باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

السودان القديم وأهله .. بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 23 يوليو, 2012 4:28 مساءً
شارك

كان صديقنا الأستاذ السر أحمد قدور عندما يتحدث أهل الحركة الشعبية ومشايعوهم عن مشروعهم للسودان الجديد يقول لهم متسائلاً (والسودان القديم مالو؟) فتذكرت هذه المقولة وأنا أتأمل في المسألة الاقتصادية السودانية، وما نعانيه من اختناقات، وأزمات، وتذكرت حال بلدنا وأهله قديماً في مثل هذه الحالات، وكان في ذهني ما قاله إمام وخطيب مسجد (ودعجيب) الجمعة الماضية والذي تحدثت عنه في مقال سابق، وكان إمام مسجد ودعجيب قد دعا الاسلاميين الذين لديهم استثمارات في الخارج لاعادتها لأرض الوطن، لا للتبرع بها، فقط لاستثمارها داخلياً لتسهم في النهضة التنموية للبلاد.
وفي السودان القديم لم يكن الناس ينتظرون مناشدة من أحد حتى يقدموا علي فعل خير، وهم أصلاً لم يكونوا ينتظرون وقوع أزمات حتى يتحركوا، فكانت مساهماتهم الخيرية تغلق الطريق أمام أية أزمة فلا تجد للسودان سبيلاً، ولو أمعن الانسان النظر في أشياء سوداننا القديم لوجد أكثرها قام به المجتمع والخيرون من أهل السودان القديم، حتى شمخت أسماء لا تحصر ولا تعد في مجال العمل الخيري في السودان، فكل الأوقاف الموجودة الآن قام بها أهل السودان القديم، ولا تكاد تخلو مدينة في السودان من مدرسة أهلية أنشأها تجار السودان القديم، وكذا الحال بالنسبة للمساجد والمستشفيات والعنابر، وحتى المؤسسات الخدمية الحديثة أنشأها ورثة رجال السودان القديم، فالداخليات الطلابية الحديثة الفاخرة أنشأها أبناء إبراهيم مالك، وداود عبد اللطيف وغيرهما من رجال السودان القديم.
ولما اعتدت قوات الجيش الشعبي التابعة لدولة الجنوب علي منطقة هجليج السودانية، واستنفرت الحكومة الشعب للتبرع بالمال لدعم تحرير هجليج كان أول المستجيبين رجل من السودان القديم، هو الحاج التجاني محمد إبراهيم، ولقد كانت شهادة النائب الأول لرئيس الجمهورية الأخ علي عثمان محمد طه في حق الحاج التجاني، شهادة للسودان القديم وأهله، فلما اجتمع النائب الأول مع اللجنة العليا للتعبئة التي يترأسها، قال لهم إن تبرع حاج التجاني الذي سبق به الجميع هو الذي فتح الطريق أما التبرعات الأخري، وأضاف علي عثمان (أنا متأكد إن المائة مليون التي تبرع بها حاج التجاني قطعها من لحم جسمه) وبالفعل لقد قطعها حاج التجاني من لحم جسمه العزيز، وأنا أعرف ذلك لأنني الأقرب لحاج التجاني والألصق به اليوم، فالحاج له ما يقارب العشرين عاماً لم يمارس عملاً تجارياً ولا استثمارياً، وكان آخر استثمار له آل لشركة أجنبية بغير وجه حق ولم ينصره أحد عليها، وأعرف كم صرف حاج التجاني لتوحيد أهل السودان من خلال رعايته لمبادرة الراحل المقيم الشريف زين العابدين الهندي، وأعرف كم يصرف الحاج يومياً علي أعمال الخير والتنمية الاجتماعية، علي بيته المفتوح ــ بيت الأمة ـــ ومع ذلك سبق حاج التجاني في التبرع لدعم تحرير هجليج الرجال الذين (لحم أكتافهم من خير الانقاذ) ذلك لا لشئ إلا لأنه من أهل السودان القديم.
ولا بد أن يكون في ذلك دافعاً وحافزاً لتجار السودان الجديد للمساهمة في حل الضائقة الاقتصادية التي تمر بها بلادنا، ونرجو أن يكون الذين أثروا في الانقاذ لا سيما من الاسلاميين في ساقة الركب، فإن لم يتأسوا برجال السودان القديم، قليقتدوا بأخوانهم الذين سبقوهم في هذا الدرب من الاسلاميين وكان عطاؤهم مشهوداً، سعد الله، ضياء الدين العباسي، حسن عبد الباسط، الشيخ عبد الباسط، محمد عبد الله جار النبي، الطيب النص، عبد الله بدري، خضر رضوان، وبقية السابقين في درب العطاء من الاسلاميين المتجردين.
Gamal Angara [gamalangara@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

السودان – ماأحلاه – للسودانيين .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

قروش الحكومة دي ما نافعة .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

استئناف محاكمة فاروق أبو عيسى وأمين مكي مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المريخ والهلال يعزفان لحن الوداع .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss