باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 10 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

السودان.. عيد برائحة البارود وطعم الدموع

اخر تحديث: 5 يونيو, 2019 5:52 صباحًا
شارك

 

الخرطوم-الجزيرة نت

عيد حزين حل على كثير من السودانيين، غلّفه ثوب حداد قاتم، وبدلا من تلقي باقات التهاني بحلول عيد الفطر، ما زالت الخرطوم تتلقى أنباء ارتفاع أعداد قتلى ميدان الاعتصام، وتتناقل مجالسها أنباء عن رمي بعض جثث القتلى في النيل.

غاب الفرح وبدت ملامح الأسى على الوجوه، وانعكس الخلاف السياسي على أداء شعيرة صلاة العيد، إذ انقسم السودانيون بين من يحتفل بعيد الفطر الثلاثاء كما دعا اتحاد المهنيين، وآخرون يحتفلون به الأربعاء، بحسب مجمع الفقه الرسمي.

ويرى ناشطون بقوى إعلان الحرية والتغيير أن مجمع الفقه يمثل إحدى مؤسسات الدولة العميقة، ولذلك فقد أصدر “فتوى سياسية” بعدم ثبوت هلال شهر شوال للإيحاء باستقلالية قرارات المجلس العسكري الانتقالي وتحررهم عن اتباع مواقف السعودية.

ودفع هذا الموقف القوى المعارضة إلى اعتبار الفتوى غير ملزمة لهم، ولذا فقد أفطروا وأدوا صلاة الغائب على أرواح رفاقهم في مناطق كثيرة في العاصمة الخرطوم ومدن الأقاليم.

من جهتها، فضّت قوات “الدعم السريع” جموعا للمصلين في أنحاء متفرقة من العاصمة.

واقتصرت صلاة العيد لغالبية سكان الخرطوم في تجمعات قريبة من البيوت، وقد كان بعضهم يحرص على التلاقي صباح العيد للصلاة في ساحات شهيرة مثل ميادين المولد ومساجد العاصمة الكبرى، مثل مسجد الختمية بالخرطوم بحري ومسجد الأنصار بحي ود نوباوي.

جاء عيد السودانيين هذه المرة مضرجا بالدماء، و”من دون زهور” كما جاء على لسان مغن يروي ملامح من حياة السودانيين في زمان مضى.

كان عيدا مكفهرا اختفت فيه مظاهر الفرح المعهودة في مجتمع السودان، لكن كآبة العيد هذا العام لم تكن الأولى في عهد رموز نظام عمر البشير، فهي تُذكِّر المعلم الخمسيني حيدر محمد علي بفاجعة وقعت في أيام شبيهة بهذه عندما أقدم نظام الإنقاذ على إعدام عشرات الضباط المشاركين في انقلاب رمضان عام 1990.

متاريس
“هذه ليست أول مرة يطل علينا العيد واجما”، يقول حيدر علي، “لأن من عاشوا أيام الإنقاذ الأولى يذكرون أن إعدام ضباط رمضان يشبه إلى حد كبير استباحة الجنجويد لدماء الصائمين في 29 رمضان مما خلف جرحا عميقا في وجدان السودانيين”.

ويقارن حيدر -وهو من المقيمين بحي شمبات المشهور بحدائقه الغناء- بين ما كان يكسو الحي في أيام الأعياد والعطلات، ومسحة الحزن والغضب التي تبدو على الوجوه في هذا العيد.

ويقول إن “العيد كان اجترارا للأحزان دون ابتسامات أو زيارات كتلك التي ألفناها في الاعياد السابقة، لأن الحواجز التي وضعها الشباب الغاضب في الطرقات جعلت الحركة شبه مستحيلة بين أحياء العاصمة”.

نصر الدين الطيب، أحد الذين تقطعت بهم السبل مثل عدد كبير ممن اعتادوا السفر لقضاء عطلة العيد مع ذويهم في الأقاليم، يستشعر إجازة العيد كأنها “سجن”، لأن متاريس الاعتصام في الشوارع قطعت العاصمة عن الأقاليم وحرمته من السفر، وليس أمامه إلا معايدة الأهل بالهاتف.

خليط من الشقاوة والإصرار يبدو على عيون أطفال عيد السودان الذين كنا نظن أنهم لا يدركون ما جرى، لكنك تسمع صراخهم المتقطع في الدروب مطالبين بالثأر وبالحكم المدني، بينما يتسمر أهاليهم أمام شاشات التلفزة كأنهم يدخلون عمليا في العصيان المدني الذي دعت إليه قوى الثورة وعززته سلطة المجلس العسكري بقطع متعمد لخدمة الإنترنت عن كل السودان.

وفي سياق استغرابه لتصعيد قادة المجلس العسكري للأزمة خلال أيام العيد، يقول المحلل السياسي عمر أبو حراز إن “فض الاعتصام بالعنف خيّب آمال الكثيرين في موقف الجيش من الثورة”.

وأضاف أن ممارسة العنف ضد المعتصمين السلميين كان خطأ فادحا سيدفع شباب التغيير لمزيد من المثابرة من أجل إسقاط حقيقي للنظام، لأن إزاحة الاعتصام من أمام شوارع القيادة العامة جعله ينتقل ليعم أقاليم السودان”.

المصدر : الجزيرة
///////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

مسؤول أممي يجدد التحذير من الجوع الحاد وتفشي الأمراض في السودان

طارق الجزولي
الأخبار

الأمم المتحدة تحذر: العنف المسلح يفاقم الأزمة الإنسانية في السودان

طارق الجزولي
الأخبار

جوبا تشكو الخرطوم لمجلس الأمن

طارق الجزولي
الأخبار

والي نهر النيل يتنحى عن منصبه

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss