باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودانيون والمشهد الأقبح في مواقع التواصل الاجتماعي وتفاهة المحتوى

اخر تحديث: 27 سبتمبر, 2025 10:27 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
يكفي أن تقوم بجولة قصيرة في صفحات التواصل الاجتماعي السودانية لتدرك حجم السقوط. مشهد قبيح لا تخطئه العين: خطاب كراهية، استقطاب سياسي فجّ، ومحتوى أجوف يلهث وراء “اللايك” والمشاهدة بلا قيمة ولا رسالة.
كأننا نعيد إنتاج انحطاطنا اليومي في نسخة رقمية.
القبلية صارت سلعة، هناك صفحات تبني جمهورها على شتيمة مكوّن كامل من أبناء الوطن، وتحوّل الانتماء القبلي إلى مادة للتهريج والتشهير. في المقابل، مشاهد أخرى لا تقل رداءة: “لايفات” مليئة بالسباب بين ناشطين كل ما يملكونه صوت مرتفع
يلعنون بعضهم على الهواء مباشرة، والجمهور يصفق لهم وكأنهم أبطال!
أما الفيديوهات التي تتصدر “التريند”، فحدث ولا حرج: رقص رخيص في زمن بلد يحترق، تمثيليات سطحية بلا مضمون، و”تحديات” فارغة لا تليق بشعب يواجه حرباً ومعاناة. السياسة نفسها لم تسلم، فقد تحولت النقاشات من صراع أفكار إلى صراع شتائم
حيث يختفي البرنامج والمشروع ويُستبدل بالسخرية والاتهام الشخصي. حتى بعض الصفحات “الإخبارية” تعيد نشر الإشاعات بكل صفاقة، وتبيع الوهم للناس وكأنه حقيقة، فقط لتكسب المتابعين.
إنها صورة مأساوية تعكس انحطاطاً أخلاقياً وفكرياً، ومؤشراً على أننا نغرق في تفاهة جماعية. بدل أن يكون الفضاء الرقمي أداة للتنوير والنقاش، صار مكبّاً ضخماً للتفاهة يعيد تدوير الرداءة ويكرّس الكراهية.
لكن المعضلة ليست في “صناع التفاهة” وحدهم، بل في الجمهور الذي يتابع ويدمن هذا الهراء. فالرداءة لا تزدهر إلا حين تجد من يصفق لها.
يبقى السؤال: هل هذه مجرد مرحلة انتقالية سنخرج منها نحو محتوى أكثر وعياً؟ أم أننا نحفر بأيدينا قبراً جديداً لوعينا الجمعي باسم “التواصل الاجتماعي”؟
إذا لم ينهض السودانيون لمقاطعة هذا الانحطاط الرقمي، فسوف نبقى أسرى لمشهد يختزل بلد بأكمله في تفاهة، ويقتل أي إمكانية لحوار ناضج أو وعي يليق بأمة تنشد السلام والتحرر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تقرير مبادرة سوا سوا لمجابهة كورونا بمعسكرات النازحين والمدنيين بجبل مرة
منشورات غير مصنفة
أين قوافل السلام .. والوحدة .. والتنمية؟! …. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
عودة المجلس القومي للبحوث أول خطوة لرد الإعتبار للبحث العلمي.. بقلم: د. صدقي كبلو
منبر الرأي
بل ريتشارد صن والحديث المعسول مع سمك القرش ( 3 و4) .. بقلم: خالد موسي دفع الله
منبر الرأي
هل سيلدغ شعبنا وللمرة الثانية من جحور (تنظيم الحركة الاسلامية ومنظمة الدعوة الاسلامية ) ؟؟ اعتقد ذلك !! .. بقلم: د. حافظ عباس قاسم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الذكري ال 97 للثورة الروسية .. بقلم: تاج السر عثمان

طارق الجزولي

لن نسمح بحيونة الشمال يا عمسيب

رشا عوض
منبر الرأي

أسماء كلنا أجهشنا بالبكاء يا أجمل الأسماء ولكن! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

الإعلان الإسلامى لحقوق وواجبات الإنسان .. إعداد : محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss