجب أن يبدأ بالسجل المعاصر للأرض وشعبها وسلاطينها وأنهارها. ومن بين هذه السجلات، يقدم كتاب The Anglo-Egyptian Sudan لعام 1905 نافذة مهمة لفهم منطقة السلطان روب ونهر كير، قبل أن تأخذ قضية أبيي مسارها الإداري والسياسي والقانوني الذي نعرفه اليوم.

lualdengchol72@gmail.com

Author
لوال كوال لوال

لوال كوال لوال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بجاحة الجاكومي وحوار الغفلة !
الأخبار
الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال: اعلان منطقة النيل الأزرق منطقة كوارث طبيعية
الأخبار
تفاصيل جديدة حول مصادرة ممتلكات أجنبيين وهروبهما إلى تركيا
منبر الرأي
افتضاح الحملة المنظّمة للهجوم على تحالف صمود ودُعاة وقف الحرب..!
منبر الرأي
يا أجمل أقداري… أين أنتِ؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د غازي… وملف دارفور !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

العسكريون .. القذف بالحجارة من خارج الأسوار .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

صورة الإسلام في ألمانيا … بروفيسور د. هاينر بيلفلد ترجمة فادية فضة …. د. حامد فضل الله

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

يوم الأرض: نعي اليم .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خيرالحاج حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss