باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان القيامة! .. بقلم: محمد حسن مصطفى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

السودان غربه يشتعل و الشرق منه أيضا و وسطه و في كل مكان فيه شرار لنيران الجامع بينها -كان و مازال- أن من هو المستفيد و من يتغذى على فتن القبلية و الجهوية و العنصرية؟!

و جواب يتواضع على هامش الدولة السودانية و منذ إعلان استقلالها أن: ما تعريفه الإنتماء؟
و تنظيرات كانت و مازالت توجز العقدة الكبرى أن هل السودان عربي أم أفريقي الهوى!

و تسقط فينا الأنظمة و تظل فينا يقظة الفتنة! فأين أساس المعضلة المشكلة؟ من المستفيد من دوامات القتل المستعرة في سوداننا؟
و إلى متى هي؟!

 

و الآن تتجلى نظرية فقد توافدت أكثر الحركات المتمردة المسلحة المعروفة -الكفاح المسلح- إلى العاصمة موقعة إتفاقيات سلام مع عسكر المجلس الحاكم بإسم ثورة السودان و مكان إقامتها معلوم.
أيضا في المقابل مكان أغلب قوات الشعب المسلحة على حدود الشرق مشهود.
فمن ذاك الذي مازال يتحرك بمليشياته و عتاده الحربي الثقيل في أريحية تامة يقذف قرى و ربوع و بوادي السودان و يروع و يقتل الخلق دونما رقيب أو حسيب؟!

و فرضية هي نتاج عنها؛ إذ في ضوء الإتهامات لل”مركز” – و ما المركز إلا الفرع العسكري في مجلس السيادة- بالتقصير المتعمد أو شبهه و السكوت عن تلك الجرائم و التفلتات و المذابح؛ إن أرادت إحدى تلك الحركات لفت نظر المركز أو رد الصاع صاعيين له فاستخدمت سلاحها حيث ما كانت إن في العاصمة أو باقي المدن فكيف يكون حال و مآل الدولة؟!

و يتمخض عن الفرضية أعلاه واقع معاش أنك لتحكم دولة لابد لك من قانون عادل يحفظ الحقوق للجميع في تلك الدولة دونما تمييز لأي سبب و يفرض الأمن.

إذا العدل أساس الملك!
و هنا الإجابة.

mhmh18@windowslive.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو ميلاد ثاني لرؤية السودان الجديد .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعديل طفيف لمقترح قوي الحرية والتغيير حول مجلس السيادة ربما يجعله مقبولا للعسكر! .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

نميري لمرتضى أحمد إبراهيم: “انتو فاكرين الحكاية دي لعب. ديل ستين ألف مقاتل مسلح” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

من أجل الوطن اختلف مع الصحفى المحترم طلحه جبريل! …. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss