باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان ليس جمعيات خيرية ولا لجان خدمية تحتاج للتنسيق .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

=============
نعم، السودان الدولة، السودان التأريخ والتجربة، السودان الوعي والمعرفة…أكبر من هذه التجارب الباهتة.
تجربة المجالس التنسيقية ليست بالفكرة الجديدة فهي موجودة في السعودية والبحرين والاردن والجزائر وسورية وحضرموت اليمن ودول أخري كثيرة…ولكن…وتلك هي المفارقة.
: في السعودية ، تقوم هذه المجالس بمهمة التنسيق بين الجمعيات الخيرية…والسودان ليس جمعية خيرية بل دولة كاملة السيادة وتحكمها وثيقة دستورية تم التوافق عليها لتحكم خلال الفترة الانتقالية.
وفي البحربن ، توجد مجالس تنسيقية ، للتنسيق بين محافظات المملكة الخمسة حتي لا تتعارض المصالح…والسودان ورغم كل تجارب المحن التي مر بها، الا انه لا يزال هو صاحب التجربة الأفضل في نظم الحكم المحلي رغم اتساع رقعته الجغرافية وتعدد قبائله وتنوع ثقافاته المحلية.
وفي الأردن ، تقوم المجالس التنسيقية بمهام استشارية خدمية ولاتمتلك سلطة القرار، بل تقترح فقط بما تراه مفيدا لتطوير الخدمات…
وهكذا الحال، في الجزائر وسوريا وحضرموت …وكلها مجالس تنسيقية تحكمها اللوائح وليس القرارات السيادية…ولا اجد سببا واحدا لنقل مثل هذه التجارب ، فالسودان قد تعدي مرحلة التجريب وتجاوزها منذ عهد

(المجلس الاستشاري لشمال السودان) في ثلاثينيات القرن الماضي و( الجمعية التشريعية) التي تم تأسيسها في الاربعينيات من القرن ذاته…وقد رفضها الشعب السوداني حينها وعلي رأسه سلطة استعمارية جائرة…لقد أخطأ ناقل التجربة ولم يختار المكان ولا الزمان ولا الارث المعرفي التراكمى المناسب للتطبيق.
لقد كنا ندرك، وغيرنا يدرك ، وقد كتبوا في ذلك الكثير والصريح المباشر، أنه ومع اقتراب موعد تسليم رئاسة مجلس السيادة الي المدنيين ، يجعل المكون العسكري قلقا في امكانية تقديم العسكريين الذين شاركوا في فض الاعتصام الي المحاكمات…وأن هذا الوضع يجعله يبحث عن خيارات من خلال خلق تفاهمات سياسية جديدة تلقي الوثيقة الدستورية وتخلق واقعا دستوريا جديدا ..وان الحركات المسلحة ومن خلال اتفاقيات السلام هي خير من يلعب دور الحليف البديل وبضمان بعض القوي الاقليمية ، وهذا ما يحدث الان في الساحة السياسية بغض النظر عن المسميات الهلامية…
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@ hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكومة بريطانيا تكذب رئيس الوزراء السوداني ووزير إعلامه وتؤكد أن زيارتهم لم تتم بدعوة منها
منبر الرأي
ميثاق الشرف الانتخابي في تونس:خطوة اخرى الى الأمام ! .. بقلم: السفير احمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي
منْ وراء الفوضى وانعدام الأمن؟ .. بقلم: عبدالله الشقليني
تعقيب على مقال الأستاذ تاج السر عثمان بابو: بين الدفاع عن المبادئ والتبرير غير المقنع
منبر الرأي
فشلت المعارضة و لم تسقط رايات الجماهير .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ذكرى الزعيم جون قرنق .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

منصور خالد لا يرقص الكمبلا … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

ما أحوجنا لغاندي .. أنزعوا أربطة العنق الحريرية لتصنعوا سلام الغبش .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

سلام عليها في يوم عيدها … بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss