باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان: خلخلة في توازن القوى .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

(1)

فوجئت الحاضنة السياسية للحكومة الإنتقالية في السودان صبيحة الثاني من نوفمبر / تشرين الثاني ٢٠٢٠م بتعديلات الوثيقة الدستورية منشورة في الجريدة الرسمية، دون إستشارتها، وكانت الحاضنة وحتى أمسية اليوم السابق تجدد رفضها إجراء اي تعديلات على الوثيقة الدستورية دون موافقة المجلس التشريعي المقترح، لقد كان حدثا له ما بعده، و مثلما كان توقيع إتفاقية السلام بجوبا في الثالث من أكتوبر /تشرين الأول ٢٠٢٠م، إشارة لتبدل المواقف، فقد تم اعتمادها رغما عن رفض غالب أطراف قوي التغيير التي تمثل الطرف المدني في الحكم.
لقد رحبت أطراف كثيرة خارجية بتوقيع إتفاقية جوبا للسلام دون تحفظ، خاصة أن الأبواب مفتوحة لبقية الحركات المسلحة ، كما أن اي (كوة) لبصيص امل ينسل منها ضوء وبشارة السلام ينبغي أن تكون محل إحتفاء، ولكن للأمر أبعاد اخري في حسابات قوي الحرية والتغيير ويمكن إيجازها في نقطتين:
* إن دخول قوي جديدة في مجلس السيادة (إضافة ثلاثة أعضاء ليصبح العدد ١٤) وخمسة وزراء في مجلس الوزراء و٢٥ ٪ من المجلس التشريعي تعني ان هناك برنامج جديد وقوي سياسية جديدة وآراء جديدة وليس الأمر حكرا على (قحت). وهذا يقتضي توسيع الحاضنة السياسية وتشكيل تحالفات جديدة.
* إن تحالفات جديدة قد تبلورت ، ومعادلة جديدة وقوة مؤثرة قد تقترب من هذا الطرف (المكون العسكري) أو ذاك (المكون المدني) أو على الأقل لم يعد الأمر قسمة بين إثنين، وفى هذا تعدد للمشارب والورود.
وعليه فإن إبرام التعديلات على الوثيقة الدستورية دون إعتبار لآراء (قحت)، يعني أن صفحة جديدة فتحت.

(2)
وغير بعيد عن ذلك، فإن قوي إعلان الحرية والتغيير واجهت تحديات واسعة وشهدت حالة من الإنقسام والتخاصم، ففي أبريل ٢٠٢٠م أعلن حزب الأمة برئاسة الإمام الصادق المهدي تجميد نشاطه في قوي إعلان الحرية وأشار في بيان لأهم الأسباب ومنها:
* اضطراب موقف القيادة السياسية لقوى أعلان الحرية والتغيير بصورة مخلة.
• بعض مكونات التحالف الثوري سادرة في مواقف حزبية، وأخرى تفاوض مجلس السيادة بلا تنسيق مع الحرية والتغيير، و إعلان الحرية والتغيير لم يمنع بعض مكوناته من المزايدات لدرجة المناكفة.
• الاختلاف حول الملف الاقتصادي صنع اصطفافاً حاداً بلا إمكانية لاحتوائه.
• تناول ملف السلام دون منهجية)..
وتلاه حزب التجمع الإتحادي وفي نوفمبر / تشرين الثاني ٢٠٢٠م انسحب الحزب الشيوعي السوداني من كل هياكل إعلان الحرية والتغيير وسحب كل كوادره، وانسحب حزب البعث، وكانت خلافات إجرائية قد ابعدت تجمع المهنيين السودانيين، وفى مايو ٢٠٢٠م ابدي حزب المؤتمر السوداني انزعاجه من أداء الحاضنة السياسية وطالب بتغييرات هيكلية، لكن الحزب هاجم دعوة الحزب الشيوعي لتتريس الشوارع والطرقات في وقت لاحق.
و إجمالا فإن قوي الحرية أو الحاضنة السياسية قد تفتت أيدي سبأ وفقدت أكثر عناصر قوتها..
وجدير بلإشارات أيضا في ذات السياق :
* لقاء الفريق أول البرهان مع قيادات سياسية حزبية من تحالف سودان العدالة (تسع) يوم ١٠ نوفمبر الجاري .
* الموقف المبدئ الذي اتخذه عضو مجلس السيادة الفريق شمس الدين كباشي يوم ٢ نوفمبر الجاري ورفضه الموافقة على مقاربات ورشة فصل الدين عن الدولة مع الحركة الشعبية (مجموعة الحلو)، رغم توقيع د. حمدوك إعلان مبادىء مع الحركة بأديس أبابا.
* تداعيات موكب ٢١ أكتوبر /تشرين اول الماضي، حيث غلبت الأصوات الداعية لإسقاط الحكومة وكان واضحا تآكل فاعلية الحاضنة السياسية وقواها، فقد كانت ذات سطوة في الشارع السوداني، كما تراجع الصدى الإعلامي، بل اصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مؤشرا عن خيبة الأمل والإحباط الشعبي العام.
* المضي قدما في ترتيبات ملف السلام، وقد تهيأت الخرطوم للإحتفال بإستقبال قادة الحركات المسلحة والمسارات المختلفة يوم الأحد ١٥ نوفمبر ٢٠٢٠م.. وكل هذه الوقائع تشير إلى أن ثمة متغيرات جديدة، يضاف إليها حراك خارجي قام به البرهان شمل مصر واثيوبيا ويتوقع ان يتوجه للسعودية والإمارات، وخطاب إعلامي برز من خلال لقاء البرهان التلفزيوني يوم ٢٦ أكتوبر /تشرين الأول حيث تحدث بثقة أكثر وثبات وتجاوز حالة التردد والإستدراك وعبر عن آرائه بوضوح وخاصة في قضيتي التطبيع مع إسرائيل ومعاش الناس، واعطي إنطباعا بتعاطفه مع معاناة المواطن.

(2)
ومن بين ثنايا كثير من الشواهد فإن هناك نقاط يجب التركيز عليهما :
اولا: إنفتاح البرهان على قوي سياسية جديدة، ومن اللقاءات المعلنة، تباحثه مع مولانا محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الإتحادي الديمقراطي بالقاهرة وسبق ذلك لقاء قوي المسار الوطني وقوي تحالف سودان العدالة مما يشير للإنفتاح على قوي جديدة .
ثانيا: تراجع فاعلية وتأثير الحاضنة السياسية، وقدرتها على المناورة، مع تحييد الحكومة الانتقالية برئاسة د. حمدوك لصالح الإنفتاح السياسي.
وثالثا : تضمين التعديلات الجديدة مادة تتيح لأطراف إتفاقية السلام الترشيح في الإنتخابات القادمة، وغني عن القول أنها من جانب الحكومة فإنها تشمل ( البرهان وحميدتي وحمدوك وكباشي)، فهل يطرح البرهان نفسه زعيم مستقبلي ويمهد الطريق لذلك بإنفتاح سياسي.. ربما والشواهد عديدة وإلى ذلك فإن موازين القوى اليوم ليست ذاتها قبل شهر.

ibrahim.sidd.ali@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العلاقات السودانية – التشادية: (ماضيها حاضرها ومستقبلها) .. بقلم: محمد علي تورشين
حوارات
أحمد حسين آدم: لاتوجد حركة في دارفور غير العدل والمساواة ولا حوار مع الحكومة قبل عودة المنظمات
منبر الرأي
الإبتذال .. بقلم: الصادق محمد الطائف
دموع لقمان وحل قضية شرق السودان (1) .. بقلم: د. عمر بادي
منشورات غير مصنفة
” طالعوني ” عديييييييييييييل يا عمدة النافعاب!! … بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“العماري”: هل هو سبب من أسباب التأخر الاقتصادي بالسودان؟ .بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

الخرطوم والجزائر .. علاقة “عشق” متجذرة .. بقلم: اسمهان فاروق /الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

محنة الثقافة العربية وفقدان الذاكرة الجمعية .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

يوم حظرت دولة النوير إذاعة أغنية “اب ذوق عشا أمو” من راديو أم درمان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss