باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

السودان الجميل في ظل التعايش الديني!! .. بقلم: حيدر أحمد خير الله

اخر تحديث: 17 أبريل, 2017 1:14 مساءً
شارك

haideraty@gmail.com

سلام يا وطن

* أظلنا بالأمس عيد القيامة عند الإخوة المسيحيين، وعظمة المناسبة أثارت في النفس كوامن الرغبة الحقة في عظمة التعايش الديني في بلادنا وقد كان هذا التعايش يوماً ما يتم على السجية فلم نكن نميز أو نعرف أية خلافات باسم الدين، كان عيد القيامة وشم النسيم والبيض الملون وكل الطقوس المسيحية تتم في جو انساني رفيع، لم تتشوه طفولتنا بهذه الصور الشائهة اليوم من مظاهر الاقصاء الديني، وكان المسيحي يخرج بطعامه في رمضان مع المسلمين ويجهز معهم البروش ويأتي بأطيب ما في بيته ليشارك المسلمين صومهم، وبالأمس عندما زرنا عددا من الكنائس لنبارك لهم العيد كانت النظرة مليئة بالمحبة والسلام والاندهاش، وسبب الدهشة على التحقيق ليس في الزيارة بحد ذاتها، ولكن في فكرة ان يكون في بلادنا بقية من مجالات التسامح والمحبة قى رحاب التعايش الديني.

* عندما صدح المسيح بآياته (المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة) كان ذلك ايذانا بتهيئة الارض لدولة الله حيث انه في مجده العالي تسود القيم الرفيعة التي تنعكس على سلوك الانسان حبا وسلاما، والسيد المسيح عليه السلام عندما يقول (سمعت انه قيل لكم: العين بالعين والسن بالسن ، اما انا فالحق اقول احبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم وصلو لاجل الذين يسيئون اليكم ويبغضونكم )، فهذه المحبة في درجاتها العلية انعكست في التاريخ فعلا سلوكيا انسانيا ولا زالت قيم المسيحية توجد كقيم تلتمس التطبيق لتخلق المجتمع المعافى والمسالم والمحب، وهي نفسها ما ترجوه الانسانية في كل دياناتها، السلام، والمحبة، والمجد في الامجاد العالية.
* عندما وصلنا الى كنسية العذراء بالخرطوم لنقدم التهنئة بالعيد ونقدم التعزية لشهداء الكنائس المصرية من الاخوة الاقباط كان الانبا ايليا والانبا صرابامون، يستقبلون زوارهم من الطائفة ومن المواطنين السودانيين ومن ادارة الكنائس ومن العديد من الناشطين من دعاة التعايش الديني، كان يوما متفردا ، بل لم يكن عيدا عاديا بقدر ما انه جسد قيم الانسان السوداني عندما يرتفع من مستوى العقيدة الى مستوى الفكر، وعندما يقدم المسلم من سلوك الدين ما يجعله محط محبة الاديان الاخرى، ومن هنا نؤكد للسادة الاقباط حزننا لمن فقدتهم الطائفة في مصر وادانتنا لهذا العمل الاجرامي الذي لا يمكن ان يكون قد صدر من نفس تعرف للاسلام قداسة، ولاصدقائنا وإخوتنا في الكنيسة الانجيلية نقدم لهم احر التهاني بالعيد وان يعيده الله عليهم وكنائسهم مستعادة ودمائهم محفوظة وسلامهم مشاع، ولكل الطوائف المسيحية نسأل الله ان يجعل بلادنا محط كل الاديان قداسة وسماحة وسلام..وهكذا كان السودان الجميل فى ظل التعايش الديني ..وسلام ياااااا وطن
* سلام يا
(حظرت وزارة الارشاد والأوقاف إصدار تأشيرات اداء العمرة للرجال دون سن (40) عاماً الا بوجود مُرافق (رجل)، ووجهت الوزارة وكالات السفر بعدم استلام اي جواز يقل عمر صاحبه عن (40) عاماً، ليس لديه مُرافق)، وزارة الارشاد والاوقاف جزاها الله خيراً ربما تخشى علينا من التحرش.. فهمونا يا وزارة العجايب !! وسلام يا
الجريدة الاثنين 17/ 4/2017

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صقر الجو نزل طار الرخم والرُخ …. معنى كلمة (البنينة) من منظور اللغة المروية .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
الرياضة
البوركيني يواصل التألق مع الأحمر
لمصلحة من تجفف قنوات الري بمشروع الجزيرة والمناقل
منبر الرأي
اوردقان يهزم امريكا من هاتفها الجوال .. بقلم: طه قاسم
بيانات
بيان للناس من المنتدى العالمي للوسطية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الله يستر علي الاهله الشرفاء من الجوهرة (الزرغاء ) .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

حسن وراق والحصاحيصا .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

منتدى شروق .. قوة الشفافية وضعف المساءلة (6-7) .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يوم الحداد الوطني على السيادة الوطنية!! .. بقلم: حيدر احمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss