باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان بين المطالب والمقالب .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

eltayeb_hamdan@hotmail.com

    لا أظن أن ما تواجهه البلاد، من ظروف إقتصادية محبطة، وضائقة معيشية خانقة،  بسبب غلاء الأسعار، ومحدودية المداخيل. مرحلة تنفع معها الأكاذيب، وسياسة اللف والدوران، وشراء الوقت، التي يمارسها النظام، لتطويل عمره السياسي، بأسلوب “الترقيع” هذا الأسلوب الذي ما عاد يجدى، إذ ليس هناك هامشاً للمناورة والمراوغة. الحقائق والوقائع على الأرض، تقول: قد فشل الكلام، وخابت الوعود.. الناس في حاجة ماسة لحلول سريعة وجذرية، تلبي المطالب. وليس خداعاً ومقالب. لانها شبعت من ذلك، وهد حيلها كثرة المسالب. إذن النظام أمام خيارين: الخيار الأول، وهو الأهون، بالنسبة له، أن فضل الإحتفاظ  بالسلطة، لأطول فترة ممكنة، من خلال إعطاء المسكنات للشعب، والوعد بتوفير فرص عمل مستقبلاً، لاسيما للخريجيين، وبرواتب مجزية تتماشى مع تكاليف الحياة اليومية، ويعود، أي النظام، لسياسة دعم أسعار السلع، التي  كانت متبعة قبل مجئيه للسلطة.. ليؤجل الثورة إلى حين، هذا الكلام يدعمه بتظاهر شكلي، إن أراد، ذراً للرماد في العيون، في عهده الميمون، والتظاهربإزالة التناقض، بين الشعار والسلوك، وبين الشكل والمضمون، أي سلطة غنية، وشعب فقير.. ويفرض شروطه على المعارضة، بتغييررأيه معها، وخلف وعده لها، ان شاء، يقترح عليها حكومة “قومية” بدلا من حكومة “إنتقالية”،  ولا يهمه إن قبلت المعارضة أو رفضت، لانه إستطاع بعد اكثر من ربع قرن، أن يخدع الشعب بسياسة ملء البطون، مع أن هذا الخيار هو الاصعب، بل تحقيقه  ليس متاحاً أمام النظام، وحتى لو أفترضنا جدلاً أنه متاح، واستطاع ان يعمل به النظام، فحتماً سيعجز يوماً،  عن الإستمرارفي الإيفاء بذلك، ناهيك عن نظام يعاني الإفلاس في أكثر من صعيد.  وإن حدث الإفلاس، وهو حادث، أو العجز، نتيجة مؤكدة، حتى بالنسبة للدول الغنية، حينها سيدفع الثمن الشعب والنظام معاً، وقد يكون الألم أقسى والخروج من النفق أصعب.أما الخيار الثاني، سيبدو للنظام، هو الخيار الأصعب، إن تعامل معه بسياسة العين المغمضة، إي العين التي لا ترى سوى المصالح الضيقة.. أما إن نظر إليه، من زاوية المصلحة العامة، فحتما سيكتشف أنه الخيار الأفضل والأسلم والأفيد له وللشعب وللوطن وللمستقبل. أن يرى الواقع كما هو، وليس كما يريد  أن يراه ..  إي أن هناك فرق بين رغبة النظام، وحاجة الوطن،  التي تقول:أن الإنفتاح، أصبح ضرورة لابد منها. إستماعاً لصوت العقل، وإستجابة لمطالب الشعب والوطن، من أجل ضمان حل يحفظ للسودان وشعبه، الإستقرار، والتعافي من سنوات حكم، يشهد العالم إنها ألحقت الضرر الكبير، بالبلاد ومصالحها. لان النظام مارس فيها سياسة البطش والإقصاءوالتنكيل بمعارضيه، وسياسات إقتصاديه أفقرت أغلب مواطنيه… لأنه خصص الإقتصاد، ومن ثم خصص أغلب عائداته، لحمايته من ثورةالشعب، وهذا الإسلوب يعبر عن أنه نظام خائف، وإي نظام  يبقى في السلطة بشعور الخوف الدائم،  سيضر نفسه وشعبه، لان خوفه يدفعه إلى عدم القدرة على التعامل مع الآخرين، تعاملاً عقلانياً، يضع مصلحة الوطن والشعب في الإعتبار أولاً، وفي الحال هذه تصبح الدولة في كف عفريت، لانها تسيرها مجموعة يسكنها الخوف. والخوف هذا، يولد داخل المجموعة الصغيرة، مجموعة اصغر، تمسك بخيوط  اللعبة، وتتحكم بمصادر القرار، وكل هذا التناقض، سببه الشعور بالغربة والعزلة والخوف،  وهذا مما  جعل النظام دوما مجالاً للمساومات والابتزاز، سواء من الدول التي  لها مصالح في تأخير عجلة البلاد، أو بعض دول الجوار، الطامعة في الأرض والثروات، أو حتى من بعض المعارضيين الإنتهازيين، الذين وقع معهم اتفاقات جزئية، والشواهد، لا عد ولا حصر لها في هذا الباب.. فهناك، إتفاقية نيفاشا التي قسمت الوطن،  ثم اتفاق القاهرة، وجيبوتي، وأبوجا، واتفاق الدوحة، ألخ الإتفاقات الأخرى التي لا علم لنا بها، لكنها برغم كثرتها، لم تحل مشاكل البلاد بعد، الحروب ما زالت قائمة، والفقر والبؤس ما زالا يفرضان سطوتهما على الحياة.  كونها كانت إتفاقات ترضيات وانصاف حلول، تندرج في سياق سياسة شراء الوقت، من قبل نظام خائف من الحلول الوطنية الشاملة، لذا ظل  يتهرب منها، حاصرا ذاته في دائرة الخوف الرهيبة، لانه ظل يرفل في قيوده التي اخترعها وابتكرها واستساغها بعد ذلك ، ووجد فيها موطنه وخلاصه ومبرراته وقناعاته وأمنه وآمانه، على الرغم من إنها تعتقله لديها وتُكبّله وتُقعِده عن الانطلاق والتحرر. وأليست المخاوف قيوداً والمشاعر السلبية قيوداً والمصالح الضيقة والإنتماءات الكيئبة، كلها قيوداً  وأغلالاً ؟ حينما يعجزُ الإنسان عن مقارعتها أو نقدها أو عقلنتها أو أنسنتِها أو تجاوزها أو تغييرهاأو الخروج منها .. بعد أن أثبتت الأيام أن هذا النوع من الحلول هو مجرد مسكنات وليس دواءاً شافياً. أعتقد أنه كلما كان الإنسان قريباً من تأملاته ومتداخلاً فيها وباحثاً عن جديد لحظاتها في الوقت نفسه ، فأنه يكون أكثر قرباً من تلمس المعاني الإنسانية في الحياة، والإستجابة لضرورات المشتركات الوطنية التي، تحيل التفكير الإنساني إلى مستويات رفيعة تدفعه للتعقل والتسليم بالحقائق الموضوعية من ثم يلتقط اشارتها التي تقول: أن الإنفتاح أصبح ضرورة، وطنية، ربما بعض العقلاء في داخل النظام يفهمون هذا، إن أفترضنا فيهم تلك الفضيلة، فالبلاد، ليست في حاجة لمقالب جديدة، من مجموعة يكبلها الخوف، وإنما في حاجة لارادة حقيقية ورغبة صادقة تخرج الوطن وشعبه والنظام نفسه، ورموزه من سطوة الخوف إلى رحاب الأمن والطمانينة والسلام والإستقرار الدائم، بتغيير سياسي حقيقي، يقود لتصويب مسيرة البلاد السياسية كلها.
الطيب الزين

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خوف البرهان من المساءلة واليوم التالي.. سبب تماطله في حسم الحرب!
منبر الرأي
الرؤية الموحدة خارطة طريق للسلام في السودان !
الأخبار
الجيش يصدّ هجوماً على الدلنج… و«الدعم» تعلن السيطرة على كرنوي وبارا
منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب (5)
منشورات غير مصنفة
مشروع زراعي رائد لوصل أهل الوادي وتواصلهم .. بقلم: جمال عنقرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حسم التمرد أوجب واجبات الجمهورية الثانية !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

قصاصات ترصد المشهد السياسي السوداني .. بقلم: د. الطيب النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإعلام الالكترونى والسياسة فى السودان .. نموذج سودانايل (2-2) .. بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

الحوار الأعرج .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss