باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان – عليه المصائب تمام التمام !! .. بقلم: ابوبكر خيري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

كأني بالشاعر ينعي حالنا من قبل ، وهو يقول الجاتها جاتها من الارض ما جاتها من تالا السماء ..

فيا أهل السودان ترفقوا بالسودان … وأرحموا من في الارض يرحمكم من في السماء …
كأنما حالنا قول الله جل وعلا :
’’يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين‘‘ …
فوالله لو كانت للماسونية ألف ذراع في السودان ، لما أوصلتنا إلي هذهـ المرحلة من سوء الخلق والأخلاق ، وكما قال أحد الكتاب السودانيين ’’والله لا أنعي علي السودان سرقة ونهب اؤلوا العصبة من الحكام ! ولكني أنعي علي الشعب زوال أخلاقه‘‘ أو كما قال الشاعر :
إنما الأمم الاخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا …

ففي ظل المشروع الحضاري وصل جالون البنزين الي مبلغ ربع مليون جنيه ’’250 ألف‘‘ وما أدراك ما مئتين وخمسين ألف … ؟؟؟!
حالة البرنامج اليومي في السودان كما وصفه أحدهم :
تقوم الصباح من النوم ، تكابس البنوك تشحد قروشك ، عشان تفتش البنزين ، وبعد ما تلقي البنزين تمشي من محل الي محل عشان تملء انبوبة الغاز !!!
هذا حال برنامج الإنسان السودان في عاصمة المشروع الحضاري ..؟؟؟؟ بعض أخبار التعدين الأهلي يقول :
’’أكثر من 200 شخص توفي بالعطش نتيجة عدم وجود الجازولين في منطقة قبقة ’’ريفي ابوحمد‘‘ ذكر لي احدهم إن شخصا لديه مجموعة ابيار دهب في منطقة قبقة يعمل فيه مجموعة من العمال ، وكان تنكر المياهـ يذهب إليهم بإنتظام ، ولكن في ظل أزمة الجازولين تأخر التنكر لمدة أكثر من ما يحتمله العمال ، فكانت النتيجة ان تم الإتصال بصاحب العمل ، وأخطارهـ بالمشكلة ، وان أزمة الجازولين هذهـ ستؤدي الي وفاة هؤلاء العدد من العمال ، فتحرك صاحب العمل من الخرطوم الي ابوحمد ليواجه بروقراطية الحكومة والتسويف الذي منه ، ’’لازم تمشي للمعتمد وتقدم طلب عشان يديك تصديق ومن ثم تجئ الطلمبة وتنتظر يمكن تلقي جازولين أو ما تلقي ، وتنتظر الكوته التانية ‘‘ وهكذا الحال ، فتقدم صاحب العمل ببلاغ لقسم ابوحمد شارحا فيه ملابسات الأزمة وأن هذه المشكلة أكبر من ان يستطيع حله بنفسه ، لم تقدم شرطة ابوحمد شيئا إزاء هذا الامر ، لأن واقع الحال حكي أن المجموعة قد فارقت الحياة نتيجة العطش .
وهنا يطرح سؤال :
من المسئول ؟؟؟؟
صاحب العمل ؟
المعتمد ؟
الشرطة ؟
كل الشعب ؟

أقول كل الشعب :
لسبب بسيط لأنه يقبل سفاهة وتفاهة هذه العصبة وتجاريها في ما تفعله بها ، بأي حق يصل قيمة برميل الجازولين من 896 جنيه الي 5000 جنيه ؟؟ أليس هذا بما كسبت أيدي الناس !!!!

للأسف الشديد هناك شرزمة تتمني علي شعب السودان الأزمات لتصطاد مع العصابة في المياهـ العكرة …

ولولا مثل هؤلاء الطفيليين لما إستطاعت هذهـ العصابة من إحكام سيطرتها علي رقاب هذا الشعب العظيم … شعب التأريخ والبطولات …

وأخر قولي ما قال حميد :

ما أعتي غبنك يا ولد وأعدل قضيتك وأعظمها ..
لا ترجع السيف الجفير الدنيا فايرة مصادمة ..
ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺗﺠﻴﺐ ﺗﺎﺭ ﺍﻟﺒﻠﺪ
ﺭﻳﺢ ﺍﻟﻌﻮﺍﺭﺽ ﺗﻬﺰﻣﻬﺎ
ﺗﻄﺮﺩ ﻣﻊ ﺍﺑﻠﻴﺴﻬﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮ
ﺩﻋﺔ ﺍﻟﻀﻼﻝ ﻣﻦ ﺟﻨﺘﻚ ﻳﺎ ﺁﺩﻣﻬﺎ
ﺗﺎﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺠﺮ ﺍﻟﺤﻼﻝ
ﻳﻐﺸﺎﻙ ﻧﻌﺎﺱ ﻓﻰ ﺿﻞ ﺭﻣﻰ
ﺗﺨﺘﺎﻙ ﻫﻀﺎﺭﻳﺐ ﺍﻟﺼﻌﺐ
ﻛﺮﺑﺔ ﻟﻴﺎﻟﻰ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ

مال طال ما بحرك في ميًِ
شعر محمد الحسن سالم حميد
ﻣﺎ ﻃﺎﻝ ﻓﻲ ﺑﺤﺮﻙ ﻓﻲ ﻣﻲ
ﻭﺗﻤﺮﻙ ﻣﻔﺪّﻉ ﺑﺎﻟﺠﺮﻳﺪ
ﺷﺪﺭﻙ ﺃﻣﺪ ﺣﺪ ﺍﻟﺴﻤﻲ
ﻭﻃﻴﻨﻚ ﻣﻌﺘـﻖ ﺑﺎﻟﻄﻤﻰ
ﻧﺒﻨﻴﻚ ﺃﻛﻴﺪ ..
ﻧﺒﻨﻴﻚ ﻫﻮﻯ ..
ﻧﺒﻨﻴﻚ ﺃﻳﻮﻩ ﺳﻮﺍ .. ﺳﻮﺍ
ﻭﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﺟﺪﻳﺪ ﻧﺒﻨﻴﻚ ﺟﺪﻳـﺪ
********
ﻳﺎﺇﻳﺪ ﺃﺑﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺪ ﺃﺧـﻮﻱ
ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺪﻱ ﺃﻧـﺎ
ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺪ ﻭ ﺇﻳـﺪ
ﺗﺠﺪﻉ ﺑﻌﻴﺪ ﻓﻰ ﺍﻟﻠﺠﺔ
ﻓﻰ ﻣﻦ ﺭﺍﺱ ﻣﻴﻀﻨﺔ
ﺣﻴﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ
ﺍﻟﻜﻀﺒﻦ ﻭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻨﺔ
ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻧﻘﺎﺹ ﺃﻳﺎﻣﻨﺎ ﻛﺎﺱ
ﺍﻟﻴﺎﻟﻄﻴﻒ ﺳﻮﺱ ﺍﻟﺒﺤﺮ
ﻧﺮﺟﻢ ﻗﻔﺎﻫﻮ ﺣﺠﺮ ﺣﺠﺮ
ﻣﻦ ﻫﺎ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ
ﺍﻟﻤﺎ ﻗﺪﺭ ﻗﺪﺍﻡ
ﺳﺮﻳﺤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺝ ﻳﻘﻴﻒ
ﺍﻟﻤﺎ ﺍﻧﺴﺘﺮ
ﺩﻳﻞ ﺍﺭﺯﻗﻴﺔ ﻭﻧﺎﺱ ﻣﻮ ﻳﺎ
ﻧﺴﻘﻴﻬﺎ ﻛﺎﺱ ﺃﺳﻘﺘﻨﺎ ﻳﺎ
ﻧﻮﺭﻳﻬﺎ ﻛﻴﻒ ﻋﺸﻖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺳﻨﺎﻧﺎ ﻓﻮﻕ ﺣﺠﺮ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ
ﺳﻮﺍﻧﺎ ﻧﺎﺱ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﺒﺤﺮ
ﺟﻮﺍﻧﺎ ﺍﺣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ
***********
ﻳﺎ ﺿﻮ ﺣﺒـﻴﺒـﻴﻦ ﺍﻟﻘﺴﻰ
ﻃﻮﻝ ﻣﺎ ﺍﻧﺖ ﻏﺮﻗﺎﻥ ﻓﻰ ﺍﻷﺳﻰ
ﺗﺒﺖ ﻳﺪﻳﻦ ﻣﺎ ﺗﺮﻣﻰ ﺳﺎﺱ
ﻣﺎ ﺗﺒﻨﻰ ﻣﺠﺪﻙ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ
ﺗﻔﺘﺢ ﺷﺒﺎﺑﻴﻚ ﺍﻟﺨﻼﺹ
ﺗﺪﺧﻞ ﻧﺴﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻨﺸﻴﺪ
ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪ ﻳﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ
ﻭ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ ﺍﻟﺘﻠﻴﺪ
*************
ﻳﺎﺑﻠﺪﻯ ﻳﺎﻓﺮﺩﺓ ﺟﻨﺎﺣﻰ ﺍﻟﺘﺎﻧﻲ
ﻭﻛﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻄﻴﺮ ﻟﻲ ﻋﺎﻟﻤﻬﺎ
ﻭﺍ ﻓﺠﻌﺔ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺍﻟﺒﺠﻴﻚ ..
ﻣﺎ ﻳﻠﻘﻰ ﻓﻴﻚ ..
ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻬﺠﻴﺮ
ﻧﺎﺳﺎ ﺗﻮﺍﺗﻰ ﻣﺴﺎﻟﻤﺔ
ﻛﻞ ﺍﻟﺒﺸﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻴﻞ
ﻳﻠﻘﺎﻫﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻣﺴﻤﻤﺔ
ﻭﺍﻟﺠﺎﺗﻬﺎ ﺟﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ
ﻣﺎ ﺟﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺎﻻ ﺍﻟﺴﻤﺎ
************
ﻣﺎ ﺃﻋﺘﻰ ﻏﺒﻨﻚ ﻳﺎ ﻭﻟﺪ
ﻭﺃﻋﺪﻝ ﻗﻀﻴﺘﻚ ﻭﺃﻋﻈﻤﻬﺎ
ﻻﺗﺮﺟﻊ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﺍﻟﺠﻔﻴﺮ
ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﺎﻳﺮﺓ ﻣﺼﺎﺩﻣﺔ
ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺗﺠﻴﺐ ﺗﺎﺭ ﺍﻟﺒﻠﺪ
ﺭﻳﺢ ﺍﻟﻌﻮﺍﺭﺽ ﺗﻬﺰﻣﻬﺎ
ﺗﻄﺮﺩ ﻣﻊ ﺍﺑﻠﻴﺴﻬﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮ
ﺩﻋﺔ ﺍﻟﻀﻼﻝ ﻣﻦ ﺟﻨﺘﻚ ﻳﺎ ﺁﺩﻣﻬﺎ
ﺗﺎﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺠﺮ ﺍﻟﺤﻼﻝ
ﻳﻐﺸﺎﻙ ﻧﻌﺎﺱ ﻓﻰ ﺿﻞ ﺭﻣﻰ
ﺗﺨﺘﺎﻙ ﻫﻀﺎﺭﻳﺐ ﺍﻟﺼﻌﺐ
ﻛﺮﺑﺔ ﻟﻴﺎﻟﻰ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ
************
ﻳﺎﻧﻴﻞ ﻗﺒﻞ ﺧﺎﻃﺮﻙ ﻳﻄﻴﺐ
ﺃﺭﺿﻚ ﺗﻔﺰﻉ ﺑﺎﻟﻠﻬﻴﺐ
ﺗﻜﺸﺢ ﺗﻮﺍﺭﻳﺐ ﺍﻟﻐﻀﺐ
ﺻﻌﺐ ﺍﻟﻤﺮﺍﺱ
ﻧﻮﺑﺔ
ﻭ ﺯﻧﻮﺝ
ﻭ ﺑﺠﺔ
ﻭ ﺣﻠﺐ
ﺭﻃﺎﻧﻪ
ﻋﺮﺑﺎﻥ ﻣﻮ ﺃﺷﻮ
ﻭﻣﻮﻟﺪﻳﻦ
ﺗﻠﻘﺎﻧﺎ .. ﺃﻭ
ﻧﻠﻘﺎﻙ ﺿﻮﺀ
ﻇﻠﻤﺔ ﻟﻴﺎﻟﻴﻚ ﺍﻟﻌﺠﺎﻑ
ﺭﺷﻪ ﻧﻬﺎﺭﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻨﺸﺎﻑ
ﺁﻣﻨﺎ ﺑﻴﻚ ﻭﻣﻮﺣﺪﻳﻦ
ﻓﻰ ﺇﻳﺪﻧﺎ ﻓﺎﺱ ﻭﻗﻠﻢ ﺭﺻﺎﺹ
ﺷﺘﻠﺔ ﻭ ﻛﻤﻨﺠﺔ ﻭ ﻣﺴﻄﺮﻳﻦ
ﻭﻃﺒﻨﺠﺔ ﻓﻰ ﺧﻂ ﺍﻟﺘﻤﺎﺱ
ﺣﺮﺍﺳﺔ ﻣﻦ ﻛﻴﺪ ﺍﻟﺒﻜﻴﺪ
ﺿﺪ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻭﺍﻻﻧﺘﻜﺎﺱ
ﻧﺒﻨﻴﻚ ﻫﻮﻯ ﻭﺃﺷﺪ ﺑﺎﺱ
*************
ﻣﺎ ﻃﺎﻝ ﻓﻲ ﺑﺤﺮﻙ ﻓﻲ ﻣﻲ
ﻭﺗﻤﺮﻙ ﻣﻔﺪّﻉ ﺑﺎﻟﺠﺮﻳﺪ
ﺷﺪﺭﻙ ﺃﻣﺪ ﺣﺪ ﺍﻟﺴﻤﻲ
ﻭﻃﻴﻨﻚ ﻣﻌﺘـﻖ ﺑﺎﻟﻄﻤﻰ
ﻧﺒﻨﻴﻚ ﺃﻛﻴﺪ ..
ﻧﺒﻨﻴﻚ ﻫﻮﻯ ..
ﻧﺒﻨﻴﻚ ﺃﻳﻮﻩ ﺳﻮﺍ .. ﺳﻮﺍ
ﻭﻣﻦ ﺍﻭﻝ وﺟﺪﻳﺪ

bakrykhairy@gmail.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تعذيب توباك .. بقلم: عصام على عبدالحليم
منبر الرأي
فِقه الخِصام والوِئام في قاموس السيدين (2) … بقلم: فتحي الضَّـو
متى يتخطى فن الغناء والموسيقى في السودان ظاهرة الاجترار ؟؟ .. بقلم: أمير شاهين
منبر الرأي
التغيير وقيد العقل الرعوي .. بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
قـديمــة!! .. بقلم: عبدالله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التشكيل الوزاري الجديد بين أجر الوحدة ووزر الانفصال … بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

تموضُّع النّفحات بين التّعبيرات والشّخبطات .. توطئة: للدكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

جذور التاريخ الثقافي للسودان  .. بقلم: عماد البليك 

طارق الجزولي
منبر الرأي

صلاح الوسيلة .. ودندنات علي وتر المنافي: “سندباديات سودانية ١-١” .. بقلم: د. محمد المصطفي موسي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss