باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان: سبعون عاماً من التوهان بين استهبال الساسة واستعباط العسكر!

اخر تحديث: 14 يناير, 2026 9:45 صباحًا
شارك

amom1834@gmail.com

بقلم أحمد محمود كانِم

بحلول يناير 2026، أكملت الدولة السودانية سنَّها السبعين تحت الحكم الوطني، بعد أن نالت ما يفترض أنه الحلم المقدس، المتمثل في الانعتاق الكامل عن أي تدخل خارجي يمس سيادة الشعب،
والحصول على استقلال يضمن لأي مواطن سوداني العدالة والمساواة والعيش الكريم والتحرر عن الفقر والبطالة، ويضمن سد جميع الفجوات المؤدية إلى نهب إرادة وإدارة وموارد البلاد.
لكن بدلاً عن ذلك، ضاع حلمنا المقدس بين فشل النخب السياسية في بناء مشروع وطني جامع، وبين عقلية عسكرية لم تفهم يوماً حدود دورها الطبيعي في الدولة، فكان الناتج وطناً مُنهكاً، وشعباً يدفع كلفة صراعات لا ناقة له فيها ولا ورل!

*إن أكبر إخفاق لازم التجربة السياسية السودانية طوال هذه السنوات السبعين الماضية، هو العجز المزمن عن إنتاج رؤية مستقبلية واضحة تنهض بالشعب السوداني، وتضع حداً لأسباب التخلف والتقهقر.
إذ انشغل السياسيون بصراعاتهم الحزبية الضيقة، وبحسابات المكاسب والخسائر الآنية، وغابت عنهم الأسئلة الكبرى: أي دولة نريد؟ وكيف نحكم بلداً متعدد الأعراق والثقافات والأديان؟

  • لم تفلح النخب السياسية، طوال عقود، في الاتفاق على دستور دائم يعكس هذا التنوع الهائل ويحوّله من مصدر صراع إلى مصدر قوة. فظل السودان محكوماً بدساتير مؤقتة، أو وثائق انتقالية هشة، لا تصمد أمام أول اختبار حقيقي. ومع غياب العقد الاجتماعي الجامع، تآكلت الثقة بين مكونات المجتمع، ووجدت النزاعات المسلحة في السودان بيئة خصبة للتمدد والاستيطان … مستمدة طاقتها من فشلنا في إدارة هذا التنوع بعدالة ومساواة، وفرض رؤى أحادية استعلائية في السياسة أو الدين أو الهوية، مما قاد بدوره إلى التهميش، ثم إلى التمرد، فالحروب التي اعادتنا الى ما قبل التاريخ.
  • في الضفة الأخرى من الأزمة، تقف المؤسسة العسكرية بعقيدة مشوهة حول دورها في الدولة.
    فبدلاً من أن تكون حامية للدستور والنظام الديمقراطي، نصّبت نفسها وصياً على السياسة، وحَكَماً فوق المجتمع. لم تترك تجربة مدنية وليدة إلا وأجهضتها، إما عبر الانقلابات العسكرية الصريحة، أو عبر التدخل غير المباشر في الحياة السياسية.
    والأخطر من ذلك، أن بعض القيادات العسكرية لم تكتفِ بالاستيلاء على السلطة، بل دخلت تحت جلباب الأحزاب السياسية، واستخدمت الانقسامات المدنية لتكريس نفوذها، أو ذهبت أبعد من ذلك بصناعة مليشيات مسلحة موازية للدولة، فساهمت بشكل فظيع في تمزيق النسيج الوطني، وتعُميق جراح الوطن حتى وصلنا إلى ما نحن عليه الآن.
    فقد ظل السودان يتأرجح بين حكم عسكري قمعي، وحكم مدني ضعيف ومخترق، لا يملك أدوات الاستمرار. كل انقلاب كان يُبرَّر بفشل المدنيين، وكل فشل مدني كان نتيجة مباشرة لتدخل العسكر.
  • إن أمر نهاية هذا التوهان التاريخي مرهون بإقامة دولة مدنية ديمقراطية، بجيش مهني واحد، عقيدته حماية الوطن، لا حكمه.
    ودستور دائم يُكتب بتوافق حقيقي، يعترف بالتنوع ويضمن المواطنة المتساوية بلا تمييز. بجانب نخب سياسية تتحمل مسؤوليتها التاريخية، وتنتقل من عقلية المناورة إلى عقلية البناء.

ختاماً، بعد سبعة عقود من التوهان التأريخي، آن الأوان لأن يختار السودان أحد السبيلين، إما التعلم من هذا الدروس القاسية، أو يظل أسير صراع الساسة المستهترين والعسكر المتوهمين لسبعمائة عام قادمة .

انجلترا/ بولتون
13 يناير 2026

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرؤية الموحدة خارطة طريق للسلام في السودان !
حكومة الصَّادق المهدي (1986-1989م).. الديمقراطيَّة الشوهاء والممارسة البلهاء (4/9) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي
عصر التفاهة بين الواقع والخيال ..!
الرياضة
الهلال يستعيد صدارة النخبة بثلاثية في شباك أمغد
منبر الرأي
لا كرامة لمُنقذ في وطنه! .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من يدير سياسة السودان الخارجية ؟ .. بقلم: محمد ابراهيم الشوش

محمد إبراهيم الشوش
منبر الرأي

حزب الأمة القومي.. استقالة آخر الرجال المحترمين.. هل هي بداية تفكك آخر ؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
الأخبار

السودان: اللجنة الدولية للصليب الأحمر تزور دارفور وجنوب كردفان لتقييم الاحتياجات الإنسانية

طارق الجزولي
الأخبار

إعتقال مراسل الـ (بي بي سي) بالخرطوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss